لندن - كاتيا حداد
رفض قاض بريطاني أن يكشف عن اسم أصغر متطرف في بريطانيا حتى بعد انتهاء المحاكمة، حتى لا يمجد الصبي لفعلته النكراء، كاشفا أنه قد يخرج من السجن بعد خمسة أعوام فقط.
وكان الصبي قد خطط لتنظيم أكبر مذبحة في استراليا من غرفة نومه في منزل والديه في لانكشاير البريطانية عندما كان عمره 14 عاما فقط، إذ كان يأمل أن يسفر الهجوم عن مقتل عدد كبير من الناس، ولكن على الرغم من سجنه مدى الحياة، إلا أنه يمكن إطلاق سراحه بعد خمسة أعوام من إيداعه مؤسسة الأحداث.
وصرح القاضي، في ظل مطالبة وسائل الإعلام برفع الحظر عن كشف هوية الصبي، بأن تلك الطريقة أكثر فاعلية، إذ أن إعلان اسمه يعني اشتهاره وبالتالي تمجيده، وهذا التمجيد من شأنه تشجيع الآخرين على القيام بما فعله.
وكانت المحكمة على وشك الحكم عليه بـ 15 عاما في السجن، ولكنه تلقى ثلث العقوبة فقط، بعد أن اعترف بالتحريض على التطرف في الخارج في تموز/يوليو، بشرط أن يقضيهم المتهم كاملين في السجن، على أمل أن يخرج للمجتمع مواطنا سويا.
أرسل تعليقك