أين يذهب الوقت
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أين يذهب الوقت!

أين يذهب الوقت!

 صوت الإمارات -

أين يذهب الوقت

بقلم : عائشة سلطان

أقضي ساعة كاملة، أغلق فيها جهاز الهاتف تماماً، لا أنشغل به ولا بأي شيء له علاقة به، بعد مضي ساعة، أجدني أنجزت قراءة 100 صفحة من رواية رائعة بكل معنى الكلمة، إنها »موت صغير« الصادرة عن دار الساقي، للروائي السعودي محمد حسن علوان، الحائز جائزة البوكر العربية سنة 2015، عن روايته القندس، أفكر هل يمكن أن ينال علوان البوكر ثانية هذا العام؟،

أستبعد ذلك، لا لعيب في الرواية، ولكن لدواعي الموضوعية ربما، ولأنني لم أطلع إلا على عملين من أعمال القائمة القصيرة للجائزة، الرواية الأولى التي أنهيتها الأسبوع الماضي، كانت »في غرفة العنكبوت« للمصري محمد عبد النبي، والصادرة عن دار العين المصرية!

هناك أربعة أعمال لم أطلع عليها بعد، ربما تتفوق على »موت صغير«، وتختطف الجائزة في افتتاح معرض أبوظبي للكتاب، الذي سينتظم في أبريل الحالي بالعاصمة أبوظبي، وهنا، لا بد من الاعتراف بأن القائمة القصيرة لهذا العام، قد ضمت أعمالاً قوية بالفعل، وتستحق التنافس على جائزة عالمية، إن لجهة تنوع الموضوعات وقوة الأعمال، أو لجهة المكانة العالية أدبياً للروائيين، ولهذا، ربما لن تثار تلك الزوبعة التي عادة ما تثور عند الإعلان عن اسم العمل الفائز، نظراً لأن كل القائمة تستحق الفوز، حتى وإن كان هناك تفاوت، فإنه يبدو طفيفاً، حسب رأيي!

تحتاج قراءة أعمال سردية ضخمة في عدد صفحاتها، وقوية في موضوعاتها، وفي استعداد القارئ لهضمها ومناقشتها، إلى الكثير من الوقت، وإلى حلقات نقاش وقراءة جادة ومتخصصة، لبرامج وأندية قراءة حقيقية، يتم تغطيتها صحافياً، وحبذا لو تم تسجيلها تلفزيونياً وإذاعياً، جلسات تتبناها أندية ومجاميع القراءة الخاصة، واتحاد الكتاب والمؤسسات الثقافية الكثيرة في الدولة.

لأن الإضاءة التي تسلط على هذه الأعمال، جديرة بأن تدفع الناس للفضول والبحث عن هذه الأعمال وقراءتها، لأن إثارة الفضول في نفوس الجمهور حول كتاب أو رواية، وتسليط الضوء عليه من قبل قراء أو شخصيات ثقافية، أو حتى شخصيات عامة ذات حضور وقبول اجتماعي، يكفي لجعل الكتاب محط اهتمام وانتشار واسع.. فقط لنجرب أن نخرج من صندوق الأنشطة الثقافية المعتادة: محاضرة عقيمة، ومحاضر لم يسمع به أحد، أو شبع الناس من إطلالاته في كل مكان، وصار يكرر نفسه ولا جديد يقدمه!

القراءة الجادة، تحتاج، كما قلنا، للوقت، ووقتنا مسروق فعلياً في مواجهة تحديات الحياة اليومية، فنحن في موضوع الوقت مستلبون تجاه سارق الوقت الأكبر: جهاز الهاتف، ومواقع التواصل الاجتماعي، يضيع اليوم تلو الآخر، وتمر الساعات في حلقة بلا نتيجة، والضحية الأكبر، هو وقتنا والقراءة والكتاب، لنجرب فقط: أن نغلق الهاتف ونفتح الكتاب!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين يذهب الوقت أين يذهب الوقت



GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 15:49 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الدروس التي حفظناها!!

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الثقافة في الخليج

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 15:56 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

في قصصها «عبرة»

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 02:00 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البحوث الفلكية تُعلن "التوقيت الدقيق" لغُرّة شهر رمضان 2019

GMT 22:53 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الفنادق والفيلات للإقامة في جزر المالديف

GMT 23:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الجوزاء

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

ملتقى الشارقة الثالث لسلامة الأغذية ينطلق غدًا

GMT 08:33 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

تفاصيل مفاوضات الأهلي مع حسين الشحات لاعب العين الإماراتي

GMT 15:32 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

"ميني كوبر" تقتحم أسواق السيارات بتحديثات أنيقة

GMT 19:25 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

محمد بن زايد يعزّي في وفاة فاطمة السويدي بالعين

GMT 08:18 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

عطور الخريف الأكثر إثارة تمنحك جاذبية لا تقاوم

GMT 15:49 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل جوائز "يوتيوب"

GMT 19:29 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"الجوكر" يحقق رقمًا قياسيًا في افتتاحية عرضه

GMT 19:44 2019 السبت ,11 أيار / مايو

ويل سميث "عفريت" لـ"بطل مصري" في فيلم جديد

GMT 01:25 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"كيا سول" 2020 تظهر بتعديلات ملحوظة ومزيد من الفئات

GMT 21:18 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعار "عام زايد 2018" يزين دوريات شرطة نيويورك

GMT 19:30 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على العطلات الرسمية في الإمارات خلال 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon