أجيال الأمس وأجيال اليوم
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أجيال الأمس وأجيال اليوم!

أجيال الأمس وأجيال اليوم!

 صوت الإمارات -

أجيال الأمس وأجيال اليوم

عائشة سلطان

كلما انفتح موضوع الاختلاف بين الأجيال، أجيال اليوم وأجيال الأمس، جيلنا وجيل أبنائنا، جيل الستينيات وجيل التسعينيات، تبدأ المقارنات والاتهامات والحكايات، ولا تتوقف الأسئلة، المسألة في أساسها مبنية على فرضية أو تعميم مسبق، وهي فرضية ليست صحيحة بالمطلق، وليست خاطئة بالمطلق أيضاً، تقوم الفرضية على اعتبار أجيال الأمس أفضل في كل شيء، واعتبار أجيال اليوم أسوأ في كل شيء ، فأجيال الأمس مجتهدون مكافحون، دؤوبون، تربوا على أيدي الأمهات والآباء، الأمر الذي عزز لديهم قيم الولاء والانتماء والأخلاقيات بشكل صحيح وقوي، يقرأون، صبورون، وأكثر رسوخاً وثباتاً في بيئتهم وعاداتهم وتقاليدهم، بينما - بحسب الفرضية - أجيال اليوم مدللون، لم يختبروا قسوة الحياة، ولم يتحملوا تكاليفها يوماً؛ لذلك فهم غير قادرين على تحمل المسؤولية، هم في نهاية الأمر تربية خادمات ومربيات لا ينتمون لثقافة وهوية البلد، لا يحبون القراءة ولا يميلون للجدية والصرامة، اهتماماتهم سطحية جداً، وهم مستلبون تجاه الحياة والثقافة الغربية... إلخ.

السؤال: إلى أي درجة تعبر هذه السمات تعبيراً حقيقياً وصحيحاً للجيلين: جيل الماضي وجيل شباب اليوم؟ وبعيداً عن موضوع الظلم والمبالغات، هل هناك دراسات منهجية موضوعية أُجريت على عينات من هذه الأجيال، لتكون النتيجة هذه الصفات أو السمات؟ والأهم من هو المخول بمنح شهادة حسن سيرة وسلوك لجيل كامل ينتمي لظروف وتوجهات وأفكار مغايرة تماماً عن تلك التي يؤمن أو تربى عليها جيل آخر؟ هل يمكن اعتبار الاختلاف في الظروف، وبالتالي اختلاف نتائجها معياراً للسوء، ألا يحب أن تعبر تبريراً أو تفسيراً على الأقل للاختلاف؟ بمعنى أننا حين نقول إن هذا الحيل الحالي لا يقرأ ولا يهتم بالثقافة، وأنه ذو تفكير واهتمامات سطحية، هل تم إجراء مسح اجتماعي، معاينات وملاحظات على نماذج السلوك والاهتمام، استبانات رأي، قياسات علمية مثلاً؟ أم أن المسألة لا تعدو كونها ملاحظة عابرة لسلوك ابني وابن أخي وابن الجيران، وتعميم سلوكياتهم على جيل بأكمله؟
لنتفق أولاً أن لا وجود للملائكية في أي جيل، ورغم الظروف الصعبة وبيئة عدم الوفرة والفقر ربما الذي عاشته أجيال الستينيات والسبعينيات، إلا أننا لا يمكن القول إن هذه الأجيال كانت رسولية أو ملائكية، وإن كل فرد في هذا الجيل مثقف وواع ومنتم وصبور ومكافح و... إلخ، كما أنه لا يجوز شيطنة جيل اليوم؛ لأنه جاء مستفيداً من الوفرة والثراء والانفتاح والتطور، هو استفاد من ذلك، وأثبت جدارة في مجالات لم تتوافر لأجيال الأمس، وحقق إنجازات لا تخطر على البال..

هذه المقارنات تنم عن مراهقة فكرية أحياناً عندما تطرح كموضوع علمي اجتماعي أو سوسيولوجي، فالظواهر الاجتماعية لا تعالج بالانطباعات الشخصية أبداً!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجيال الأمس وأجيال اليوم أجيال الأمس وأجيال اليوم



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon