العبها يا أيمن
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

العبها يا أيمن !

العبها يا أيمن !

 صوت الإمارات -

العبها يا أيمن

حسن البطل

ماذا عن الصعود الآخر في إسرائيل؟ اليمين فيها يصعد نحو الفاشية (القومية والدينية) وخُمس سكان دولة إسرائيل يصعدون من قوة ديمغرافية (تشكيل القائمة العربية المشتركة) إلى قوة ديمقراطية.
هناك في إسرائيل من يحذّر لأن الصعود اليميني نحو الفاشية والدينية، هو صعود نحو الهاوية.. والمأزق!
هناك، أيضاً، في إسرائيل وفلسطين من يقول إن بديل خيار الحل السياسي بدولتين (إسرائيل وفلسطين) هو دولة ثنائية القومية في أرض فلسطين ـ إسرائيل.
هناك من يقول إن دولة إسرائيل يجب أن تكون لجميع رعاياها من الشعبين اليهودي ـ الإسرائيلي، والعربي ـ الفلسطيني، وأن دولة فلسطين، تالياً، يجب أن تكون «غير نقيّة» قومياً، بل تشمل في رعويتها من يشاء البقاء والعيش فيها، وحمل جنسيتها، من المستوطنين اليهود!
هذا الجدل ليس جديداً، فقد رافق بدايات المشروع الصهيوني في فلسطين، وها هو يُطرح، من جديد في شروط جديدة، وفي بدايات المشروع السياسي ـ الكياني الفلسطيني.
رئيس القائمة العربية في الكنيست أضاف جديداً عندما دعا، في محاضرة له بمؤتمر «جبعات حبيبة» إلى الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في إسرائيل (حقوق المساواة بين رعايا الدولة) مضيفاً حقوقاً قومية تبدأ بسؤال منطقي: لماذا يتعلم الأولاد الفلسطينيون في إسرائيل اللغة العبرية من الصف الأول، ولا يتعلم الأولاد اليهود العربية من الصف الأول؟
إلى: لماذا يدرس أولاد الفلسطينيين الشاعر العبري «بيالك» ولا يدرس الأولاد اليهود الشاعر القومي الفلسطيني محمود درويش؟
.. إلى هذا السؤال الجوهري: لماذا يدرس أولادنا عن «الهولوكوست» ولا يدرس أولادهم عن «النكبة».. ونحن عن «الصهيونية» وهم ليس عن حركة المقاومة الفلسطينية؟
كان أوري لوبراني الإسرائيلي اليهودي قد قال، قبل عشرات السنين: لو بقي عرب إسرائيل حطّابين وسقّائي ماء.. لكن إسرائيل كينغ، متصرف لواء الجليل في ستينيات القرن المنصرم، وصف ما كان يوصف «عرب إسرائيل» بأنهم «سرطان».
الآن، صار هناك فلسطينيون محاضرون، أطباء، خبراء في التخطيط المديني.. لكن لم تبن إسرائيل بلدة أو مدينة عربية واحدة، مقابل 1000 بلدة ومدينة يهودية منذ إقامة إسرائيل.
اين «الحقوق المدنية» إذا كان لا يوجد فلسطيني في إدارة التخطيط المديني، أو يوجد آحاد بين مئات اليهود في التخطيط اللوائي، أو قاضٍ عربي واحد بين 13 قاضياً في المحكمة العليا الإسرائيلية.
ما معنى الحقوق القومية للشعب الفلسطيني في إسرائيل؟ حقوق ثقافية انطلاقاً من الاعتراف الرسمي بالعربية؛ دون التعامل العملي معها كذلك. حكم ذاتي ثقافي ـ قومي؟ الاعتراف بالشعب الفلسطيني «أقلية قومية» في إسرائيل.
هناك في إسرائيل من يقارن بين نضال الحقوق المدنية للأميركيين السود بنضال الفلسطينيين من أجل الحقوق ذاتها. هذه مقارنة لا محل لها، لأن الفلسطينيين لم يستوطنوا الأرض، بل هم السكان الأصلانيون، ولا يمكن مقارنتهم بالمهاجرين إلى دول أوروبا بالأحرى.
هناك من يقترح كونفدرالية فلسطينية ـ إسرائيلية وهذا اقتراح قديم يُطرح من جديد، لكن أي حل حقيقي يجب أن يكون بداية تحقيق حق تقرير المصير القومي الفلسطيني، ثم النظر في أي اقتراحات لعلاقة بين دولتين وشعبين وديانتين أو ثلاث ديانات. بالمناسبة فإن 2% من صناعة «الهايتك» في إسرائيل يتولاها فلسطينيون، وسترتفع إلى 10% خلال سنوات.. وإلى أبعد خلال عقود.
أيمن عودة هو «الفلسطيني الجديد».. وها هو يلعبها..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العبها يا أيمن العبها يا أيمن



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 07:07 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

القبض على حمدي النقاز لاعب الزمالك

GMT 19:51 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إصدار 6 أحكام منفصلة على 13 متهمًا في أبو ظبي

GMT 14:30 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"الشارقة للضمان" يستشرف رؤية وتوجيهات سلطان

GMT 14:22 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تكشف عن "باوربانك" جديد ببطارية قوية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

إيطاليا تعلن موعد بدء تخفيف إجراءات العزل

GMT 05:10 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

بنزيما يقود هجوم ريال مدريد لمواجهة فالنسيا

GMT 02:50 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتنسيق تنورة الفهد في شتاء 2019

GMT 15:52 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

ترامب يُهدد الصين "بالمزيد من الرسوم "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon