تذكرة وحقيبة سفر  1
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر - 1 -

تذكرة.. وحقيبة سفر - 1 -

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر  1

بقلم : ناصر الظاهري

اليوم أسفارنا مرتبطة بالفنادق، فهي بيوتنا الثانية في السفر، وأحياناً نألف فندقاً فيصبح مثل البيت الأول في بلدنا الثاني، بعضنا يحب أن يجرب الفنادق، ويعدها سفراً بحد ذاتها، غير أن أول مرة أتعرف على الفنادق كان في أواخر ستينيات أبوظبي، وكنت أعتقد أنها مجانية أو على حساب الحكومة، مثل المضيف أو «المضوف» كما كنا نسميه في العين، حيث يستقر الدوار القديم الذي كنت شاهداً حين استقبل فيه الشيخ زايد – الله يرحمه- الملك حسين، وجعفر النميري، ولم يبق منه الآن إلا بقايا قرط النواصر، وبقايا مكان ما زال في رؤوس الأوليين، وحين دخلت أبوظبي سمعت كلمة فندق أو «أوتيل»، ولم أكن أعرف معناها في ذاك الوقت، ورأيت فندق «العين بلاس، وزاخر وبعلبك»، واحداً «كحيان» في «بارهوز»، كانت «جميلة» الباكستانية تدير أحد تلك الفنادق، أما أول فندق حقيقي في العين، فكان «الهيلتون»، وحين زرت المغرب في أواخر السبعينيات، نزلت في «نزل الهليطون» في الرباط، ويومها لا أعرف معنى «نزل»، وأعجب من «الهليطون»، لكنني خبرت بيوت الشباب الرخيصة التي كنت عضواً فيها، وسكنتها لأول مرة في باريس «بورت دو أورليون» في أواخر السبعينيات في بيت الشباب التونسي، حيث يمكنك أن تأخذ أكلك من مطعم قريب، وتستحم في حمام بجانب الممر، وحين تعددت الأسفار عرفت درجات الفنادق، بعضها لا تقبل أن تنام فيه كـ«المسافر خانه» في الهند والدول الفقيرة، وبعضها قد يتعبك نفسياً، ولكنه يريحك مادياً كـ«بنسيونات» متناثرة في دول أوروبا، وتتخذ صفة عائلية يتوارثها الأبناء والأحفاد، وهي مريحة في القرى والأرياف، وبعضها تخاف أن تدخله كالفنادق الفاخرة، والتي عليك أن تدفع ضريبة السكن فيها في كل لحظة، بعضها صديق، يشعرك أنه بيت للخالة الطيبة أو ملاذ للجدة التي بقيت تقاوم السنين وحبك، بعضها يشعرك أنه «بركس»، أو ثكنة عسكرية أو سجن محتوم عليك أن تزوره بسبب جرم غير مقتنع به.

في حياة السفر والترحال كنت أحتفظ بأرقام غرف الفنادق في مدن العالم، وببعض الصابون والشامبو وعلب الكبريت وقصاصات من أوراق بيضاء للكتابة، وأقلام مختلفة، ثم حين صارت بطاقات المفاتيح صارت هواية أخرى جديدة، بعض الفنادق في المدن تحب أن تزورها بعد عقود من السنوات لتعرف حالها، وما آلت إليه أحوالها، بعضها يكون يوم أن ودّعك البواب بنفس غير رضيّة، هو آخر عهد لك بذلك المكان.

لبعض الفنادق ذكريات ولحظات جميلة، وفيها زوايا دافئة، وصباحات مباركة بالعمل والرزق والمشاريع، ومساءات من نشوة وصوت «ساكسفون» كصدر صديق مجروح بالحب، بعضها فخاخ نصب لأناس طارئين، لا يعرفون من المدينة إلا بوابة الفندق، وردهته الباردة، وما يمكن أن يقتنصوه من خاصرة المدينة.. ونكمل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر  1 تذكرة وحقيبة سفر  1



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 02:00 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البحوث الفلكية تُعلن "التوقيت الدقيق" لغُرّة شهر رمضان 2019

GMT 22:53 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الفنادق والفيلات للإقامة في جزر المالديف

GMT 23:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الجوزاء

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

ملتقى الشارقة الثالث لسلامة الأغذية ينطلق غدًا

GMT 08:33 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

تفاصيل مفاوضات الأهلي مع حسين الشحات لاعب العين الإماراتي

GMT 15:32 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

"ميني كوبر" تقتحم أسواق السيارات بتحديثات أنيقة

GMT 19:25 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

محمد بن زايد يعزّي في وفاة فاطمة السويدي بالعين

GMT 08:18 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

عطور الخريف الأكثر إثارة تمنحك جاذبية لا تقاوم

GMT 15:49 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل جوائز "يوتيوب"

GMT 19:29 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"الجوكر" يحقق رقمًا قياسيًا في افتتاحية عرضه

GMT 19:44 2019 السبت ,11 أيار / مايو

ويل سميث "عفريت" لـ"بطل مصري" في فيلم جديد

GMT 01:25 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"كيا سول" 2020 تظهر بتعديلات ملحوظة ومزيد من الفئات

GMT 21:18 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعار "عام زايد 2018" يزين دوريات شرطة نيويورك

GMT 19:30 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على العطلات الرسمية في الإمارات خلال 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon