تَقّصِير دُوب
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تَقّصِير دُوب!

تَقّصِير دُوب!

 صوت الإمارات -

تَقّصِير دُوب

بقلم : ناصر الظاهري

البساطة عند الشعب الأميركي عجيبة، وتعجبني حد الضحك، يعني ممكن يظهر الأميركي معك، ولابس فانيلته مقلوبة، أو مخبوقة، وهو لا يهمه، وإذا نبهته، جوابه حاضر: «أووه.. هو كيرز»!

- دائماً حدسي في أصحاب الوجوه الطويلة والمتطاولة، والتي تشبه وجوه الخيل، لا يخيب، وما أكد لي ذلك مؤخراً رؤية واحد منهم، وهو يغلظ لأمه القول، ويتعالى عليها بالصوت، وكأنه مغصوب على صحبتها، ولا قادر أن يتحملها، وهي التي حملته حتى أصبح بحجم الشِهْرِي، ولكنه حين كان يتحدث لزوجته كان رقيق الحاشية، وصوته لا يظهر من صدره كسنور هرم تعب كسير!
- زمان أيام شباب جيلنا، كان الغزل محبوساً في الصدر، وممهوراً بالكلام الذرب، أقصاها تبادل أشرطة منوعات، يتم فيها عبادي الجوهر يخرط عوده، وآهات محمد عبده التي لا تتوقف حتى أنصاف الليالي، وميحد حمد في أغانية القديمة الحلوة، مثل: «كم عنيت وأييت متوله مقصدي يا شيخ روياكم»، ومساهرة القمر الولهان، وإن مرت الحريمة، مرّت متغشية، ومرات راضفة الغشوة، اليوم.. حواطة سيارات، ومبارزة بالنقالات، وأول كلمة غزل تسمعها الفتاة من الشاب غير الولهان: «ها.. ثقة.. وإلا ضمان»!
- لدينا صديق لا ندري هل ابتلى بالشعر أم الشعر ابتلى به؟ لأنه رجل أعمال، ويداق في أسواق الأسهم، وعنده خير، وعايش في نعمة، ومرات يقول: مشاهرته توصل مليون درهم، مب هذه المشكلة، المشكلة أن مطلع كل قصائده كلها تبدأ: «بت آون.. واتسقى الحسرات» أو «جافى النوم عيني، وصدري بات فيه ضيق» أو «آه من ونّ وحاله عطيلي»، وبصراحة لا ندري من وين يأتيه الضيق، وليش يبات مساهراً؟ ويتسقى الحسرات، فشكوناه مرة لصديق «أميركي فَرّي إيزي»، فأظهر الكلمة المخلفة، على عادة الأميركان، وبعدها قال: أنا مندهش، لما لا يشتري «يخت» ويذهب للكاريبي أو الجزر الراقصات؟ تبدو لي أن الحياة هنا.. صعبة بعض الشيء، أليس كذلك!
- ودي أسأل المواطنين الكرام، والمشاهدين الأعزاء، هل تشاهدون تلفزيوناتكم أو تتابعونها؟ ليش هالقطيعة؟ إن شاء الله ما يكون هناك سبب «جايد»؟ ما ندري السبب منكم، وإلا منهم، يمكن أنتم ما تشوفون أنفسكم في تلفزيوناتكم، يمكن هم ما يشوفون تلفزيوناتكم فيكم، وبعدين.. ترا الحياة مب بس رياضة، ومباريات كرة قدم، نصيحة غضّوا البصر، وأبصروا ما يعرض في تلفزيوناتكم، ولا تعضّوا أصابع الندم، وتقولون: نفاد! ترا ما لكم إلا تلفزيوناتكم، صحيح ما وصلتنا لبعيد، ولا عرفتنا بالقريب!
- هناك أناس يحبون شغل «البلاش»، وشعارهم الذي ببلاش كثّر منه، متصيدو البلاش تعرفهم بصحونهم الهرمية في أي «بوفيه»، ودائماً ما يلح سؤال على الخاطر، لما يفرح الإنسان بالبلاش؟ فهو لا يكتفي بالمبالغة فرحاً بالبلاش، والاكتناز بالأكل، بل يجعل الأمور تذهب إلى الأسوأ، وهو ضرر النفس الأمارة بحب البلاش!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تَقّصِير دُوب تَقّصِير دُوب



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت

GMT 15:20 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العنبري يؤكد أنهم محظوظون بوجود عموري وإيغور في لقاء الخميس

GMT 23:03 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 ملايين درهم مستحقات لاعبين ووكلاء على الجزيرة

GMT 16:40 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

أزياء "ألتا موضة" تنال إعجاب 350عميلًا في إيطاليا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon