نسمع ولا نرى
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

نسمع.. ولا نرى

نسمع.. ولا نرى

 صوت الإمارات -

نسمع ولا نرى

بقلم : علي العمودي

تصريح المهندس حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، عن وضع امتحانات وطنية بديلة للدولية للمراحل التعليمية كافة، يعد الثاني من أعلى مسؤول بالوزارة، بعدما كان الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، قد دعا منذ أشهر لاستبدال تلك الامتحانات الدولية.

الوزير الحمادي تحدث في لقاء مفتوح مع تربويين استضافه مسرح «الثقافة» برأس الخيمة مؤخراً، عن «المدرسة الإماراتية»، وهو حديث قديم متجدد تعاقب عليه عدد من الوزراء الذين تسلموا هذا الملف الكبير، وبالذات خلال السنوات القليلة الماضية. وأكد خلاله أن الوزارة وضعت امتحانات وطنية بديلة لتلك الدولية من أجل قياس مهارات الطلبة من الصف الأول إلى الثاني عشر «الثانوية العامة».

الواقع أن هذا الحديث المتجدد يحمل في طياته استشعاراً لمعاناة الطلاب وأولياء الأمور ومن في الميدان، بعدما تحولت تلك الامتحانات الدولية من «آيلتس» وشقيقاته إلى عقدة وعقبة كأداء أمام آلاف الطلاب لاستكمال تعليمهم في مؤسسات التعليم العالي العام منها أو الخاص. وبعد ما ظهرت أكشاك الاتجار بالتعليم وتلك الاختبارات ودورات الإعداد عنها، وتحولت المسألة إلى «بيزنس» بكل ما تحمل الكلمة، وتناولنا عبر هذه الزاوية في مناسبات عديدة صوراً من الاستغلال البشع الذي يتعرض له الطلاب وذووهم للظفر بشهادة «آيلتس» أو«توفل» وغيرهما للالتحاق بهذه الجامعة أو تلك داخل الدولة. ورغم عدم وجود نتائج ملموسة من جراء فرض تلك الاختبارات الدولية، نسمع عن خطوات مقبلة من جانب الوزارة ولا نرى تحركاً عملياً يترجم تلك التصريحات، فالمسألة زادت عن حدها، وهي بانتظار الحسم، ووقف أكشاك المتاجرة بالتعليم عند حدها، فكل ما يجري يشير إلى عدم تحقيق الهدف، والدليل استمرار سنة التأسيس في العديد من الجامعات.

نأتي للنقطة الأهم بالنسبة للمدرسة الإماراتية، وقد نزعنا عنها أهم مقومات الهوية الإماراتية، ونعني اللغة عندما قبلنا برأي الذي أقنعنا بأن اللغة العربية لا تصلح للتعليم الجامعي، وتمرير الأمر تحت ستار إعداد الأجيال لاقتصاد المعرفة. وتجاهلنا حقيقة أن أكثر التجارب التعليمية الناجحة والرائدة في هذا المضمار، التعليم الأكاديمي فيها بلغاتهم الأم سواء في فنلندا أو كوريا الجنوبية أو ألمانيا. لا أحد يجادل في عالمية اللغة الإنجليزية باعتبارها لغة تواصل كوني، ولكن «المدرسة الإماراتية» يجب أن تكون إماراتية قلباً وقالباً لبناء أجيال المستقبل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نسمع ولا نرى نسمع ولا نرى



GMT 22:30 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ضباب في "القفص"

GMT 21:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

وتمضي مسيرة الخير

GMT 21:30 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"العضد والعضيد"

GMT 21:18 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست مجرد بطاقة

GMT 23:32 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يوم المجد

GMT 17:26 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

وصفة سهلة وشهية لعمل كبسة الأرز باللحم

GMT 12:29 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خطفت الأنظار بمعرض أميركي

GMT 01:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سعر الدرهم الاماراتى مقابل اليورو الأحد

GMT 16:36 2019 الخميس ,21 آذار/ مارس

إنقاذ حديثي الولادة بنصف ملعقة مِن الدم

GMT 19:00 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

وفاة عازف القيثارة في "فرقة بوب" جرَّاء تسونامي إندونيسيا

GMT 06:15 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسكندرية تقيم شارعًا سياحيًا على غرار "المعز"

GMT 14:11 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اصنعي إطلالاتك المختلفة بلمسة بسيطة لتنسيق ملابس الجامعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon