الثوابت والمتغيرات
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الثوابت والمتغيرات

الثوابت والمتغيرات

 صوت الإمارات -

الثوابت والمتغيرات

ناصر الظاهري

لم يعد بوسعنا في عالمنا اليوم المتغير، والهارب للأمام، والغائم علينا كسحابة دخان رمادية لا تنقشع، أن نحدد ما هي الثوابت التي يجب علينا أن نقبض عليها كالقابض على الجمر، وما هي المتغيرات التي علينا أن نتساهل فيها، ولا نحرص عليها بعنادنا، وجمود تفكيرنا، لقد أحدث النفط رجّة في المجتمع العربي، وقلب أموراً، وأحدث أموراً، وجلب أموراً، وكان على الإنسان الواعي المتزن أن يغربلها، ليتواءم مع معطيات الحياة الجديدة، ويضفي عليها من قناعاته الفكرية والعقائدية ما يجعله يعيش مطمئناً، سعيداً بقدر ما تسمح له الظروف والأشياء، في حين كان على الجانب الآخر في ظل ذلك الزلزال الاجتماعي أناس ممن لم يقدروا أن يستوعبوا ما حدث، وطافت بهم الدنيا بمغرياتها، ومتعتهم بكذبها الآني، وزخرفتها المتعالية، فكانت الرجّة أكبر من العقول، والمتغيرات أوسع من الأفق الإدراكي، فكان خيار التطرّف، التطرف يميناً حيث خزعبلات التدين، والدجل النصي المكذوب، ورفض ما هو جديد، ومتغير، ومن إنتاج الآخر الذي قد يكون مختلفاً دينياً وثقافياً واجتماعياً، ومحاولة الهروب منه، والانعزال، وتكفير المجتمع المتعامل معه أو الخروج عليه، وعده من معسكر الحرب، والإعلان في لعنه، ونهبه، وقتاله، وتخريب حضارته، سواء من الداخل بالتواجد في مجتمعه أو من الخارج بالهجمات الإرهابية عليه، المتكررة، والمختلفة، أو كان التطرّف يساراً، حيث الوقوع في حضن الحضارة الغربية، وهو ليس الحضن الجميل والإيجابي إنما الحضن السلبي، حيث الابتعاد عن الدين السمح، واللغة الأم، ونبذ التقاليد الجميلة، والثوابت الأخلاقية العربية، ومحاولة التغرب، والتغريب، وسلخ الجلد، ولو وصل الأمر حتى تغيير السُحنة، هذان الفريقان هما الثابت والمتغير بطريقة هجينة، لا وصلا لهدفهما، ولا ظهراً أبقيا، وهم النسبة الغالبة في مجتمعاتنا العربية التي تمر بتغيرات، وتأثيرات، وحراك إن لم تجد ضالتها، وتدرك بوعيها، مستندة إلى إرثها ومكتسباتها الصحيحة معنى التغيير للأفضل، ومعنى الثبات على الأصلح، ضاعت في ظل موجة مد عولمي، لا يرحم الضعيف، والعالة، وغير العامل، ولا المبدع والمنتج، بقيت نسبة قليلة هي الواعية والمدركة والمقدرة لنوعية التغيير، وكيفية الإصلاح، وكان يفترض بها أن تقود المجتمع، لأنها نخبته، وصفوته، لكنها همشت، وطوردت من قبل الأنظمة السياسية والعسكرتارية، واستهين بدورها، ولم يستعن بفكرها، والنتيجة خسرتها الأنظمة السياسية في حروبها الجديدة ضد الإرهاب والتطرف، والتمدد التديني السياسي، هذا حال مجتمعنا العربي من خليجه إلى محيطه، نختلف قليلًا، نتشابه كثيراً، هي مسألة تناسبية باختلاف ظروف مجتمعاتنا، وتجاربها السياسية وحراكها الاجتماعي، وازدهارها الثقافي.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثوابت والمتغيرات الثوابت والمتغيرات



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 17:03 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

"تألّقي بأجمل رائحة في الصيف مع" Paradiso

GMT 16:58 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

"BLEU DE CHANEL" تجربة عطرية فاخرة لأوليفييه بولج

GMT 03:23 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

لعبة Spider- Man تجعل PS4 Pro يعمل بأقصى طاقته

GMT 21:07 2019 الأحد ,21 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير بأسلوب النجمات العالميات

GMT 14:43 2019 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

أجمل الأنماط التي ظهرت على المنصات لصيف ٢٠١٩

GMT 09:53 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

افتتاح فندق "روف مرسى دبي" بسعة 384 غرفة

GMT 06:21 2018 الأحد ,18 آذار/ مارس

كيف تعرفي أن طفلك يعاني من قلة التركيز؟

GMT 23:40 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

كارولينا هيريرا تغازل المرأة في مجموعة صيف 2018

GMT 06:39 2012 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إشتقت إلى الرقص الشرقي وسعيدة بـ"30 فبراير"

GMT 09:48 2012 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان "القاهرة السينمائي الدولي" يستقبل 3 دول للمرة الأولى

GMT 05:30 2013 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

سيارة من قطع الليجو سرعتها 30 كيلومترًا في الساعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon