راشد وسفينة نوح
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

راشد وسفينة (نوح)!

راشد وسفينة (نوح)!

 صوت الإمارات -

راشد وسفينة نوح

عائشة سلطان

يصر (راشد) في كل مرة يراني فيها أن يطلب مني رسم (سفينة نوح)! لماذا سفينة نوح؟ ربما لأنها السفينة الوحيدة التي سمع بها عن طريق المدرسة التي قصت عليهم في المدرسة الخاصة التي يتعلم فيها حكاية السفينة المعروفة والحيوانات التي حملها سيدنا نوح معه على ظهر السفينة قبل حدوث الطوفان العظيم، أتساءل دائماً كلما جلست لأرسم لـ (راشد) سفينة نوح: هل يستوعب طفل في الخامسة من عمره حكاية بهذا العمق العقائدي؟ أم أن ما روته لهم المعلمة أمور طريفة وبسيطة تتسق مع ذهنية الأطفال؟ لكن لماذا سفينة نوح إذا لم يكن المغزى عقائدياً صرفاً؟ كما أتساءل عن ارتباط السفينة بنوح تحديداً عند (راشد)، فهو يتحدث عن السفينة كمفهوم وكمعنى مرتبطة بنوح دائماً وكأنه لا سفينة أخرى في العالم أو في المحيط الذي يعيش فيه! مع أن راشد طفل ينتمي إلى البحر وإلى السفن تحديداً أكثر من أي طفل آخر في مدينته أو في مدرسته على الأقل! فهو من عائلة كل أجداده فيها أصحاب مهن مرتبطة بالبحر، بدءاً بجده لأبيه، وخاله لأبيه أيضاً الذي يعد واحداً من رواد صناعة السفن الخشبية في الإمارات، وانتهاءً بوالده قبطان السفينة.

في مثل سنه وربما أصغر كنا نقف على شاطئ البحر نلوح للسفن الراسية عند خط الأفق، ونشهد بمرح وصخب كبيرين الاحتفال الذي يتم فيه إنزال السفينة الخشبية الضخمة إلى البحر لأول مرة بعد أن يكون (الجلاليف)، وهم عمال صناعة السفن، قد انتهوا من آخر مراحل تشطيبها وإعدادها للبحر، وفي مثل سنه أيضاً كنا نقف على رؤوس الصبية الصغار وهم يجهزون ألواح الألمنيوم الكبيرة ليصنعوا منها سفناً يلهون بها في البحر، وفي مثل سنه لطالما ركبنا سفناً عبرت بنا للبعيد أو قوارب صغيرة حملتنا عبر الخور من ديرة إلى دبي والعكس!
للسفن رائحة حادة لا تحتمل عادة، وللبحر رائحة الملح والنوارس والأسماك والخشب، نحن كنا نعرف هذه الروائح جيداً، وحين نجلس بجوار أمهاتنا وآبائنا كنا نسمع منهم أخبار الأسفار وأسماء السفن وأنواعها، وكانت ورشة صناعة السفن قريبة جداً وتتوسط الحي، ومع ذلك لم نرسم سفينة، ولم تطلب منا المعلمة ذلك، ربما لو فعلت لرسمنا سفناً من كل الأنواع والأشكال، لكننا ما كنا سنرسم سفينة نوح لأننا سمعنا عنها في سن متأخرة!

يمضي الزمن ويتغير كل شيء، وأول ما يتغير هو نحن وأبناؤنا، هؤلاء الصغار الذين يعرفون كل شيء عن الخارج، لكنهم لا يعرفون كثيراً عن امتدادات جذورهم!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

راشد وسفينة نوح راشد وسفينة نوح



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon