تذكرة وحقيبة سفر 1
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر "1"

تذكرة.. وحقيبة سفر "1"

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر 1

بقلم : ناصر الظاهري

حين أتذكر أول مرة رميت بنفسي باتجاه السفر البعيد إلى الشمال البارد، والغرب الغريب، كنت وحيداً، غير الوعد بلقاء أصدقاء في صيف لندن، والذين يسرقون عطلة نهاية الأسبوع، بعيداً عن عيون العائلات الإنجليزية الصارمة التي يسكنون عندها، لتضمهم مغامرة شبه بريئة في أماكن لندن الكثيرة المدهشة، والمكتشفة من قبل شباب فرحوا بتبرعم عودهم هناك فجأة، كان عمري يومها ست عشرة سنة، لا تسعفني محفظة مكتظة، ولا بطاقات ائتمان، كانت فقط أيامها ما يعرف بـ«ترافلرز شيك»، ولا لغة غير اللغة الإنجليزية التي كان يعلمنا إياها المدرس الفلسطيني الأستاذ محمود، وهي لغة لا تستطيع أن تمشيك، وتمشي أمورك في محطة واحدة تحت «الأندركراوند» بتفرعاته المعقدة.

كانت التجربة الأولى لزيارة أوروبا دفعني أبي إليها دفعاً، ولاقت حباً في نفسي، رغم تحجر دموع الأم، ودعواتها بأن أرد سالماً، كان يومها السفر سفراً، فلا هواتف إلا العمومية في الشارع أو في مراكز البريد والبرق اللاسلكي، أما الفنادق فكانت المكالمة منها بقدر قضاء ليلة فيها مع الفطور، طبعاً هي من نوعية فنادق «سرير مع فطور» أو «بد أند بريكفاست»، الآن لا أذكر من الرحلة أي طائرة استقللت؟ وكيف وصلت مطار «هيثرو»؟ وكيف عبرت الجمارك الإنجليزية وأسئلتهم الكثيرة؟ وهل كان هناك طلب للفيزا؟ وكيف وصلت إلى عنوان العائلة التي سأستقر عندها؟ ما أتذكره أنني سحبت حقيبة كبيرة، وطلعت بها طابقين على درج خشبي تسمع طقعه الخشبي، وهو يئن تحت ثقل الصبي ذي الستة وخمسين كيلوجراماً.

أتذكر الترحيب الفاتر من «ديفيد» زوج السيدة «ماكلين»، وعدم المبالاة كثيراً من الزوجة في بدايتها، لم يبق إلا ابنهما «جيسون»، الذي كان لطيفاً، رغم أنه لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، أما العداء الحقيقي فكان من زوجي القطط اللتين بادلتهما العداء نفسه، رغم الألفة التي كانت فيما بعد، وتمسحهما بي، إلا أنني كنت مجاملاً إن كان هناك حضور للعائلة كلها، إما إذا كنت وحدي، فلا أطيق أن يجلسا حتى بقربي، لم أحب أكل تلك السيدة التي تعمله على عجل، ومن دون أدنى مهارة، فقط وجبة الصباح كانت لذيذة لأنني كنت أصحو على لحم بطني، فبفضلهم عرفت «الكورن فليكس» بالحليب البارد، والذي مازلت أحبه حتى اليوم، وكنت أتناوله في الغداء أو أي وقت بعدها من كثر المحبة، وفرحة الاكتشاف، وكنت أشتهي البيض باللحم، لكن بعد فترة من التلذذ به، وقبل أن أودعهم بقليل، عرفت في المدرسة أن هناك أكثر من أربع كلمات للحم الخنزير غير كلمة الأستاذ محمود الذي حفظّنا إياها «بورك» - بوركت يدها - وأن عجة البيض كان معها دائماً «بيكون» و«البيكون» ليس لحم تويس صغير رضيع كما تهيأ لي.. وغداً نكمل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر 1 تذكرة وحقيبة سفر 1



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon