الشغالات في الإمارات
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الشغالات في الإمارات

الشغالات في الإمارات

 صوت الإمارات -

الشغالات في الإمارات

ناصر الظاهري

لو جاء باحث اجتماعي وأراد أن يؤرخ لحركة الشغالات في الإمارات، ومتى تطورت الظاهرة، وكيف بدأت، ومن كان صاحب الفكرة أولًا، فسيدهش لأن لا أحد يعرف على وجه الدقة، كيف بدأنا، ولم نعرف كيف ننتهي مع حكاية الشغالة والبيت الإماراتي، حتى أصبحت الشغالات ربع سكان الإمارات، حيث لا يخلو بيت من واحدة، وذلك أضعف الإيمان، يمكننا أن نقول إن الظاهرة بدأت مع البذخ والاستهلاك النفطي، وميل الناس للكسل، وطلب الوجاهة الاجتماعية أو التمايز الاجتماعي، ففي وقت من الأوقات كان فريق الخدم في البيت الإماراتي بعدد نصف فريق كرة القدم، وحين ظهرت مشكلاتهم على السطح، وبدأت توجع في المجتمع، وبانت تأثيراتهم السلبية، فكرت بعض البيوت في التقنين، وفكرت أكثر في تغيير مصادر جلب الخدم، فعرفنا السيلانيات والهنديات أولا، ثم الفلبينيات والتايلانديات والإندونيسيات ثم الحبشيات والنيباليات، وتعددت الجهات، والمشكلات أعظم.

اليوم وبعد مرور أربعين عاما على هذا التواجد القسري في مجتمعنا، لم نستطع أن ننظم هذه العملية، ونقننها، ونضع لها اللوائح والبنود، ونلزم المتاجرين، والمزايدين على حقوق الإنسان، ونمنع المتلاعبين الذين يشوهون صورة الإمارات مقابل أرباح فردية سخيفة، لأنهم ببساطة لا تهمهم الإمارات، ولا صورتها المتحضرة، فموطنهم حيث ربحهم، نفس هذه الظاهرة خلقت في الطرف الآخر نخاسين، وعبيد سخرة، ومبتزين، ومتاجري باللحوم الآدمية.
لا نريد أن نعدد مشكلات ومخلفات الشغالات الدائمة، وأثرها على النشء واللغة والأخلاق واللامبالاة عند الأسر والاتكالية وخلق أجيال لا يتحركون إلا بشغالاتهم ومع شغالاتهم حتى أصبحت الشغالة هي الأم البديلة، وركيزة أساسية في البيت الإماراتي، بدونها تحتاس ربة المنزل، ويتخربط الأرباب، ويتوه الأولاد، ويبقى البيت الإماراتي يتيماً، مظلماً، وكأن شيئا كبيرا ينقصه، ويعيد له توازنه.

خلال تلك العقود الأربعة لم نستطع أن نؤسس شركة وطنية لجلب وتنظيم العمالة المنزلية، وضبطها بقواعد وشروط إنسانية، وطرق حضارية، تضمن حق الطرف الآخر، وتحترم آدميته، وتمنع استغلاله، وتسهل على المواطنين أمر الجلب، وتمنع التلاعب، وتفرض التدريب والتعليم عليهم في أبسط أمور مهنتهم، وتحفظ صورة الإمارات، وعدم استغلال الأخطاء الفردية، وتحميلها على الدولة، وبالتالي استغلال الأحزاب السياسية هذه المسألة، وعدم فتح باب لمنظمات حقوق الإنسان، ومراقبي الحقوق المدنية لكي يدخلوا عبر ثغرات صغيرة، ليطعنوا فينا، سمعنا بمشاريع وطنية من هذا القبيل، وطالت السنون، ولم نمسك إلا قبض الريح.. شركة وطنية ضرورة أمنية وثقافية ووطنية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشغالات في الإمارات الشغالات في الإمارات



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 17:03 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

"تألّقي بأجمل رائحة في الصيف مع" Paradiso

GMT 16:58 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

"BLEU DE CHANEL" تجربة عطرية فاخرة لأوليفييه بولج

GMT 03:23 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

لعبة Spider- Man تجعل PS4 Pro يعمل بأقصى طاقته

GMT 21:07 2019 الأحد ,21 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير بأسلوب النجمات العالميات

GMT 14:43 2019 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

أجمل الأنماط التي ظهرت على المنصات لصيف ٢٠١٩

GMT 09:53 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

افتتاح فندق "روف مرسى دبي" بسعة 384 غرفة

GMT 06:21 2018 الأحد ,18 آذار/ مارس

كيف تعرفي أن طفلك يعاني من قلة التركيز؟

GMT 23:40 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

كارولينا هيريرا تغازل المرأة في مجموعة صيف 2018

GMT 06:39 2012 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إشتقت إلى الرقص الشرقي وسعيدة بـ"30 فبراير"

GMT 09:48 2012 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مهرجان "القاهرة السينمائي الدولي" يستقبل 3 دول للمرة الأولى

GMT 05:30 2013 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

سيارة من قطع الليجو سرعتها 30 كيلومترًا في الساعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon