في الفرح والسعادة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

في الفرح والسعادة!

في الفرح والسعادة!

 صوت الإمارات -

في الفرح والسعادة

عائشة سلطان

الفرح حالة طارئة في حياة كل منا، لا علاقة لها بالسعادة أو لا ترتبط بها أبدياً، فيمكن للإنسان أن يكون فرحاً دون أن يكون سعيداً، الفرح حالة من الاستثارة والابتهاج اللحظي وغالباً ما يعبر عنه الإنسان بصوت عال أو بشكل ظاهر وواضح كالضحك والصراخ مثلاً، لكنه حالة يصعب استمرارها، ولهذا يتحسر الإنسان غالباً على انتهاء لحظات الفرح لأنها إذا ذهبت لا تعود، ذلك لأن الفرح طارئ يرتبط بظرف خارجي أو أشخاص آخرين يشاركوننا أو يصنعون لنا أو يتسببون في فرحنا، فالإنسان يمكنه أن يكون سعيداً بمفرده أو وسط ملايين الناس، لكنه لا يمكنه أن يفرح لوحده لابد من عوامل خارجية مساعدة حتى وإن كانت طارئة، وكل طارئ ينتهي بانقضاء ظرفه لا يعول عليه !!

السعادة حالة صحية أكثر ثباتاً وديمومة لأنها ترتبط بدرجة الرضا الداخلي في الإنسان عما يحيط به أو عن الظروف التي يحياها، فكلما كان الإنسان أكثر رضا وقناعة كان أكثر سعادة في حياته بعيداً عن اعتبارات المال والجمال ووفرة الأشياء أو محدوديتها، بمعنى أن وفرة الأشياء (المال، السيارة الفارهة، المنزل الفخم،....) ترفع معدلات وجودة الحياة وتسهلها لكنها لا تخلق السعادة حتماً، كما أن المنازل الفقيرة يمكنها أن تحتوي أفراداً سعداء أكثر من القصور والعكس صحيح بلا شك، وعليه فالأشياء مجرد أدوات لا أكثر، لها دور لكنها ليست البذرة وليست الحقل!

إن الفرح والسعادة من أكثر المفاهيم التي اختلف عليها الناس في كل الثقافات ومنذ سنوات طويلة جداً، أولا لأن سبب السعادة أو الفرح يختلف من ثقافة إلى ثقافة ومن عمر إلى عمر ومن مجتمع لآخر، فالجلوس على مقعد وثير ولعب الورق مع الأصدقاء وتبادل النكات والذكريات مثلاً تعني لرجل خمسيني قمة الفرح والمعنى المرادف للسعادة، بينما هذه الحال بالنسبة لمراهق في الخامسة عشرة أو شاب في الخامسة والعشرين تعني قمة الملل، حيث للشباب أبواب مختلفة تماماً تجعل قلوبهم ضاجة بالسعادة ووجوههم مفعمة بالضحك والابتسامات، هذا الاختلاف قد يتسبب في إشكالات شديدة أحياناً بين الآباء والأبناء حين لا ينظرون للأمر بشكل موضوعي وبتفهم عميق، فبعض الآباء يريد من ابنه أن يصحبه في أسفار رتيبة وربما مملة بالنسبة للابن، وحين يرفض رغبة في البحث عن فضاءات أكثر بهجة لسنوات شبابه، يعتبر الأب هذا الرفض عقوقاً أو قلة أدب!!

نحتاج لأن ننظر للحياة من نوافذ مختلفة لنرى المشهد في صورته الكاملة وبتجلياته كلها، لكننا نحتاج أكثر لأن نحترم طريقة بعضنا في رؤيته للمشهد الذي يحتاجه وكيفية تفاعله معه، حتى وإنْ خالف هوانا مع حقنا في الاحتفاظ برؤيتنا وتفضيلاتنا الخاصة، إنها ديمقراطية المشاركة وتكامل النظرة للحياة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الفرح والسعادة في الفرح والسعادة



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon