كيف كان عيدكم
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كيف كان عيدكم؟

كيف كان عيدكم؟

 صوت الإمارات -

كيف كان عيدكم

بقلم : عائشة سلطان

انقضت أيام العيد الثلاثة، الأيام التي اعتدنا أن نمارس فيها الوقت بشكل مختلف، شكل ينكسر فيه الزمن على حائط النهار، فلا النهار يشبه ما سبقه ولا نحن - كما يفترض - كما كنا قبل العيد، هكذا يقول لنا الكبار في العائلة، الجد بعصاه القديمة المحفورة بالرسوم يوصينا، والجدة برائحتها العتيقة المحببة، والأم بتعبها وضجرها الدائمين.

وحتى تلك الجارة العجوز التي لطالما احتملت شقاواتنا ولطالما غافلناها واختطفنا منها أشياء كثيرة، حتى هذه العجوز توصينا بأن نستقبل العيد بفرح، تقول: العيد فرحة، والفرحة تغير القلب والمزاج، افرحوا فالله يحب أن يراكم فرحين يوم العيد، وكنت أتساءل: هل سيغضب الله من الذين لا يفرحون في يوم العيد؟

تقول إحدى الصغيرات للمرأة العجوز: لكنني لا أريد أن أرى العيد، إن أمي لن تتمكن من دخول البيت، لن تلبسني ثيابي، ولن تمشط شعري، لقد ذهبت ولن تعود! وأنظر إلى وجه العاملة الإثيوبية المسلمة وأبتسم لها، أسألها: سيعيّد أبناؤك؟

قالت: نعم، مع جدهم وجدتهم، نحن فقراء يا سيدتي، لا نفعل ما تفعلون، إنكم تنفقون الكثير من المال للاشيء. «كيف؟» سألتها. أجابتني: انظري سيدتي إلى كمية الحلويات والفاكهة والمكسرات ووو.. وإضافة إلى كل ذلك الأموال التي تمنح عيديةً!! هذا أكثر مما يستوعبه عقلي!!

العيد فرحة، قلت لها، والناس تفرح على قدر ما تملك، قالت لي: لا أظن الأمر كذلك، الناس تمارس التظاهر بالفرح على قدر ما تفهم لا على قدر ما تملك! أظنها تريد أن تقول إننا - كبشر بشكل عام - نمارس حياتنا كلها وفق وعينا وفهمنا للحياة، كيف ننظر إليها، كيف نقيم هدفها وقيمة وجودنا فيها، ماذا نريد وإلى ماذا نسعى؟ لكن ذلك لا يمنعنا أحياناً من الخروج عن النص، والكتابة أسفل السطر.

أظن أن العيد واحدة من تلك المناسبات، لكنها أصرت على أن العيد لم يفوض لنا كفرصة للتملص من الواجبات والخروج عن النص، العيد يعود ويكرر نفسه ليذكرنا بسبب وجوده، لنكون سعداء أولاً، ألا نتبادل هذه التهنئة طيلة أيام العيد؟ إذاً لماذا يقول البعض: العيد شديد الملل؟

في الحقيقة ليس العيد هو الشديد الملل، فالعيد يوم وزمن محايد، طقس أبيض تماماً كقلب رضيع، نحن من يعطيه انحيازاته وألوانه، نحن من بجعله صاخباً، سعيداً، مباركاً، نحن من نقرر أن نكون غانمين وسالمين وفائزين.

نحن من يقرر أن يصفح ويسامح ويحدث الجميع ويتصل بكل من يعرف، غير مكتفٍ بالرسائل الجاهزة والجماعية والميتة منزوعة القيمة والعاطفة لكثرة تداولها بين الناس، نحن من يقرر أن يعيد بفرح أن يمارس هوايته الأزلية: الشكوى من الملل!!

كل عيد وأنتم بهجة أعماركم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف كان عيدكم كيف كان عيدكم



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 14:39 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الميزان

GMT 23:23 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الثور

GMT 05:22 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

مصر تواصل حصد الذهب في بطولة أفريقيا لرفع الأثقال

GMT 10:05 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

5 قواعد أساسية لتصميم ديكور شرفة منزلك

GMT 12:56 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من الإطلالات الساحرة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الأماكن الصحيحة لوضع "الهايلايتر" على البشرة

GMT 09:48 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

جيمس هاردن يقود روكتس لتجاوز يوتا جاز

GMT 14:03 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

إعادة بناء مصر من جديد

GMT 07:34 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي طريقة تحضير كباب حلة مع أرز بالبصل

GMT 14:28 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تُؤكِّد على أنّ مسلسل رمضان المقبل "مفاجأة"

GMT 18:29 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

كينتارو يبع قطعًا بأسعار مختلفة داخل متجره في لندن

GMT 02:32 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جزيرة سولاويسي الإندونيسية

GMT 13:48 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طرق بسيطة تجعل الفناء الخارجي دافئًا في الخريف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon