«حراك نيسان»  هل بدأ «ربيع غزة»
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

«حراك نيسان» .. هل بدأ «ربيع غزة»؟

«حراك نيسان» .. هل بدأ «ربيع غزة»؟

 صوت الإمارات -

«حراك نيسان»  هل بدأ «ربيع غزة»

حسن البطل

لماماً قرأتُ الخبر الرئيسي لأيام الخميس عن فعالية «حراك ٢٩ نيسان» في غزة، وطويلاً تأملتُ صفحة «العدسة» عن صور هذا «الحراك».
انحازت العين والقلب والعقل إلى «الصورة» على الخبر، على الوجوه الفتية الهاتفة، والكوفيّات على الرقاب، وبالذات على عبارات اللافتات في الأيدي، والأعلام: علم واحد لشعب واحد لبلد واحد! السؤال الذي في البال: هل «حراك ٢٩ نيسان» هو بداية «ربيع غزة»! أم عودة متأخرة للربيع الديمقراطي ٢٠٠٦؟
من «وثيقة الأسرى» بداية الانشقاق، الى «وثيقة مخيم الشاطئ» بداية تشكيل حكومة التوافق، انصرمت ثماني سنوات، إلا قليلاً.
ملأنا السنوات الثماني، العجاف بحوارات في العواصم ووساطات لدول في الحوارات، وأوراق عمل فصائلية للتوفيق بين الفصيلين، او بين حكومة رام الله وحكومة غزة .. ومرت مرحلة التواصل عبر «الفيديو كونفرنس» إلى مرحلة التواصل عبر زيارات وزراء حكومة التوافق لغزة.
.. والآن، تقول الصور ما لا يقوله الخبر عن «حراك ٢٩ نيسان»: لعلها بداية «ربيع غزة» الذي يذكّر ببدايات الربيع العربي، او مظاهرات الشارع العربي في العواصم العربية، قبل النار والبارود، والحروب الأهلية والدمار والدماء والخراب، والانقلابات على الانقلابات .. والانقلاب العسكري استكمالاً للانقلاب الديمقراطي في انتخابات ٢٠٠٦.
هل نقول: الربيع العربي بدأ في فلسطين، وانتكس في فلسطين، قبل أن يبدأ في العواصم وينتكس في العواصم .. والآن لعله يتجدد ببواكيره في غزة في أوانه: منتصف الربيع.
قرأت حروف أخبار الحراك لماماً، ثم تمليت وجوه شباب الحراك، قرأت لافتاتهم، قبضاتهم المرفوعة، أعلامنا في أيديهم .. وجميعها تقول: لا للانقسام مباشرة وغير مباشرة.
كم مرة زرتُ غزة؟ كانت غزة أول زيارة لي لمدينة فلسطينية انطلاقاً من أريحا، وقبل القدس ورام الله والخليل ونابلس.
كانت آخر زيارة لي بعد فوز حماس في الانتخابات البلدية، وكتبتُ وقتها أن غزة الوطنية - السلطوية لن تعود كذلك، وأن «الوحدة الإدارية والسياسية» للشطرين الفلسطينيين السلطويين كما جاء في اتفاق أوسلو سوف تتفكك.
الانتخابات البلدية كانت مقدمة الانتخابات العامة، وهذه كانت مقدمة الانقسام.
ليس مهماً الذرائع والأسباب، لكن المهم ما قاله شمعون بيريس، مهندس أوسلو الإسرائيلي: لإسرائيل إنجازان: إقامة الدولة، والانفصال بين الضفة وغزة.
ربما «يغفو» الحراك قليلاً، لكن الحراك لن «ينام» بعد الآن. هذه صحوة الشبيبة، وإن صحت الشبيبة صحا الشعب: أنهوا الانقسام! .. أنهوه الآن!

شكراً
من فريد طعم الله - ناطق لجنة الانتخابات المركزية:
أتابع كتاباتك باستمرار، واعتبر عمودك اليومي «أطراف النهار» أحد أعمدتي المفضلة للقراءة يومياً. ويلفت انتباهي دائماً نظرتك الإيجابية للأمور، وتحليلك المتفائل لسير الأوضاع في الوطن.
وقد رأيت من واجبي أن أشكرك على كتاباتك الدائمة عموماً، وبشكل خاص على مقالتك بتاريخ ١ نيسان ٢٠١٥ بعنوان «كأنك وكأنك» والتي تطرقت فيها إلى تحديث سجل الناخبين وإشادتك بلجنة الانتخابات المركزية.
أود أن أعبّر عن شكري الخاص لاهتمامك بالانتخابات، ودعمك المتواصل والذي لمسته أكثر من مرة في مقالاتك حول نزاهة وحيادية اللجنة، والذي هو حقيقي ١٠٠٪. وأتفق معك بأننا، فعلاً، بحاجة إلى انتخابات عامة تعيد جريان الدم في العروق الديمقراطية وتعيد اللحمة الى شطري الوطن.
أرجو أن نلتقي، وان أستضيفك على فنجان قهوة في مكتبي في «طرف» أي نهار ترتئيه مناسباً لك، علماً بأن أبواب اللجنة مفتوحة أمامك في أي وقت تشاء.. شكراً مرة أُخرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«حراك نيسان»  هل بدأ «ربيع غزة» «حراك نيسان»  هل بدأ «ربيع غزة»



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 07:07 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

القبض على حمدي النقاز لاعب الزمالك

GMT 19:51 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إصدار 6 أحكام منفصلة على 13 متهمًا في أبو ظبي

GMT 14:30 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"الشارقة للضمان" يستشرف رؤية وتوجيهات سلطان

GMT 14:22 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تكشف عن "باوربانك" جديد ببطارية قوية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

إيطاليا تعلن موعد بدء تخفيف إجراءات العزل

GMT 05:10 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

بنزيما يقود هجوم ريال مدريد لمواجهة فالنسيا

GMT 02:50 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتنسيق تنورة الفهد في شتاء 2019

GMT 15:52 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

ترامب يُهدد الصين "بالمزيد من الرسوم "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon