فلسطين الأحوج لتعميم الثقافة الخضراء وتكريسها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

فلسطين الأحوج لتعميم الثقافة الخضراء وتكريسها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فلسطين الأحوج لتعميم الثقافة الخضراء وتكريسها

بيت لحم ـ معا
قال مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، ولمناسبة يوم النظافة العالمي، الذي يصادف في 15 أيلول كل عام، إن فلسطين هي الأحوج لتعميم ثقافة خضراء، تستطيع من خلالها البدء بتغيير المشهد الراهن، والذي لا يسر صديقاً،إذ تنتشر أكوام النفايات العشوائية عند حواف معظم الطرقات، فيما يجري حرقها على نطاق واسع، ولا تتم عمليات التدوير وإنتاج السماد العضوي إلا ما ندر، فيما تستعمل الكيماويات بشكل مفرط، وتتحول الأراضي الخصبة إلى غابات اسمنتية، وغيرها، عدا عن قائمة سوداء من انتهاكات الاحتلال.وقال المركز، وفي الوقت الذي يعمل فيه على إحداث تغيير في المفاهيم، والـتأثير على سلوك الأفراد، يدعو جهات الاختصاص إلى الإسراع في تفعيل القوانين والتشريعات التي تصون البيئة وتحافظ عليها، وفي مقدمتها قانون البيئة الفلسطيني رقم(7) لسنة 1999.ويرى "التعليم البيئي" في الخامس عشر من أيلول، الذي بدأته منظمة Clean up the World الاسترالية عام 1993، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وصار يشارك فيه 35 مليون متطوع في 130 دولة، فرصة مثالية، للبدء بحملة مستدامة لتنظيف البيئة في كل محافظات الوطن، وبالتعاون مع كل الجهات الرسمية والأهلية؛ للتأثير على سلوك الأفراد، وحتى تتحول نظافة البيئة والاهتمام بجودتها، عادة وممارسة فردية وجماعية يومية، تتسلح بالمسؤولية نحو التغيير.وقال إن النفايات المنزلية، والتي قدرت عام 2009 بحوالي( 1710) أطنان في الضفة، و(611) طناً في غزة كل يوم، وما ينتجه الفرد الواحد من700 غرام من النفايات في محافظات الضفة الغربية، و400 غرام في غزة يومياً، وما تمثله من تحديات، يمكن أن تقل بأكثر من النصف، لو جرى التعامل مع النفايات العضوية منها، وتحويلها لإنتاج الكمبوست( السماد الطبيعي).ودعا المركز، أبناء شعبنا إلى منح البيئة الأهمية التي تستحقها، والتعامل معها باعتبارها مصدراً للحياة والأمل، ويكفي فقط المقارنة بين العيش في بيئة نظيفة أو الحياة وسط أكوام النفايات وحرائق الخردة، لندرك عندها أن بيئتنا حياتنا.واعلن هذا العام، عن إطلاق حملة"يلاّ نحب بلدنا" في عدة محافظات؛ على مدار أسبوع، بهدف الحث على الاهتمام بالبيئة، وتنظيفها، وتجميلها، وبخاصة من النفايات العشوائية المنتشرة داخل المدن والبلدات وعلى الشوارع الرئيسة وفي الحقول وفي الكثير من الأمكنة؛ لإظهار صورة أخرى جميلة لوطننا، ولتدريب الأهالي والأطفال بشكل خاص على عادة النظافة والمحافظة على البيئة،وحث السائقين والركاب على عدم رمي النفايات من شبابيك نوافذ المركبات والحافلات.وستجري الأنشطة في المدن والبلدات والشوارع، بمشاركة متطوعين وطلبة مدارس وبالتعاون مع هيئات رسمية وأهلية ومهتمين. تتخللها محاضرات في الأماكن العامة، عن أهمية الحفاظ على البيئة ومفاهيم التقليل والتدوير وإعادة الاستخدام ويتم فيها الإعلان عن متاجر خالية من الأكياس البلاستيكية، والمواد التي تستخدم مرة واحدة، وتتسبب بتلويث البيئة. واستبدالها بأكياس قماش تستعمل عشرات المرات، عدا عن تشجيع المواطنين والتجار لاستخدام الأكياس الورقية.وختاماً، اضاف "ان أفعالنا ومبادراتنا الصديقة للبيئة، مهما كانت صغيرة، ومنها مسابقة أحب وطني نظيفاً السنوية، الهادفة إلى تشجيع الجيل الناشئ على حب بيئته من خلال الرسم، تستطيع أن تُحدث فرقاَ، وتنقل إلى الأجيال القادمة رسالة مفادها، أن حق البيئة علينا أن لا ندمرها بأيدينا؛ لأننا ببساطة من يعيش فيها، ويتأثر بتلويثها، وهذا لا يعني إعفاء الاحتلال الذي يدمرها بأبشع الصور والأشكال، من مسؤولياته، وإنما يذكرنا بخطورة ممارساتنا الفردية والجماعية غير الحساسة للبيئة".
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين الأحوج لتعميم الثقافة الخضراء وتكريسها فلسطين الأحوج لتعميم الثقافة الخضراء وتكريسها



GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 02:00 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البحوث الفلكية تُعلن "التوقيت الدقيق" لغُرّة شهر رمضان 2019

GMT 22:53 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الفنادق والفيلات للإقامة في جزر المالديف

GMT 23:28 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الجوزاء

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

ملتقى الشارقة الثالث لسلامة الأغذية ينطلق غدًا

GMT 08:33 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

تفاصيل مفاوضات الأهلي مع حسين الشحات لاعب العين الإماراتي

GMT 15:32 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

"ميني كوبر" تقتحم أسواق السيارات بتحديثات أنيقة

GMT 19:25 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

محمد بن زايد يعزّي في وفاة فاطمة السويدي بالعين

GMT 08:18 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

عطور الخريف الأكثر إثارة تمنحك جاذبية لا تقاوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon