أبناء زايد وكفى
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أبناء زايد.. وكفى!

أبناء زايد.. وكفى!

 صوت الإمارات -

أبناء زايد وكفى

بقلم : عائشة سلطان

ستظل الإمارات كما هي، بإذن الله، بلد الرخاء والتسامح والمحبة والتوحد، فدولة الإمارات التي قامت على مشروع الوحدة، ملأت الدنيا انفتاحاً وتطوراً وتسامحاً، مدت يدها إلى العالم، فوصل عطاؤها وكرمها إلى مختلف أرجاء المعمورة، لم تفرق الإمارات بين أحد، نظرت إلى كل الدول والشعوب بمنظور الأخوة والمساواة والإنسانية، كما تجسّد هذا النهج من خلال تعايش مئات الجنسيات والثقافات والأديان في مدنها في وئام وسلام قل نظيرهما، فقد أسّس الآباء الأوائل هذه الدولة على المحبة والتعاون، لا على التناحر والتآمر والتوسع على حساب الآخرين.

وفق هذه الرؤية بُنيت، وإيماناً بهذه الفلسفة انطلقت للعالم والعالمية، وهكذا ستبقى بإذن الله، شاء من شاء وأبى من أبى، وأعجب ذلك من أعجبه أو كره ذلك الكارهون، نحن هنا نعمل مع العالم، وسنعمل لإفشال أي مشروع يتآمر علينا أو يريد بنا شراً، وسنقف بالمرصاد صفاً واحداً للتصدي لأي كلاب من أي مكان في العالم!

وأولئك الذين يزورون التاريخ ويلوون عنق الحقائق، على غرار الحثالة الذين باتوا يتكلمون باسم تنظيم الحمدين في قطر، ويتطاولون على دولة الإمارات والدول الأخرى في المنطقة، فإننا لن نكتفي بإلقامهم الحجارة، ولن نسكت على قلة أدب أو كذب قبيح يتطاول علينا، أو يحاول أن ينال من هدب يلوح في ذيل ثوب أصغر طفل إماراتي، فنحن أبناء زايد، وعظمة الاسم تكفي.

وبينما نواصل التركيز على تسريع مسيرة النمو والازدهار والتطوير لرفع اسم ومكانة الإمارات، لن نسكت على إهانة أو تعدٍّ أو تطاول أو تآمر أو أي خساسة مهما كان نوعها وحجمها ومصدرها، فنهجنا المتسامح الذي يدعو دوماً إلى السلام والوئام لن يثنينا عن الوقوف بحزم في وجه السفهاء!

لم تتآمر الإمارات على جيرانها ولا على إخوتها، ولم تؤوِ الإرهاب والإرهابيين، لم تطرد من احتمى بها، ولم تردّ طالب حاجة، وكانت أيديها ممدودة بالخير دائماً، وعملت على مساعدة الدول الشقيقة في أحلك فتراتها (بما فيها قطر) من دون أن تمنّ على أحد، وعلى السفهاء والمأجورين والمرتزقة أن يستذكروا أوراق التاريخ بشكل جيد، قبل أن يخرجوا على القنوات ووسائل الإعلام والتواصل، ليتشدقوا بأكاذيب تجسّد مدى الانحطاط الذي وصلوا إليه.

ولسنا بحاجة هنا إلى الحديث عن الإماراتيين، فإنجازاتهم وأخلاقهم تتحدث نيابةً عنهم، فالمجد والبناء والتطور والعزم والإرادة ورغبة التميز والنجاح باتت سمة مميزة لدولة الإمارات وشعبها، أما الدويلة الصغيرة التي يزعم أهلها أننا نغار منها، فلا حاجة إلى أن نذكّرهم بأن مدن الإمارات كانت وارفة بالعز والتطور وناطحات السحاب وكبريات الشركات العالمية، في الوقت الذي لم يكن فيه في تلك الدويلة سوى فندق يتيم ومطار بحجم شقة متواضعة، وأن الإمارات دفعت رواتب حكومة قطر وموظفيها لمدة 6 أشهر عندما كانت خزائنها خاوية تماماً بعد انقلاب الابن على أبيه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبناء زايد وكفى أبناء زايد وكفى



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 14:39 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الميزان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 05:22 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

مصر تواصل حصد الذهب في بطولة أفريقيا لرفع الأثقال

GMT 10:05 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

5 قواعد أساسية لتصميم ديكور شرفة منزلك

GMT 12:56 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من الإطلالات الساحرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الأماكن الصحيحة لوضع "الهايلايتر" على البشرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon