الذين يصارعون الحاضر
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الذين يصارعون الحاضر!

الذين يصارعون الحاضر!

 صوت الإمارات -

الذين يصارعون الحاضر

بقلم : عائشة سلطان

لا وجود لمجتمعات تبقى على حالها، لا تتغير ولا تتبدل، لا تتطور ولا تتسع! لا تتطور أو تضمحل، التغيير واحد من أكثر نواميس الكون ثباتاً واستمرارية، هذا بالضبط ما رمى إليه بحكمته وتجربته الفريدة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من خلال تدويناته الأخيرة على حسابه في تويتر عبر وسم (علمتني الحياة).

والحق أن سموه مدرسة في الإدارة والتطوير وسياسات التغيير والتنمية الإنسانية وتطوير المجتمعات، وأن خلاصة هذه التجربة العظيمة، حين تتاح للأجيال عبر تطبيقات التواصل الذكية، أو عبر الكتب التي وضعها سموه، فإن هذه الأجيال أمام فرصة حقيقية، خلاصتها استقاء الحكمة من معين حقيقي عبر تجربة واقعية يشهد بعبقريتها الجميع!

إن الذين يعيشون اليوم بمنطق وعقلية وسلوكيات الأمس، وبإصرار مريب، لا يشكلون تيار المحافظة الحقيقي والإيجابي كما يظنون، لكنهم يمثلون حالة هروب للماضي، لسببين: أما الفشل وأما الخوف، فهناك من حاول أن يعيش اليوم بأدوات الأمس، ففشل، وهو فشل حتمي، لأن لكل زمان أدواته وحتمياته وشروطه، ومن الذكاء والفطنة أن نتعلم أدوات زماننا لنعيش فيه أو لنتعايش مع أهله على الأقل.

وأما الذين يفضلون الماضي ويعيشونه ذهنياً، برغم أن أجسادهم في الحاضر، لخوفهم منه، فذلك لأنهم يرون فيه مهدداً حقيقياً لكل ما تربوا عليه من قيم وأخلاقيات ومبادئ، فيفشلون في إقناع الناس بما عندهم، ليس لأن ما عندهم رديء، ولكن لأنه لا يناسب أهل هذا الزمان، وإن كان صحيحاً ومثالياً وغير ذلك.

لذا، نرى بعضاً ممن حولنا من المصرين على ما تربوا عليه، وهؤلاء غالباً ما يكونون من كبار السن، يعودون للوراء في كل شيء، يفضلون الأكلات القديمة، يتذكرون الأشخاص الذين عايشوهم قديماً، وكذلك العادات والأحياء والأسواق وأنواع الثياب، ويظل حديثهم الشيق دوماً والشجي دائماً، هو ما كان متصلاً بالماضي، هذا الماضي يمنحهم الأمان والسكينة، لأنهم يعرفونه جيداً، مقابل الحاضر الذي يخافونه، لأنهم يجهلون لغته وثقافته !

أعرف عدداً من الشباب الصغار يتحدثون بشيء من التخوف الممزوج بنبرة متوجسة من الآخر، الأجنبي تحديداً، من وجوده وانتشاره، وكذلك تجاه عمل المرأة وأدوارها وضرورات مراجعة تيار الحداثة الذي أطاح بقيم الأسرة وتماسكها، كما قال لي أحدهم!

إن ما يقوله هؤلاء ليس خطئاً في مجمله، لكنه يستحق التأمل، ويستدعي أن نراجع خططنا التعليمية والإعلامية، فنحن في مواجهة تحديات وظواهر جديرة بأن نقف لنفهمها ونتفاهم معها.. ليس في ذلك أي خطأ أبداً، السؤال، ماذا تفعل الدول حين تقف في وجه أسئلة الوجود والتحضر، كيف تتراجع، وتعتزل، كيف تترك دورها ومسارها، كيف يمكنها أن تستمر بعد ذلك!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذين يصارعون الحاضر الذين يصارعون الحاضر



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 14:39 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الميزان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 05:22 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

مصر تواصل حصد الذهب في بطولة أفريقيا لرفع الأثقال

GMT 10:05 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

5 قواعد أساسية لتصميم ديكور شرفة منزلك

GMT 12:56 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من الإطلالات الساحرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الأماكن الصحيحة لوضع "الهايلايتر" على البشرة

GMT 09:48 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

جيمس هاردن يقود روكتس لتجاوز يوتا جاز

GMT 14:03 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

إعادة بناء مصر من جديد

GMT 07:34 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي طريقة تحضير كباب حلة مع أرز بالبصل

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 18:29 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

كينتارو يبع قطعًا بأسعار مختلفة داخل متجره في لندن

GMT 02:32 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جزيرة سولاويسي الإندونيسية

GMT 13:48 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طرق بسيطة تجعل الفناء الخارجي دافئًا في الخريف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon