ما الذي ينقصنا ربما «شاقل فلسطيني»
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ما الذي ينقصنا! ربما «شاقل فلسطيني» !

ما الذي ينقصنا! ربما «شاقل فلسطيني» !

 صوت الإمارات -

ما الذي ينقصنا ربما «شاقل فلسطيني»

حسن البطل

هل قرأت تصريحات الرئيس إلى «بوابة روز اليوسف» المصرية؟ لا.
هل قرأت بيان «برلمان فتح ـ المجلس المركزي» في ختام دورة اجتماعات لمدة يومين؟ لا.
هل تتابع «طبخ» المشروع الفرنسي المزمع إلى مجلس الأمن؟ نعم.
هل تتوقع نتائج إيجابية من جولة للوزير الفرنسي لوران فابيوس، تبدأ اليوم؟ لا.
هل أنت مترقب لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة؟ لا.
ما الذي تراه يهمك، إذاً، في أخبار الأسبوع الماضي؟
ثلاثة أخبار: الأول مداخلة د. محمد مصطفى، المستشار الاقتصادي للرئيس، في مؤتمر معهد أبحاث السياسات الاقتصادية (ماس). الثاني: مداخلة البروفيسور الإسرائيلي إيلان بابيه في ندوة مركز «مسارات» في رام الله (وغزة عَبر فيديو كونفرنس). الثالث: تقرير عن الهجرة السورية إلى السويد، حيث ربع المهاجرين من الأكاديميين.
قدم مصطفى لمداخلته بالحديث عن ثلاثة إنجازات في ثلاثة مسارات: السياسة الدولية للسلطة (الاعترافات بالدولة). مسار القانون الدولي (الاحتكام إلى محكمة الجنايات الدولية، وتقارير دولية والأمم المتحدة عن اقتراف إسرائيل جرائم حرب). مسار المقاومة الشعبية.. والآن، جاء دور مسار البناء الاقتصادي، ودوره في تسريع برنامج الاستقلال الوطني.
في هذا المسار هناك تراجع خطير لمساهمة قطاع الزراعة في الناتج المحلي من حوالي 12% عام 1994 إلى 4% عام 2014، وانخفاض مساهمة قطاع الصناعة من 23% إلى 14% خلال الفترة ذاتها.
إذن؟ كيف سنبني اقتصاد دولة إن كان إجمالي التصدير الفلسطيني حوالى 850 مليون دولار سنوياً، والاستيراد أكثر من 5.5 مليار دولار، منها مليارا دولار قيمة استيراد الكهرباء والوقود.
حسب مصطفى، فإن نقطة الارتكاز في تصويب هذا الخلل الفادح هي، بداية، زيادة الاستثمار في قطاعي الطاقة والصناعات الغذائية.
الصناعات الغذائية تسهم، حالياً، بأكثر من 22% من الصادرات، وتأتي ثانية بعد صادرات صناعة الحجر والرخام، وتشكل منشآتها 14% من إجمالي المنشآت الفلسطينية، وتوفر فرص عمل لـ 15 ألف شخص. حالياً، نحن نصدر صناعات غذائية بحوالى 88 مليون دولار فقط، ونستورد بـ 555 مليون دولار!
إضافة للصناعات الغذائية، هناك قطاعات اقتصادية وواعدة: الصناعات الدوائية. الصناعات الإنشائية. تكنولوجيا المعلومات.. الخدمات الطبية!
دون ذلك، فإن الاقتصاد الوطني في خطر، والمشروع السياسي الوطني في خطر، فخلال السنوات الـ 15 الأخيرة تراجع الاستثمار في مستقبل الاقتصاد الوطني من 40% من الناتج المحلي 1994 (مع إقامة السلطة) إلى 20% العام 2013، وتراجع الاستثمار في الآلات والمعدات (للمحافظة على مستوى الإنتاجية) من 10% من الناتج المحلي إلى 5% في الفترة ذاتها.
النقطة المفصلية هي أن إحصائيات قطاع التعليم (عدد الطلاب والمدارس والخريجين والجامعات والكليات) تخفي تراجع منظومة التعليم أي تتسع الفجوة بين المعرفة الأكاديمية المكتسبة والمهارات الضرورية المطلوبة لسوق العمل. لا بدّ من مؤسسات تدريب عالية المستوى. المهم، أن ممثلية كوريا الجنوبية كانت شريكة في مؤتمر «ماس»، علماً أن معجزة كورية تحققت رغم محدودية الموارد.
فلسطين تستورد من كوريا بـ 40 مليون دولار، وتصدر إليها بـ 5 ملايين دولار سنوياً، أمّا التبادلات الكورية ـ الإسرائيلية فتبلغ 2.3% مليار دولار سنوياً؟
***
لدينا اقتصاديون أكفاء، ومؤسسات اقتصادية، وتشيد تقارير البنك الدولي بكفاءة صندوق النقد الفلسطيني.. لكن لا يوجد لدينا اقتصاد وطني يمكن أن نبني عليه مشروع الاستقلال الوطني.
لدينا إدارة حديثة، وعلم وطني مرفوع، وجواز/ وثيقة سفر. وكثير من مقومات دولة وطنية، لكن تفهمون لماذا لا نستطيع إصدار عملة وطنية، حتى بعد سنوات من تحقيق استقلال وطني.
في هكذا معطيات اقتصاد تابع للاقتصاد الإسرائيلي، فقد تكون العملة الفلسطينية ـ كما أتوقع ـ لا هي الجنيه الفلسطيني القديم، ولا هي الدينار الأردني، بل ربما «الشاقل الفلسطيني» كما علاقة الدولار الكندي والأسترالي بالدولار الأميركي؟
***
كانت سورية البلد العربي الوحيد المتوازن نسبياً في فروع الاقتصاد: الزراعة، الصناعة، التجارة.. والسياسة.. والآن، تهاجر الكفاءات السورية، حيث ربع المهاجرين للسويد هم أكاديميون، من بين 40 الف مهاجر سوري إلى هذا البلد.
ربع صيادلة السويد سَيُحَالُون إلى التقاعد، و400 صيدلي سوري سَيَحُلُّون مَحَلَّهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما الذي ينقصنا ربما «شاقل فلسطيني» ما الذي ينقصنا ربما «شاقل فلسطيني»



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 07:07 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

القبض على حمدي النقاز لاعب الزمالك

GMT 19:51 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إصدار 6 أحكام منفصلة على 13 متهمًا في أبو ظبي

GMT 14:30 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"الشارقة للضمان" يستشرف رؤية وتوجيهات سلطان

GMT 14:22 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تكشف عن "باوربانك" جديد ببطارية قوية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

إيطاليا تعلن موعد بدء تخفيف إجراءات العزل

GMT 05:10 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

بنزيما يقود هجوم ريال مدريد لمواجهة فالنسيا

GMT 02:50 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتنسيق تنورة الفهد في شتاء 2019

GMT 15:52 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

ترامب يُهدد الصين "بالمزيد من الرسوم "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon