رحيل «السيدة» الفاتنة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

رحيل «السيدة» الفاتنة!!

رحيل «السيدة» الفاتنة!!

 صوت الإمارات -

رحيل «السيدة» الفاتنة

عائشة سلطان

بعض الأشخاص يصنعون الزمن بمعنى يضفون عليه شخصيتهم، سحرهم الخاص وفتنتهم، فيصير وكأنه مفتون بهم، بعضهم يعطي للسنوات أوصافا وبعضهم يمنحها ألقا وبعضهم يضفي عليها احتراما وعمقا حقيقيا، فلا يُقال سنوات الستينيات مثلا ولكن يقال حقبة الرموز العظيمة، وعهد العمالقة أو سنوات المفكرين والممثلين الكبار والفن الجميل، في السياسة كما في الفن، في المسرح والسينما كما في الأدب والموسيقى!

لقد شهدت السنتان الماضيتان رحيل «نجوم» حقيقيين واحدا إثر الآخر، رحل عدد كبير من المخرجين الكبار والممثلين والفنانين الذين وصف الفن بالجميل والرائع والمحترم نسبة لهم ولمشاركتهم فيه.. كما ارتبطت أجيال كثيرة بهم وبعطائهم، فشكلوا مدارس وتوجهات كبرى.

منذ يومين رحلت فاتن حمامة التي كانت واحدة من هؤلاء العظام الذين شكلوا وجدان أجيال من شباب العرب، لم تكن مجرد ممثلة وإلا ما كانت لتحظى بكل هذه المكانة الرفيعة، كانت صاحبة موقف صارم دفعت ثمنه سنوات من الغربة حين تركت مصر لتعيش في بيروت ومن ثم ترحل الى لندن قبل أن تعود الى مصر مطلع السبعينيات، وفي السينما لم تتنازل عن دور الفتاة المصرية الحقيقية التي ظلت الشخصية المصرية بوصلتها وهي تؤدي دور الفتاة والزوجة والأم، كان عليها أن تكون كما أرادها المصريون وجدانهم ورافعة قيم المجتمع لديهم، فغير مسموح أن تقبل البطل أو ترتدى ثوب السباحة على البحر أو...

لم تعبر السينما ضجيجا يتفاوت بين الفضائح والشائعات، ولا تعثرا يتأرجح بين أفلام المقاولات والكباريهات، كانت باذخة جدا في كل حركتها في السينما وحتى انتصرت على رجل المخابرات الذي اراد تجنيدها، فجرم هو، وبقيت هي «سيدة القصر» الباحثة عن فضاءات الخير والجمال، كما بقيت حتى نعاها القصر الجمهوري سيدة الشاشة العربية بدون منافسة او منازع !

أوقعت العالم العربي وحتى الغربي في فتنة أدائها وشخصيتها منذ «يوم سعيد» مع عبد الوهاب عام 1940 وحتى «أرض الأحلام» عام 1993، تلك الفتنة التي لا تليق إلا بسيدة قصر «فاتنة» تصدت لكل قضايا مجتمعها بعنفوان لا ينكر، في دعاء الكروان كما في أفواه وأرانب وأريد حلاً وامبراطورية ميم... في كل مشوارها الطويل احتفظت فاتن بحضورها الفاتن وكامل احترامها وسطوتها على القلوب حتى رحلت مساء السبت بجلال يليق بها !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل «السيدة» الفاتنة رحيل «السيدة» الفاتنة



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon