هدية الرئيس للأقباط
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

هدية الرئيس للأقباط

هدية الرئيس للأقباط

 صوت الإمارات -

هدية الرئيس للأقباط

عماد الدين أديب

استيقظت صبيحة أمس الأول وراودنى حلم يأتى فى كل ذكرى احتفال أحبابنا الأقباط بعيد الميلاد المجيد، وهو أن يقوم رئيس الجمهورية بزيارتهم فى كنيستهم الأم فى العباسية ويشاركهم فرحتهم.

كان ذلك خاطراً يراودنى، لكنه فى كل عام لا يتحقق، وكنت أعزو هذا الأمر إلى الترتيبات الأمنية تارة، أو إلى صعوبات الوضع السياسى، أو إلى فقدان الخيال السياسى ونقص القدرة على المبادرة الإنسانية.

وكانت سعادتى عظيمة، مثل كل شعب مصر، حينما فاجأ الرئيس عبدالفتاح السيسى الجميع بزيارته أمس الأول إلى الكاتدرائية.

ولم يكن متصوراً أن يقوم الرئيس بهذه الزيارة وهو عائد لتوه من زيارة عمل مرهقة فى الكويت، ودون أى ترتيبات بروتوكولية أو أمنية مسبقة، وفى اليوم ذاته الذى يعتبر فيه أمن الكنائس فى حالة خطر وطوارئ.

دخل الرئيس السيسى القاعة ببساطة وتلقائية، تحوطه مجموعة لا تزيد على 6 من الحرس الشخصى وأفراد مكتبه الخاص، وتصرف كعادته بتلقائية وألقى كلمة قصيرة من القلب زادت قلوب مسيحيى مصر فرحة على فرحتهم بالعيد.

ها هو رئيسهم، رئيس كل المصريين، معهم فى أغلى لحظات احتفالهم بيوم له معانيه الدينية والإنسانية لهم.

ها هو الرئيس يثبت لهم فى إطار المحبة أنه واحد منهم وليس رئيساً للمسلمين وحدهم.

الحاكم، أى حاكم، لا يحكم بالسلطة وحدها، ولا بالقوة وحدها، ولا بالمنح المالية أو الاجتماعية التى تقدمها الدولة وحدها، لكنه يحكم -بالدرجة الأولى- برضاء الناس ومحبتهم له ولدوره فى السهر على راحتهم والعمل من أجل تحقيق أحلامهم فى مجتمع يسوده العدل والإنصاف والمساواة والحرية.

«كان ضرورى أكون معاكم» هكذا قال الرئيس وهو يحدّث أقباط مصر، إنها عبارة بسيطة بليغة دخلت القلوب، لأنها صدرت من قلب رجل مؤمن بمشروع وطنى متسامح.

الدرس المستخلص من زيارة الرئيس للبطريركية المرقسية بالعباسية، ليلة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، هو أسلوب ومنهج التفكير فى الوصول إلى قلوب وعقول الناس.

أحياناً يكون تحطيم الجدار النفسى فى أى مشكلة أو أزمة هو أقصر الخطوط، وأبسط الحلول دون فلسفة أو فذلكة أو تنظير.

إنه حل «ابن البلد» أو «الفلاح المصرى البسيط» الذى يقرّب المسافات بينه وبين غيره، بأن يزور «الآخر» فى داره ويجامله فى أهم احتفالاته، إنه تصرف الرجل الخلاق، الشجاع، المبدع.

لا أقول إن زيارة السيسى قضت على كل هموم أو إشكاليات الملف القبطى القديم فى مصر، لكنها بالتأكيد حطمت الجدار النفسى وأزالت كل الشكوك فى موقف السلطة التنفيذية من الأقباط.

لقد كان الرئيس عبدالفتاح السيسى، بعد حماية الله، فى حماية إخوانه وأخواته من أقباط مصر، بل إنه كان آمناً فى تلك الكنيسة، وفى تلك اللحظة التاريخية أكثر من وجوده فى أى مسجد فى مصر.
"الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدية الرئيس للأقباط هدية الرئيس للأقباط



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon