مريم ومملكة النحل
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مريم و"مملكة النحل"!

مريم و"مملكة النحل"!

 صوت الإمارات -

مريم ومملكة النحل

بقم : عائشة سلطان

أصدرت القاصة والكاتبة الإماراتية مريم الساعدي روايتها الأولى بعنوان «مملكة النحل في رأسي» العام الماضي 2018، وفي تقديري فإن الرواية تستحق أن توضع على طاولة النقاش حتى لأولئك الذين ينظرون لها مفتشين عن مواصفات الرواية الكلاسيكية، نحن بإزاء رواية تفاصيل الحياة اليومية الصغيرة لجميعنا، وكذلك أمام الأسئلة الوجودية الكبيرة كذلك، لذا فإن استحضار تجربة مريم في كتابة القصة والمقال الصحفي على امتداد أعوام، سيشكل، بلا شك، منطلقاً جيداً لفهم الرواية وأسلوبها وتركيبها العام.

لا أظن أن مريم الساعدي ومن خلال متابعتي لتجربتها القصصية (أصدرت ثلاث مجموعات قصصية) قد تخلت عن أسلوبها، أو ابتعدت عن فلسفتها في استبطان الظاهر والمرئي والسطحي، والذهاب إلى الأعمق والأشمل.

فحين يرى البعض الشجرة يفتش آخرون عن الغابة، وكذلك تفعل هي، إنها تذهب إلى ما وراء الشجرة لترى الغابة المختفية التي تحتجب في الوراء، مريم ليست حكاءة على طريقة شهرزاد ولا نجيب محفوظ، لذلك لا تقدم لنا رواية تقليدية بزمان ومكان وبشخوص محددين يسيرون وفق أقدار يتحكم بها الراوي.

لكنها تبني عالماً من الأسئلة والتصورات والمطالبات والارتباطات، وطبعاً من الالتقاطات التي تعبر أفق الراوي، والراوي هي مريم نفسها، الموظفة ضمن مؤسسة تموج بشخصيات متباينة، يفتقد معظمها الحنان والإنصات للآخر وفهم حقيقة ذواتهم..

تقدم مريم في أول تجاربها الروائية (التي لن تكون الأخيرة حتماً) ما دأبت عليه منذ سنوات: طرح الأسئلة، والمزيد من الأسئلة (والحقيقة أنه ليس لدى الكاتب سوى الأسئلة) خاصة في ظل الحياة المتداخلة والسريعة والمتآكلة ربما لإنسان المدينة، أسئلة حول علاقته بذاته، بالآخر، بالطبيعة (بالشجرة والقمر..) وبالآخر (زملاء العمل، ندل المقهى) وبالسياسة (القضية السورية والطفل حمزة..) والمدينة (أبوظبي على وجه الخصوص)، لذلك فهي رواية المدينة وإنسان الحداثة بكل مآزقه.

لغة الرواية جميلة وسلسة تدفعك لقراءتها في جلسة واحدة، إن عدم وجود التشويق بالمعنى المتعارف عليه ليس عيباً، فنحن لا نجد تشويقاً في الرباعية الإيطالية الضخمة (صديقتي المذهلة) والتي تعد واحدة من أعظم روايات القرن العشرين، وهي كذلك رواية تفاصيل تمتد لستين عاماً، وقد رآها البعض مملة، وهنا فالذوق غير القراءة النقدية!

رواية (مملكة النحل في رأسي) تشبه حبات مسبحة، ربط بينها أكثر من خيط (الراوي والفضاء العام مثلاً)؛ لذا يمكن تفكيك الرواية إلى مجموعة قصص قصيرة بسهولة تامة.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
 نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مريم ومملكة النحل مريم ومملكة النحل



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت

GMT 15:20 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العنبري يؤكد أنهم محظوظون بوجود عموري وإيغور في لقاء الخميس

GMT 23:03 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 ملايين درهم مستحقات لاعبين ووكلاء على الجزيرة

GMT 16:40 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

أزياء "ألتا موضة" تنال إعجاب 350عميلًا في إيطاليا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon