وفي اليوم الرابع للحظر هل عدنا لـ «المربع الأول»
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

وفي اليوم الرابع للحظر.. هل عدنا لـ «المربع الأول»؟

وفي اليوم الرابع للحظر.. هل عدنا لـ «المربع الأول»؟

 صوت الإمارات -

وفي اليوم الرابع للحظر هل عدنا لـ «المربع الأول»

عريب الرنتاوي
بقلم - عريب الرنتاوي

من المؤسف الإقرار بأن الرهان على وعي المواطن وانضباطه، لم يكن في محلّه ... صحيح أن البعض منّا، أبدى انضباطاً عالياً، لكن «الفئة» التي خرقت قواعد حظر التجول، ليست «قليلة» أبداً ... ما شهدناه من فيديوهات عن الاكتظاظ والتزاحم و»التضارب بالعصي والحجارة»، كان منظراً مؤسفاً حقاً ... وما تناهى إلى مسامعنا من أخبار عن عمليات تمرد واسعة على تعليمات قانون الدفاع، بالذات في الحارات المكتظة والأماكن المزدحمة، يشي بخلاف الأمل والتوقعات ... يبدو أننا بحاجة لتطوير آليات توزيع المواد الغذائية والدوائية، بل وربما في نظام «الحظر» ذاته.

رهان الدولة انعقد على فرضية صائبة مئة بالمئة: إن نحن انضبطنا لأسبوعين متتاليين، يمكن أن نحقق أعلى درجات السيطرة على الفيروس الوبائي ... وسنحتاج لفترات وجهود وموارد أكبر للسيطرة عليه، إن خفّ التزامنا، وغلبنا نزقنا وضيقنا على حاجتنا ومصلحتنا ... آمل ألا نصل إلى «السيناريو الأسوأ»، سيناريو فقدان السيطرة، وهو أمر لا يجوز تجاهله بحال، ولقد سبقتنا إليه دول أكثر منا قدرة وموارد وتطوراً.

من الواضح أننا نبتعد عن «السيناريو الأفضل»، وقد لا نصل إلى «السيناريو الأسوأ»، لكننا نضع البلاد والعباد في منزلة بين المنزلتين، سيزداد عدد المصابين والضحايا، وستطول فترة التعافي والتشافي من التهديد كلما ازددنا تهاوناً مع إجراءات الحظر والحجر، وكلما أبدت الحكومة تسامحاً في قمع المخالفات والمخالفين.

نفرح بقرارات تخفيف الاكتظاظ في السجون، والتوجه للإفراج عن أعداد أكبر منهم ... لكن السجون ستضيق بالوافدين الجدد، والازدحام سيعود مجدداً إلى سجوننا القديمة والجديدة، بفعل عبث العابثين واستهتار المستهترين ... هذا مشهد قبيح، لا يليق بالأردن والأردنيين، بعد أن قدموا أنموذجاً يحتذى في مواجهة «الجائحة» بأعلى درجات البذل والجاهزية.

لست أجد مبرراً لعشرات الأسئلة والملاحظات المفعمة بالشكوى والتذمر، لكأن لدى الحكومة عصا سحرية، تضرب بها فتُحَل كافة المشاكل ... من مشكلة إيصال الطعام والغذاء إلى معضلة إيصال الرواتب للبيوت، مروراً بإشكاليات توزيع الخبز وعمال المياومة... لا صبر عند الكثيرين منّا، وغالبيتنا تريد من الحكومة أن تقول للشيء كن فيكون ... هذا غير ممكن، وما قامت به الأجهزة الرسمية من مدنية وعسكرية وأمنية، وقطاع خاص، يعد قصة نجاح للأردن والأردنيين بكل المقاييس، فلنحافظ عليها.

أجلس على شرفة منزلي، وأرى المتطفلين والمتسكعين، يتجرؤون على كسر قرارات الحظر، يجوبون الشوارع جيئة وذهاباً لا لشيء إلا من باب الفضول ... أرى شباناً يستعرضون بسيارتهم ويرشدون جيرانهم إلى أقصر الطرق وأكثر الممرات «أمنا» وخلواً من الدوريات... لكأننا نريد أن نتحايل على الحكومة، أو أن نسجل هدفاً في مرماها ... أية عقلية هذه؟ ... مثل هذه النوعية من المواطنين، تجعل مهمة «المنضبطين» صعبة للغاية، فرب الأسرة لن يكون بمقدوره الاستمرار في ضبط أبنائه وبناته، وهم يرون أقرانهم، يتنقلون ويتحركون بحرية، فهم ضجرون وسئمون كذلك، وثمة «قدوة غير حسنة» تنتصب أمام أعينهم.

لا شك أن الوضع ليس مريحاً أبداً، فمن منا يريد الجلوس بين أربعة جدران ... قضيت عمري بأكمله، لم أطق البقاء في المنزل ساعة واحدة بعد موعد العمل المقرر، باستثناء أيام الجمع والعطل الرسمية التي انتظرها اليوم، كما كنت انتظرها تلميذاً في الابتدائية ... ولكن مع ذلك، ثمة الكثير مما يمكن عمله، وعلى نحو مفيد ... ليس لجعل الوضع مبهجاً، فالحجر والحظر مؤلم وشاق بكل معنى الكلمة، ولكن لترويض النفس على التحمّل، وتسهيل مرور هذه الأيام الثقيلة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفي اليوم الرابع للحظر هل عدنا لـ «المربع الأول» وفي اليوم الرابع للحظر هل عدنا لـ «المربع الأول»



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 08:49 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 19:43 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ملفات في الدماغ

GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 08:49 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

آية بحصاص تفوز بأفضل وجه لعام 2020 في سورية

GMT 08:26 2012 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

النصر يسحق الساحل برباعية في كأس ولي عهد الكويت

GMT 12:27 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

الفنانة ابتسام العطاوي تعود بصورة غير متوقعة

GMT 07:26 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

طريقة عمل دجاج مع الصنوبر

GMT 00:58 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

عرض "الغواص" في المركز النمساوي

GMT 06:10 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

زيني أوعية الزهور بأجمل الأشكال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon