كيف يرى القارئ كاتبه
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كيف يرى القارئ كاتبه؟

كيف يرى القارئ كاتبه؟

 صوت الإمارات -

كيف يرى القارئ كاتبه

بقلم : عائشة سلطان

 اخترت اليوم أن أستعرض معكم تعليقاً مطولاً أرسلته القارئة الكريمة (زينة الشامي) التي تحرص -كما تقول لي- على أن تبدأ نهارها بقراءة هذا العمود، وبالتالي فهي قد اختارت الطريقة التي تصنع بها يومها، ذلك أن ما نقرؤه بقناعة وإيمان غالباً ما يؤثر علينا وفينا بشكل أو بآخر، فقد يدفعنا للغضب أو للأسى، وقد يفرحنا أو يبكينا، أو يرمي في وجوهنا بالكثير من الأسئلة المحيرة أو الصعبة أحياناً، قد يرتب استنتاجاتنا، وقد يبعثر هدوء البحيرة الراكدة فينا؛ لأنه يقلب مواقدنا التي ظننا أن جمرها قد انطفأ منذ زمن، كما يقرع أبواباً لطالما صدقنا أننا أحكمنا إغلاقها جيداً، فإذا بنا نكتشف أن بضعة أسئلة وعدداً من الأسطر قادرة على فكّ كثيرٍ من العقد وفتح العديد من الأبواب!

رداً على مقال البارحة (كم تساوي حياتك؟) كتبت (زينة) كمعالجة للسؤال وفكرة طرحه تقول: (تدعونا الكاتبة إلى الوقوف عند سؤال ندعيه صادماً رغم أنه يقيناً داعب فكرنا ورسمنا حوله سيناريوهات كثيرة قد نخرج فيها أبطالاً محبوبين ذوي قيمة «غالية» عند من حولنا، لكننا ظهرنا في سيناريوهات أخرى مهزومين، فبكينا هواننا على من حولنا، ورسمنا أنفسنا ضحايا نعطي للآخرين ولا نحصل بالمقابل على شيء، لكننا كتمنا ذلك كله، واحتفظنا بكل الإجابات في أبعد درج لدينا...)!

نعم، هذا ما يحدث بالفعل وغالباً، ودور الكاتب أن يرمي أحجاره ليحرك البحيرة الراكدة، ويرفع المصباح عالياً ليسلط الضوء على محتويات الأدراج المغلقة؛ فلا شيء يثير شهية الكاتب كطرح الأسئلة المثيرة والمختلفة، لذا علينا أن نختار ما نقرأ جيداً، فإذا فعلنا فلنستعد لخوض غمار التجربة، ذلك أن كل كتابة كما كل قراءة مغامرة مستقلة بنتائجها وتأثيراتها!

تقول أيضاً: (تضعنا الكاتبة، وبالبساطة نفسها، أمام سؤال ناري آخر نزعت من أمامه نقطة الاستفهام إمعاناً في تعريتنا، بل وجعلته خاتمة لعمودها: إلى أي درجة يمثل يقيننا بمدى تقدير حياتنا لدى الآخرين معنى واضحاً للسعادة الحقيقية)!

ألا يفترض بنا فعلاً أن نتوقف يوماً عند هذا السؤال المصيري ونحن نمنح أعمارنا لمن نحب وكأنها خلقت لنا لنمنحها لهم دون مقابل؟ حتى مع فرضية العطاء ونظرية الدور يحق لنا أن نتيقن من قيمتنا فنعلم أنها غالية، لا أن نبقى في منطقة الظن حتى نغادر في غفلة من الحياة!

وتقول أخيراً: (اسمحي لي أن أعترف لك: لم أكن أتوقع يوماً أن يعرِّينا عمود يومي في جريدة إلى هذا الحد!).

فإذن اسمحي لي أن أقول: إن هذا هو أقصى ما يحلم به كاتب يسعى للقيام بما آمن به كل صباح.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف يرى القارئ كاتبه كيف يرى القارئ كاتبه



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 02:00 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البحوث الفلكية تُعلن "التوقيت الدقيق" لغُرّة شهر رمضان 2019

GMT 22:53 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الفنادق والفيلات للإقامة في جزر المالديف

GMT 23:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الجوزاء

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

ملتقى الشارقة الثالث لسلامة الأغذية ينطلق غدًا

GMT 08:33 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

تفاصيل مفاوضات الأهلي مع حسين الشحات لاعب العين الإماراتي

GMT 15:32 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

"ميني كوبر" تقتحم أسواق السيارات بتحديثات أنيقة

GMT 19:25 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

محمد بن زايد يعزّي في وفاة فاطمة السويدي بالعين

GMT 08:18 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

عطور الخريف الأكثر إثارة تمنحك جاذبية لا تقاوم

GMT 15:49 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل جوائز "يوتيوب"

GMT 19:29 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"الجوكر" يحقق رقمًا قياسيًا في افتتاحية عرضه

GMT 19:44 2019 السبت ,11 أيار / مايو

ويل سميث "عفريت" لـ"بطل مصري" في فيلم جديد

GMT 01:25 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"كيا سول" 2020 تظهر بتعديلات ملحوظة ومزيد من الفئات

GMT 21:18 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعار "عام زايد 2018" يزين دوريات شرطة نيويورك

GMT 19:30 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على العطلات الرسمية في الإمارات خلال 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon