السنوات السبع العجاف ماذا بعد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

السنوات السبع العجاف.. ماذا بعد؟

السنوات السبع العجاف.. ماذا بعد؟

 صوت الإمارات -

السنوات السبع العجاف ماذا بعد

بقلم : عائشة سلطان

بعد سبع سنوات عجاف مر بها الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه، منذ اندلاع ما عرف بـ(ثورات الربيع العربي) الذي اتضح لنا جميعاً أنها لم تكن في معظمها ثورات حقيقية، وبعد أن تغير كل شيء، قسمت دول، ومات وتشرد مئات الألوف من البشر، وهدمت العواصم، ونهبت الآثار والثروات، وبعد أن أحكمت إيران بكامل طائفيتها المقيتة على العراق، وصادرت بلداً عربياً كلبنان كان (سيداً وحراً ومستقلاً) لصالح أجندتها، بعد كل هذا كيف يقيم العرب حالهم اليوم؟

اليوم، وبعد أن صارت ليبيا دويلات تصدر الإرهاب وتتناحر عليه وبه، وبعد أن صارت سوريا جرحاً مفتوحاً باتساع الأرض وقلوبنا، بعد هذا كله وبعد أن تجرعنا كل المرارات والبشاعة، ألا يجب علينا أن نقف ونسأل: ما الذي تحقق مما أراده (الثوار)؟ هل تحققت الحرية والكرامة للمواطن في هذه البلدان؟ هل صارت ليبيا في غياب (العقيد) أكثر ديمقراطية وأماناً؟ هل تقدمت تونس فعلاً وقارعت عواصم الغرب تطوراً وعدالة؟ هل غادر الطاغية قصره في دمشق وأصبح السوريون أكثر حرية وكرامة ووفرة في الحقوق والخدمات؟ هل توقف تخريب سوريا أم أنه لا يزال قائماً على قدم وساق؟

لا يعني ذلك أن الخيار الصحيح هو الاستسلام للظلم وامتهان الكرامات التي تمعن فيها بعض الأنظمة، لا تعني هذه الأسئلة أن الخيار العقلاني المقابل لفشل (الثورات) هو السكوت والرضى وبلع «الموس» على حدي الطغيان والذل، لكن في المقابل فإن تخريب الأوطان ليس ثورة، وتشريد الملايين ليس هدفاً لأي ثورة، فأي عار يمكن أن تحمله أي ثورة حين يكون نتاجها ملء الأرض بمخيمات اللجوء واللاجئين الممتهنة كراماتهم جهاراً عياناً في عواصم الغرب!

هناك حسابات وظروف ودوافع قاهرة للثورات، لكن حتماً ليسوا ثواراً أولئك الذين يركبون الدبابة الأميركية ويستولون على السلطة، وليسوا ثواراً أولئك الذين يعيشون في أوروبا ويقاتلون متمترسين بالحراسات والبيوت المحصنة التي تدفع نفقاتها دويلة قطر، ليسوا ثواراً من يفتح حدوده ليدفع بالمجرمين لأراضي دولة عربية وجارة ليقتل خيرة شبابها وجنودها.

تباً للثورات العربية التي جعلت كل الأمة تكفر بفكرة كانت ذات يوم قمراً معلقاً في سماء البطولات والتضحية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السنوات السبع العجاف ماذا بعد السنوات السبع العجاف ماذا بعد



GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 15:49 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الدروس التي حفظناها!!

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الثقافة في الخليج

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 15:56 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

في قصصها «عبرة»

GMT 14:39 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الميزان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 05:22 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

مصر تواصل حصد الذهب في بطولة أفريقيا لرفع الأثقال

GMT 10:05 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

5 قواعد أساسية لتصميم ديكور شرفة منزلك

GMT 12:56 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من الإطلالات الساحرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الأماكن الصحيحة لوضع "الهايلايتر" على البشرة

GMT 09:48 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

جيمس هاردن يقود روكتس لتجاوز يوتا جاز

GMT 14:03 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

إعادة بناء مصر من جديد

GMT 07:34 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي طريقة تحضير كباب حلة مع أرز بالبصل

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 18:29 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

كينتارو يبع قطعًا بأسعار مختلفة داخل متجره في لندن

GMT 02:32 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جزيرة سولاويسي الإندونيسية

GMT 13:48 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طرق بسيطة تجعل الفناء الخارجي دافئًا في الخريف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon