واشنطن – صوت الإمارات
دعا موقع «بريتبارت» الأميركي، أمس، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب للعمل على وقف دعم قطر لجماعة الإخوان، واعتبارها جماعة إرهابية، ووقف التعاون القطري الإيراني. وأكد الكاتب جيمس ج. زومولت، القائد بمشاة البحرية المتقاعد، والذي خدم في حرب فيتنام، والغزو الأميركي لبنما، وحرب الخليج الأولى، أن الكونغرس فعلها من قبل واتخذ خطوة إيجابية متمثلة في تعيين الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، ويجب على ترامب الآن أن يؤيد اعتماد الإخوان كجماعة إرهابية وحظرها بحلول 31 أكتوبر الجاري. يذكر أن ترامب كان قد وصف الاتفاق النووي الإيراني بأنه «أسوأ صفقة تم التفاوض بشأنها على الإطلاق».
وتابع الكاتب «يجب علينا الآن أن نطلب ملء الثقوب في صفقة إيران - الاتفاق النووي الإيراني - لنتمكن من وقف هذا الاتفاق». وأشار الموقع إلى أن مثل هذه الخطوات ضد قطر والإخوان يرفضها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الذي يبدو أنه يريد احتضان كل من قطر و«الإخوان».
وتأتي الدعوات التي يطلقها كتاب ومسؤولون أميركية لمراجعة العلاقة مع قطر في ظل تنامي العلاقات بين الدوحة وطهران.
وجاءت اللحظة الأكثر دراماتيكية بتلميح وزير الدفاع الأميركي السابق، روبرت غيتس، الشهر الماضي، حول إمكانية نقل أميركا قاعدتها العسكرية من العديد القطرية، حسبما ما أورد ديفيد دي روش في موقع «وور أون ذا روكس» الأميركي المتخصص بشؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية.
وكان ترامب اتهم في بيان له وبلهجة واضحة قطر بتمويل الإرهاب على مستوى متقدم جداً وفق ما أشارت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، مضيفاً بأن العالم يريد من هذا البلد الصغير أن ينضم إلى «اتحاد الدول المسؤولة» بغية «وضع بداية نهاية» التهديد العالمي.
وأكدت ملاحظات ترامب على خطوة الدول العربية بما فيها السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين وغيرها حين دان ما أسماه «إيديولوجية قطر المتطرفة في إطار تمويل مجموعات الإرهاب».
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي رفيع اشترط عدم ذكر اسمه، تعليقاً على تصريحات ترامب تأكيده «على الثوابت السياسية رغم تباين اللهجة» مؤكداً أن ترامب لا يعارض مقاطعة قطر «وإنه يؤمن تماماً بأن هذا ما تستحقه».


أرسل تعليقك