مع الرفيق لا تخش الطريق
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مع الرفيق.. لا تخش الطريق!

مع الرفيق.. لا تخش الطريق!

 صوت الإمارات -

مع الرفيق لا تخش الطريق

بقلم : عائشة سلطان

مساء الاثنين الفائت، كنت وصديقتي عائدتين من أبوظبي في طريقنا إلى دبي، كنا قد استمتعنا بجلسة ثقافية عُقدت بمقر مؤسسة «بحر الثقافة»، كان كل شيء جميلاً ورائقاً ذلك المساء، قطعنا ربع الطريق ونحن نستعيد تفاصيل النقاش، حتى حدث ذلك الأمر الغريب، فبدون سابق إنذار أصبحنا محاطتين بظلمة غريبة، فلم نعد نرى أبعد من مترين، هكذا وبدون مبالغات من أي نوع، حتى العربات التي تقدمتنا بكل أضوائها، أعمدة إضاءة الشارع، الأشجار، محطات البترول التي عادةً ما تتلألأ من بعيد، كل شيء اختفى وأصبح من المستحيل رؤيته، لأن الضباب الكثيف تلك الليلة كان قد ابتلع كل شيء وابتلعنا بطبيعة الحال!

على جانبي الطريق توقف سائقو السيارات، فكرت فيهم بخوف وحزن أيضاً، كانوا يضيئون أنوار سياراتهم الأمامية والخلفية، محجمين وخائفين حتماً من اقتحام الظلمة، تذكرت في صيف عام 2016، يوم غامرت باجتياز الطريق من أقصى الجنوب الشرقي للحدود النمساوية باتجاه مدينة غشتاد السويسرية، لم أضع في حسباني أعمال الطرق، الأنفاق الكثيرة في جبال سويسرا، الطرق الصاعدة باتجاه الأعلى، وطريق الشاحنات المخيف، استغرقني الطريق أكثر من عشر ساعات، وعندما أظلم المساء دون أن أبلغ وجهتي أصابني الرعب وتوقفت عن إكمال السفر، حتى أذن الله بانفراج عجيب حمدته عليه وما زلت!

كان معظم من توقفوا على جانبي الطريق مصابين بالتوتر حتماً من القيادة وسط ضباب كثيف، نظرت إليهم فارتعش قلبي، وقلت: سيقفون طيلة الليل، فلا يبدو أن هذا الضباب سينقشع سريعاً، حين حدثتني صديقتي من فرنسا قالت إنها علمت بحالة الضباب من الأخبار، وإنها تريد الاطمئنان علي، فأخبرتها بأنني في قلب هذا الضباب الذي قرأت أو سمعت به في نشرات الأخبار، ثم كتبت لها: «صديقتي نحن كمن يقود سيارته في طريق مقطوع وسط الظلام، والأنكى أنه معصوب العينين أيضاً!!»، في الحقيقة هكذا كان وضعنا!

حمدت الله أن صديقتي التي كانت تقود السيارة تتمتع بأعصاب قوية وهادئة، كما أنها حمدت الله أنني عدت برفقتها، وأنها ليست وحدها، وإلا لتوقفت على جانب الطريق، قالت: «هل تعلمين أنني أقود السيارة بعقلي، وأنت ترين الطريق بعينيك، لأنني لا أرى شيئاً بالفعل»! بقينا نزحف وسط الضباب ثلاث ساعات، ربما حتى لاح بحر الأنوار من سماء دبي، فانحسر الضباب وهدأنا!

تذكرت، وأنا لحظتها تحت وطأة حزن عميق يفتت قلبي إثر فقدي أعز صديقة لي، أننا في الحياة نسير في طرقات يتكاثف ظلامها وضبابها أحياناً كما هذا الطريق، فيتلبسنا الخوف والتردد والشك واليأس، ووحده الإيمان والثقة برحمة الله والأصدقاء المخلصون من يقودوننا إلى طرقات الخلاص في نهاية الأمر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع الرفيق لا تخش الطريق مع الرفيق لا تخش الطريق



GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 15:49 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الدروس التي حفظناها!!

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الثقافة في الخليج

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 15:56 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

في قصصها «عبرة»

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon