شدّوا الوثاق واضربوا الأعناق
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

شدّوا الوثاق واضربوا الأعناق!

شدّوا الوثاق واضربوا الأعناق!

 صوت الإمارات -

شدّوا الوثاق واضربوا الأعناق

ناصر الظاهري

اجتهد الكثيرون لمعرفة ما يقصد به المتأسلمون الجدد من تنظيمات الخراب والقتل مثل: القاعدة، وداعش، وأخرى كثيرة غيرها من مختلف الملل والنحل، والتي تتاجر بالدين، وتضم مرتزقة من مختلف أرجاء العالم الإسلامي، بالقتل بجز الرقاب، وضرب الأعناق، لضحية مشدود الوثاق، أعزل، لا يدري إن كان هناك ذنب اقترفه، ومن هم هؤلاء القضاة والجلادون، وماذا يريدون أن يقولوا للعالم من خلال التمثيل السادي بالضحية، هكذا كان حال ضحايا الموت العلني على شاشات التليفزيون، ووسائط التواصل الاجتماعي، والتي تبث بعد البسملة والحولقة، وذكر الله كثيراً، بعدها يظهر النحر للعلن، وتعليق رأس الضحية مرفوعاً باليد لمستوى الكتف، ثم وضعه على صدر الجثة الباردة، كرسالة أخيرة لأهله، وبلده وللعالم.

لقد تأملت في طريقة موت الضحية الأميركي والبريطاني واليابانيين، وقبلهم ضحايا كثر، تمت تصفيتهم بطريقة العذاب البدائية: النصل وعرق الدم الآدمي، والذي مارسته جماعات دينية متطرفة ومتشددة، وتتخذ من الإسلام عباءة سياسية في الخارج، لتشويه السماحة والخير والبركة والكرامة الإنسانية فيه، وهو تمثيل للدور المنوط بها القيام به، والمقبوض أجره مسبقاً، في حين تتخذ هذه الجماعات الدينية «المهرجة» من الإسلام مدخلاً إغوائياً للناس في الداخل، بإعلانها الحرب على الكفار، وإعلاء راية الحق، وقيام دولة الخلافة، وغيرها من الهرطقات المستهلكة تاريخياً، وهو دور تدفع عليه، ومن أجله، فما بالكم إن كان دوراً مدفوعة أجوره سلفاً، وهذا حال المرتزقة في كل وقت ومكان، يقتلون من أجل حفنة دولارات، ويعطون مجانية التلذذ بدم الضحية، وممارسة طقوس الإيذاء، والشهوة الحمراء.

لقد مارست هذه الجماعات التي تقتل باسم الدين نصوصاً مختلفة، ومختلقة من النص المقدس، كالآية: «فاضربوا فوق الأعناق، واضربوا منهم كل بنان»، ومن ما ينسب للرسول الكريم من أحاديث، تواتر عليها الحفاظ والرواة، مثل الحديث: «لقد جئتكم بالذَّبح»، أو الحديث «إني لم أبعث لأعذب بعذاب الله، إنما بعثت بضرب الرقاب وشد الوثاق»، أو الحديث «جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي»، وطوعوها من أجل تبرير الجز والنحر، وتطاير الرؤوس، وليشهدوا عليها أمة من الناس، وليقنعوا بها الجهلاء والدهماء والمبتلين بحمى التدين بالنقل، لا بالعقل، اليوم من يستطيع أن يقنع يابانياً واحداً أن العرب، والمسلمين هم خير أمة أخرجت للناس، في حين يمكن للشيطان أن يرسل أغبى وأكسل تلامذته ليقنع أكثر اليابانيين أن الإسلام، دين سفك دماء، وخال من الرحمة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شدّوا الوثاق واضربوا الأعناق شدّوا الوثاق واضربوا الأعناق



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon