المحتسبة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

المحتسبة

المحتسبة

 صوت الإمارات -

المحتسبة

ناصر الظاهري

للذين يرغبون دائماً بإرداف العمود بـ «كاتلوج» توضيحي، وتفسيري، نقول: يحق للدول والمجتمعات أن تسنّ قوانين خاصة تلائم محيطها، وواقعها، وعادات مجتمعها، وعليها أن تتحمل مسؤولية ذلك، وتضمن تطبيقه من خلال وسائلها المختلفة، ليس منها الاجتهاد الفردي، والحماس الشخصي، وغيرة المعتقد، وخلافه، مثلما تفعل بعض المجتمعات الأوروبية حين تمنع «النقاب» في بعض الأماكن لظروف تتعلق بالأمن، وسلامة الآخرين، ومطاردة الإرهاب، لكن لا يحق لأي شخص أن ينصب نفسه محتسباً، وراعياً للفضيلة، وحارساً للآداب العامة، ما لم يكن من الجهات المنوط بها تطبيق القانون، كذلك لا يحق له «تصوير، وتوثيق، وتسجيل» أي حادثة مهما كانت، لأنها تدخل ضمن التجريم، وانتهاك حقوق الآخرين، فقط يمكن لأي شخص أن يبلغ عن أي حادثة للجهة المختصة، وهي التي ستتابع الموضوع، ولا ينفع هنا قول المتحمسين، والله نحن عرب، ومسلمون لنا موروثنا الحضاري، ونواهي ديننا، هي ليست ساحة وغي، ستذب فيها عن نواحي الشرف، إذا ما كانت خالية من القوانين الانضباطية، لا يحق لأي أحد أن يطبق قانوناً من تلقاء نفسه، أو كما يقول البعض، والبعض هنا ليسوا كلهم أنقياء، وصادقين، نحن مواطنون لنا عاداتنا وتقاليدنا، ونحن في الآخر، أبناء زايد، وهنا كمن يحمل ترساً حديدياً في وجه الآخرين، يذود به عن آرائه الضعيفة الحجة، العادات والتقاليد أمور متحركة، وليست ثابتة، بدليل أننا خلال العقدين المنصرمين تخلصنا من الكثير منها، أما قولهم أبناء زايد، فمقولة نريدها دائماً، وأبداً، لكن حينما «تحق من عينها»، وحين يكون النداء، والواجب، فرضاً، وليس في هذا الموقف الذي يتلاعب فيه الكثيرون، وجلهم من المدافعين عن الفضيلة، لكن نواياهم أبعد منها، إذا ما كانت هناك رغبة في تمرير قانون «العيب أو الاحتشام» وفرضه على المجتمع، فقد كانت هناك جهود تبذل من قبل بعض أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وعلى مدى دورات، وهناك اجتهادات بلدية محلية في هذا الشأن، لكن لا تجعلوا من ليس فينا، يقودنا لما يريد، ويلاقي هوى في نفوسنا، ويتغلغل بهدوء لمناطق حساسة من المجتمع، كما فعل سابقاً، ولاحقاً، وسيفعل مستقبلاً، والنساء هن المستهدفات، وهن اسنة الرماح في الوقت نفسه، فـ «هم»، و«هم» هنا طابور مذكر متستر، ويقظ، وشريحة مؤنثة، نائمة، لكنها تعوم وتغفو تحت السطح، يعدون النساء فقط هن شرف المجتمع، يطعنونهن، ويطعنون بهن، يقدمونهن كرؤوس الحراب، ويتباكون عليهن كالنادبات، بقي سؤال أخير لأصحاب الـ «كاتلوج»، لم الإمارات دائماً.. وبالذات؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحتسبة المحتسبة



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon