تقاعدوا
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تقاعدوا...!

تقاعدوا...!

 صوت الإمارات -

تقاعدوا

عائشة سلطان

«لكل زمان دولة ورجال» مقولة قديمة جدا تتكئ على تراث سياسي كبير، إلا أن الزمان والرجال لا يقتصر الحديث عنهما على السياسة فقط، فالرجال هنا تشمل كذلك المسؤول الذي يظهر على مسرح المؤسسة في لحظة زمنية معينة كمدير لها وكمؤثر فيها، لذلك تسمى السنوات التي يدير فيها المؤسسة باسمه فيقال مثلا بالنسبة لوزارة معينة إنها تعيش زمن (فلان) أو ما زالت تعاني من بقايا زمن (علان) هذا الوصف يحتمل الذم أو المديح بحسب إنجاز المسؤول، لذلك فإما أن تتمسك به المؤسسة، وإما أن تتمنى استقالته أو تقاعده.
الملاحظ أنه حينما يأتي مسؤول جديد على سبيل المثال لأجل إحداث هذا التغيير، فإنه يبدأ متحمساً ومندفعاً في البداية، فيرى الناس أنه الرجل المخلص الذي كانوا ينتظرونه، ثم تبدأ الملاحظات والانتقادات، ثم الشكاوى والتبرم وتسريب الحكايات للصحافة حتى يحمل الرجل سبب فشل المؤسسة، مع أنه تعاقب عليها عشرات قبله!!

أين ذهب الحماس؟ ولماذا لم ينجح الرجل؟ أو من وضع له العصي في العجلات؟ أسئلة تُختصر إجاباتها في أنه لم يستطع إدارة المؤسسة وتحقيق الأهداف المطلوبة؟ ربما كان ناجحاً في مكان سابق، لكنه لم يكن مناسباً هنا! هذه نهاية منطقية جداً تحصل في كل دول وحكومات العالم، لكن ماذا عن جماعات الظل في المؤسسة؟ المساعدون والوكلاء ومديرو الأقسام و...؟ لماذا يبقون عشرات السنين يفرخون ولاءات تناصرهم ومصالح وصراعات وأعوان يدافعون عنهم وصحفيون يلمعونهم باستمرار؟ هؤلاء ماذا كانوا يفعلون عندما كان المسؤول الأول يمارس الفشل تلو الآخر، بينما هم يتفرجون عليه؟ لقد رحل وبقوا هم حراس البيروقراطية العظام؟ لماذا لم يرحلوا مثله؟ لدينا وزارات تعاقب عليها وزراء من التوجهات الإدارية كافة وحتى الفكرية، ومع مرور السنوات تراكمت تحت سقف هذه الوزارات أفكار عفا عليها الزمن وتوجهات اتضح أن ضررها أكثر من نفعها، وآن أوان اقتلاعها، هذا ناهيك عن الكثير من مظاهر الجمود والسياسات التي لا تتفق مع الفكر الطموح وحكومة المستقبل التي توجه سياسات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فمع حكومة المستقبل لا يجوز بأي حال وجود مسؤولين يتمسكون بالمركزية وضعف القرارات، كما لا يجوز التساهل مع مظاهر الإهمال والتخلف (في وزارة التربية على سبيل المثال فإن عملية توزيع الزي المدرسي شكلًا ومضموناً أعادتنا 30 عاماً للوراء)، وللأسف أيضاً فإن بعض المسؤولين لازالوا ومنذ سنوات طويلة يحمون أنفسهم بالشللية وبالصراعات الخفية..

لهؤلاء جميعاً نقول «تقاعدوا وفكونا»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقاعدوا تقاعدوا



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon