لسانك حصانك
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لسانك حصانك

لسانك حصانك

 صوت الإمارات -

لسانك حصانك

بقلم - ناصر الظاهري

راحت المسبات على الطالعة والنازلة بين الناس، والحط من قيمة الآخر، والتعدي اللفظي عليه، أو ما يُعرف بالعنف اللفظي، وصار بعد اليوم يمكن أن تضبط ألسنة الناس التي كألسنة اللهب، فالغرامات بالمرصاد، وهي غرامات ليست كغرامات الرادارات التي تعودنا عليها، هي أشبه بغرامات الاتحاد الدولي لكرة القدم، يعني من العيار الثقيل..
- «أنت بايخ.. أنت خمام»، معناها نصف مليون درهم، كل كلمة بمائتين وخمسين ألف درهم، يعني بصراحة قرض بنكي لوحده، وما في ترهن سيارتك أو تجلب كفيلاً يعاضدك لحين ميسرة، بحيث أصبح الكلام المنعوت يساوي ثقله مئات الألوف، ولا تفيد كلمة آسف، أو اسمح لي غلطت في حقك، أو إن شاء الله الذي قلت فيك يصبح فيني، خلاص رفعت الأقلام، وجفّت الصحف.
- «والله لو تشتكي علينا حريمنا، أسمينا بنصبح مفلسين ثاني يوم، وما يندرى يمكن نجيب عيد العود قبل الحج».
- وإلا «الدريوليه»، لو يقرر الواحد منهم يشكو على الأرباب، خاصة إذا كان أربابه من المتقاعدين القدامى الذي لا يخلي عنه لا حاثرة ولا باثرة، من يصبح الصبح، لكان كسب «الدريول» عن كل مسبة قنطاراً من الذهب، ولأصبح أغنى من الأرباب، ويمكن تلقى «الدريول» يتعلث من الفجر، ويعطي الأرباب الآذان الصمخاء، لأنه بصراحة يريد أن يتكسب، وراحت أيام المسبة بـ«بيزه».
- جملة «عساها ما ترد» قيلت لموظفة تغيبت عن كرسي عملها لظرف طارئ، فلما استبطأتها المراجعة، وسألت متى بترد، قالوا لها: بعد نصف ساعة، فغضبت المراجعة، وقالت كلمتها التي قادتها إلى المحكمة، «عساها ما ترد» زمان ببلاش، واليوم بفلوس.
- أرجو ناصحاً أن تتخلى النساء اللاتي من الزمن الجميل عن دعواتهن التي ليست من القلب، لكنها تجري على ألسنتهن كالمبرد، فدعوة مثل: «لقّعة لقّعتك» أو «عثرت يا معثور»، فيها فعل توكيد، والتوكيد غرامته مضاعفة.
- أما دعوة «وضرس» القديمة أو «عسى العين ما تشوفك»، فتراها السن بالسن والعين بالعين، والبادي أظلم، ولا فيها استئناف.
- يا أخوان.. خلوكم في المربع الأخضر، لأن اليوم المسبات بين الناس تكلف غرامات، لكن في قادم الأيام يمكن تطبق على المؤسسات، والله زعلان من البلدية، ما يجوز تنعتها بصفات لا تجوز للناقة الفاطر أو الخوّارة، «الشونه» تأخرت في رواتب العيد، تحلوا بالصبر، ولا تجعلوا ألسنتكم تكيل لها من السباب ما ينوء عن حمله الجمل الصبور، مستشفى عاون عزرائيل على أحد من أهاليكم تقومون وتسبونه، وتنعتونه بما لا يليق به، وإذا مررتم بجانبه تستعيذون بالله منه ثلاث مرات.. اللهم بلغت، اللهم فأشهد.. وأنصحك: «لا تقل لأحد يخرب بيتك، لأنه فعلاً سيخرب هو بيتك»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لسانك حصانك لسانك حصانك



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت

GMT 15:20 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العنبري يؤكد أنهم محظوظون بوجود عموري وإيغور في لقاء الخميس

GMT 23:03 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 ملايين درهم مستحقات لاعبين ووكلاء على الجزيرة

GMT 16:40 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

أزياء "ألتا موضة" تنال إعجاب 350عميلًا في إيطاليا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon