مريم التي اتسع المغرب بدموعها
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مريم التي اتسع المغرب بدموعها!

مريم التي اتسع المغرب بدموعها!

 صوت الإمارات -

مريم التي اتسع المغرب بدموعها

بقلم : عائشة سلطان

 حين سئلت الطفلة مريم الحائزة المركز الأول في برنامج تحدي القراءة العربي هذا العام 2018: كم كتاباً قرأتِ حتى الآن؟ أجابت: 300 كتاب! مريم طفلة صغيرة لم تتجاوز عامها التاسع، حين سئلت: منذ متى بدأت تقرئين؟ قالت: منذ كان عمري ثلاث سنوات ونصف سنة!

وبعيداً عن نوعية ما كانت تقرؤه مريم في ذلك العمر الصغير، وفيما إذا صحّ اعتبار ما قرأته كتباً بالمعنى الذي نعرفه نحن الكبار، فإن علينا أن ننتبه قبل أن ندلي باجتهاداتنا وشكوكنا إلى أن مريم طفلة، وأن للطفولة قراءاتها، فحتى لو كان كتيباً تحوي كل صفحة منه كلمة وصورة، فهو كتاب بالمعنى الحرفي للكلمة، طالما قاد قارئه إلى أن ينافس 300 ألف طفل من كل الوطن العربي، ويحوز المركز الأول عليهم جميعاً!

من رأى مريم الصغيرة وهي تتسلّم جائزتها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، راعي الجائزة وصاحب فكرة تحدي القراءة، ثم استمع إليها وهي تتحدث إلى الصحافة، عَلِم أنها قد قرأت أكثر من 300 كتاب فعلاً، لتمتلك هذه اللغة المتألقة والفصيحة جداً، وهذه الجرأة والطلاقة في التحدث برويّة وفهم، والإجابة على قدر السؤال الموجّه إليها دون أن تزيد أو تنقص أو تتلعثم.

حين قال لها الصحفيون: مريم، صِفي لنا بلدك المغرب بكلمتين، أجابت: بلادي قطعة من الجنة، وهي الطفلة التي من الصعب أن تحاصرها بالتحديد وتقولب كلامها بهذه الصرامة، مع ذلك فقد أجابت وأجادت وأفحمت، ورفعت رأس بلادها من أقصاها إلى أقصاها، ما جعلني أتخيّل المغرب شامخاً كسماء، ومريم تصفه كقطعة من الجنة، وتقدّم له فوزاً مقدّراً في مضمار أضاءه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقناديل من المعرفة وملايين الكتب!

جاءت مريم من البعيد حاملةً في عقلها نور 300 كتاب قرأتها في سنيها التسع، وفي قلبها أمل الفوز كأي متسابق، وحين أُعلن اسمها بكت، وحين بكت مسح الأب الحاني محمد بن راشد دموعها بعفوية مطلقة، متيقناً بأن التحدي الذي أطلقه منذ سنوات قصيرة قد آتى ثماره، وأن رهانه على القراءة وعلى أطفال العرب لن يذهب سدى، وهكذا تكون الرؤية السديدة!

للذين يُشيحون عن القراءة، وحين نحدثهم عنها يبتسمون أو يهربون من الحديث أو يسخرون، نقول لكم: في الطفلة مريم أسوة حسنة، ولكم في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المثال الذي لا يغيب ولا ينثني عن إيمانه، حين يراهن على مستقبل هذه الأمة بالقراءة والمعرفة.
 المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن البيان

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مريم التي اتسع المغرب بدموعها مريم التي اتسع المغرب بدموعها



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 02:00 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البحوث الفلكية تُعلن "التوقيت الدقيق" لغُرّة شهر رمضان 2019

GMT 22:53 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الفنادق والفيلات للإقامة في جزر المالديف

GMT 23:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الجوزاء

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

ملتقى الشارقة الثالث لسلامة الأغذية ينطلق غدًا

GMT 08:33 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

تفاصيل مفاوضات الأهلي مع حسين الشحات لاعب العين الإماراتي

GMT 15:32 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

"ميني كوبر" تقتحم أسواق السيارات بتحديثات أنيقة

GMT 19:25 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

محمد بن زايد يعزّي في وفاة فاطمة السويدي بالعين

GMT 08:18 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

عطور الخريف الأكثر إثارة تمنحك جاذبية لا تقاوم

GMT 15:49 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل جوائز "يوتيوب"

GMT 19:29 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"الجوكر" يحقق رقمًا قياسيًا في افتتاحية عرضه

GMT 19:44 2019 السبت ,11 أيار / مايو

ويل سميث "عفريت" لـ"بطل مصري" في فيلم جديد

GMT 01:25 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"كيا سول" 2020 تظهر بتعديلات ملحوظة ومزيد من الفئات

GMT 21:18 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعار "عام زايد 2018" يزين دوريات شرطة نيويورك

GMT 19:30 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على العطلات الرسمية في الإمارات خلال 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon