من المستفيد من ظهور أعداء جدد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

من المستفيد من ظهور أعداء جدد؟

من المستفيد من ظهور أعداء جدد؟

 صوت الإمارات -

من المستفيد من ظهور أعداء جدد

عماد الدين أديب

من المستفيد الأول من ظهور خطر إيران أو داعش أو القاعدة أو الحوثيين؟

الإجابة المباشرة التى لا تحتاج إلى ذكاء أو معلومات هى إسرائيل!

كانت أزمة إسرائيل، كما حددها ديفيد بن جوريون، أحد كبار مؤسسى الدولة العبرية فى مذكراته «إنها كيان صغير غريب وسط بحر من الجيران الذين يحلمون ليل نهار بهدف القضاء عليها نهائياً» وظلت الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية لفترة طويلة تقوم على التفوق العسكرى على كل الجيوش العربية لدول المواجهة مجتمعة فى حال نشوب حرب ضدها.

الآن، إسرائيل، فى ترتيب حالة العداء ليست -من وجهة نظر الكثير من شعوب ودول المنطقة- العدو رقم واحد.

بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجى -عدا عُمان- إيران هى العدو رقم واحد.

وبالنسبة للعراق وسوريا، داعش هو العدو رقم واحد. وبالنسبة لليمن، التيار الحوثى هو العدو رقم واحد. وبالنسبة للبنان فإن تحالف حزب الله وسوريا وإيران هو الخطر رقم واحد.

وبالنسبة لمصر، فإن جماعات داعش وأنصار بيت المقدس ومن يساندها من جماعة الإخوان هو العدو رقم واحد.

كلما ظهر عدو محلى أو إقليمى جديد تراجع ترتيب العداء لإسرائيل، وأصبح الجميع مشغولاً بصراعات محلية أو حدودية أو إقليمية بعيداً عن إسرائيل.

ومن يرجع إلى تصريحات د.هنرى كيسنجر، وزير خارجية الولايات المتحدة عام 1974، فإنه سوف يكتشف أن الرجل تنبأ بصورة ما يحدث الآن منذ أكثر من 39 عاماً، حينما قال: «إنه يجب العمل بقوة على عدم تكرار قيام الدول العربية بشن حرب هجومية مرة أخرى على دولة إسرائيل، وذلك من خلال انشغال العالم العربى بحروبه المحلية بهدف نهائى هو تقسيم العالم العربى رأسياً وأفقياً وإعادة رسم خارطة دوله». وما نشهده منذ سنوات هو التطبيق الحرفى لهذه الأفكار التى تسعى إلى إسقاط الدول المركزية الكبرى ذات الجيوش المؤثرة، مثل سوريا والعراق. ومن فضل الله علينا أن مشروع إسقاط الدولة، وتمزيق جيش مصر النظامى لم ينجح رغم كل الجهود والمؤامرات التى حيكت ضدها.

وما نشهده الآن هو الفصل الأخير من المحاولات اليائسة والانتحارية لتحقيق هذا المشروع ضدنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من المستفيد من ظهور أعداء جدد من المستفيد من ظهور أعداء جدد



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon