كيف اخترت طريقك
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كيف اخترت طريقك؟

كيف اخترت طريقك؟

 صوت الإمارات -

كيف اخترت طريقك

بقلم : عائشة سلطان

لو أننا سألنا أشخاصاً عدة هذا السؤال: «كيف تكوّنا وصرنا على ما نحن عليه؟»، لأجاب كل واحد منهم إجابته التي لن تذهب بعيداً جداً عن إجابات الآخرين في بعض مفاصلها الأساسية، فمن منا لم تصنعه أسرته، ولم تكونه كلمات والده الصارمة، وتعليمات أمه الثابتة، حتى وهو يخطو نحو الشباب؟ من منا لم تختلط في شخصيته توجيهات المعلم والأخ الأكبر والزعيم السياسي؟

وغيرهم ممن تقاسموه صغيراً ومراهقاً وشاباً، دون أن يتركوا له فرصة أن يحلق فوقهم، ليرى الأشياء من بعيد، فيختار لنفسه الصورة التي يحب أن يكونها إذا كبر، والطريق الذي يشعر بالثقة وهو يعبره في الحياة!

كآباء نحن مفتونون بسلطتنا، نؤمن بقداسة هذه السلطة، وبأنها حقنا الإلهي الذي يخولنا أن نقود أبناءنا إلى الطرقات التي نراها نحن مناسبة لهم: عند اختيار تخصصهم الدراسي، عند اختيار نوعية ثيابهم، عند اختيار مهنهم التي سيمتهنونها في المستقبل، هواياتهم المحببة، أصدقاؤهم، توجهات الكتب التي يقرؤونها، شركاء الحياة وحتى أسماء الأبناء، لم يبق سوى أن يضع البعض أبناءه في غرف مقفلة ويعيش الحياة نيابة عنهم!

تقديس السلطة الأبوية جزء من إشكالية الأسرة العربية، وعدم الثقة بمن نربيهم أو نتعامل معهم أو نرأسهم مكون رئيس في الشخصية المهيمنة في الأسرة أو العمل التي لا تؤمن بحق الآخرين في التعلم بطريقة التجربة والخطأ، أما فرض الرأي انطلاقاً من قناعة راسخة أن الأكبر يعرف أكثر، لأنه جرب أكثر وفهم الحياة أكثر.

فهذه كارثة أخرى لا تقضي على قدرات الأبناء في التعبير عن النفس والرأي فقط، ولكنها تستبدل بقدراتهم وإمكانياتهم الحقيقية قدرات زائفة يستعيرونها من قناعات الآخرين، ويلتزمون بها مكرهين أحياناً، وإن كان الوضع قد تغير بعض الشيء، إلا أن هناك من لا يزال متمسكاً بطريقة التربية هذه؟

يريد ذلك الطفل أن يصبح رساماً، ومن خلال شغفه وخطوط أصابعه الصغيرة الواثقة يبدو واضحاً أنه خُلق لذلك، لكن والده يرى عكس ذلك، وعليه أن يرى ما يراه والده، فذلك أفضل لمستقبله، وتلك الصغيرة تريد أن تتعلم كتابة القصص للأطفال.

فتصرخ بها والدتها أن تهتم بدروسها وتترك هذا الهراء، لأن عليها أن تصبح طبيبة أطفال لا كاتبة أطفال، الأمر لا يتعلق بالأطفال، فهذه هي البداية، لكنه يستمر حتى يصل هؤلاء إلى الجامعة وما بعدها، ثم نبحث عن شخصيات قوية واثقة بنفسها وقدراتها، مؤمنة بمستقبلها وتصدق طاقة روحها الخلاقة، كيف؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف اخترت طريقك كيف اخترت طريقك



GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 15:49 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الدروس التي حفظناها!!

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الثقافة في الخليج

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 15:56 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

في قصصها «عبرة»

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon