تساؤلات لهيئة المعرفة الموقرة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تساؤلات لهيئة المعرفة الموقرة

تساؤلات لهيئة المعرفة الموقرة

 صوت الإمارات -

تساؤلات لهيئة المعرفة الموقرة

بقلم : عائشة سلطان

معروف لأهل التربية وسلوكيات الأطفال، أن الصغار يتعلمون بالتوجيه المباشر من والديهم، كما يتعلمون عن طريق اللعب، ومنذ سنواته الأولى، وقبل أن يذهب إلى المدرسة يكون الطفل قد كوّن رصيداً سلوكياً وذهنياً جيداً، يستطيع به أن يتعامل مع الخبرات الجديدة التي سيستقبلها في المدرسة، فهناك سيتعلم بالتقليد والمحاكاة وبالتجربة والخطأ، وبالإيحاء وبالقدوة، بمعنى أن الطفل، من حيث لا يدري ولا ندري نحن، تتطور أدوات وقدرات الربط والاستنتاج والفهم والاستيعاب لديه، بشكل يفرض علينا أن نكون شديدي الانتباه لأحاديثنا أمامه ومعه، وتصرفاتنا، وما نقوله ونطلبه منه!

لفت نظري هذا المشهد في أحد الأفلام: أثناء تناول الأب والأم وجبة الغداء في المطعم، وبحضور ابنهما الصغير، يحتدان في الحديث، ويأخذان في مهاجمة بعضهما، توشك الأم أن تتلفظ بكلام نابٍ، لكنها تنظر لابنها منتبهة لوجوده، وتقول (لا أريد أن أقول ذلك أمامه)، كان الطفل في الخامسة من عمره تقريباً!

لماذا نقول كل ذلك؟، لأن إحدى المدارس الخاصة، لم توزع حتى اليوم كتب اللغة العربية والتربية الإسلامية على طلاب المدرسة، بدون أي سبب، ودون تقديم أي تبرير، فالطلاب بعد أكثر من شهر، لم يدرسوا كلمة في المادتين الأساسيتين لتكوينهم الثقافي المبدئي المرتبط بهويتهم ولغتهم ودينهم، والنتيجة أن الطلاب أصبحوا يتحدثون عن ذلك، باعتبار أن مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية، ليستا بتلك الأهمية التي تجعل المدرسة تحرص على توفير كتبها، وانتظام معلمي المواد مع طلابهم منذ اليوم الأول، للأسف، هذا هو الدرس الأول الذي علمته هذه المدرسة للطلاب هذا العام، وربما هناك مدارس أخرى فعلت الشيء نفسه!

أين هيئة المعرفة والتنمية البشرية إذن، وأين تقرير الرقابة المدرسية، في ما يخص الحرص على اللغة العربية، وغرس الهوية الوطنية في نفوس الأجيال؟، أليست اللغة والدين ركيزتي الهوية الأساسيتين؟، ثم إن منهاج التربية الأخلاقية، الذي احتفينا به وراهنا عليه وعلى تأثيره، تحول بالنسبة لهذه المدرسة الخاصة، ليس سوى كتاب مطالعة، يطلع عليه الطلاب لا أكثر.

أظن أن أنظمة ووسائل الرقابة على الأغذية وتفتيش المحال والمطاعم، يجب أن تطبق على كثير من مدارسنا، في ما يخص أنماط التربية والتعليم، والتعاطي مع منظومة غرس السلوك والمفاهيم لدى أجيال المستقبل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات لهيئة المعرفة الموقرة تساؤلات لهيئة المعرفة الموقرة



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon