انهزام العمائم
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

انهزام العمائم

انهزام العمائم

 صوت الإمارات -

انهزام العمائم

بقلم : ناصر الظاهري

يقول جاكوب روتشيلد، وهو أحد المساهمين في تأسيس إسرائيل، وسليل أسرة روتشيلد المؤثرة سياسياً واقتصادياً على مستوى العالم: «سنجعلهم يسرقون أموال بلدانهم، ليودعوها في بنوكنا، ثم نعيد إقراض شعوبهم من أموالهم، والأمر لا يقتضي إلا وزير مال من جنودنا».
هذا هو حال بعض البلدان العربية والأفريقية وبلدان أميركا اللاتينية، وحال كل البلدان المتخلفة في العالم، حيث يستشري الفساد في كل مفاصل الدولة، يقود هذا الفساد أعلى الهرم السياسي، ويسمح به لكل الموالين والمنتفعين وأعضاء الحزب وأعضاء القيادة القطرية، والقيادة القومية حتى يصل إلى النخاع، القضاء والجيش والشرطة، لينطبق المثل على حال هكذا بلدان؛ «حاميها حراميها»، وما دام «الحامي حرامي»، فيتوقع منه أن يبيع البلد ويضحي بالولد، ويمكن العدو من قداسة الوطن، فما لا يقدر عليه العدو في الحرب، قد يسهله الفاسد في السلم، فالقلاع الحصينة لا خوف من جدرانها، بقدر الخوف من أعوانها.
ولعل العراق أكبر شاهد على ما جرى بعد انهيار الدولة وتسريح الجيش وغياب سلطة القانون، فظهر المرتزقة من كل مكان، وعاثوا في كل مكان، ومكّنوا العمائم أن تتسيد الخطاب، وضمنوا لها الولاء والموالاة، وغدت مرجعية لكل ما في الوطن، وحال لبنان يكاد يكون أسوأ، فداخل تلك الدولة دولة خارجية أكبر، تسللت في غفلة من العرب، وعدم مبالاة منهم حتى أصبحت الأمور مكلفة للغاية، ومتشابكة إلى أقصى حد، فحين تكون القوة ليست لجيش الوطن تختل الموازين، وتظهر حسابات جديدة، الوطن في آخرها، فكبرت العمائم في بلد كان يعيش التناغم والتنوع اللوني حتى طغى اللون الأسود والأصفر، وغيّب كل الألوان الأخرى، واعتدى على خصوصية التعددية في المجتمع اللبناني، وسيطر على موانئ البلد الداخل لها والخارج منها، بعدها جاء دور اليمن خاصرة الجزيرة العربية، فظهرت عمائم تدعي الولاء، وتخالف الانتماء، ومن ثم تغلغلت العمائم في الساحة الأفريقية البكر والمتعطشة لكل شيء، ما عدا بناء المساجد الذي تفنن العرب فيه، فكان بثمن مسجد وزخرفته وإنارته، يمكن أن تُبنى مدرسة ومستشفى وحفر آبار كثيرة، وتوفير غذاء متكامل، وملابس واقية من تقلبات الطقس، لآلاف الفقراء من الأفارقة الذين كانت اللقمة والحقنة وتعلم الحرف أولى من سجاد تطؤه أقدام حافية، متشققة من الرمضاء، الأمر الذي نجحت فيه العمائم، وسربت من خلاله أيديولوجيتها حتى غدت لها ميليشيات شعبية رهن الطلب، ويمكن أن تنفذ مهماتها أين ما استدعت «العقيدة» واحتاج المذهب!
اليوم هناك بوادر هزائم للعمائم أينما كانوا، وبمختلف ألوانها، لأن فعل أصحابها الشرير، وأوامرهم بفعل الخراب في بلدان غيرهم، كما فعلوا في بلدانهم أمر بلغ حد حبل الوريد، حد الحياة أو الموت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انهزام العمائم انهزام العمائم



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 06:48 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 20:03 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الأسد

GMT 19:14 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 06:07 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الحمل

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أغيري يؤكّد سعيه لتأهل المنتخب إلى مونديال 2022

GMT 15:39 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

كاترين دونوف تعرض أزيائها من "إيف سان لوران" للبيع في مزاد

GMT 13:35 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

إعلان قوائم المرشحين لجوائز دوري الخليج العربي

GMT 07:48 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رضا لـ"مصر اليوم": أتمني التعاون مع أيمن بهجت قمر

GMT 14:11 2013 السبت ,27 إبريل / نيسان

21 ايار / مايو - 20 حزيران / يونيو

GMT 08:41 2014 الخميس ,24 إبريل / نيسان

أرحب باحتراف نصف لاعبي المقاولون العرب

GMT 16:04 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

9 علامات تدل على توافق شخصيتك أنتِ وزوجك

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

جزر الكناري تخفض أسعارها للرحلات الشتوية

GMT 07:31 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم أمسيات شعرية للاحتفال بجمال اللغة العربية في الإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon