سفراء العطاء يعرّفون بالإرث الإنساني للشيخ زايد
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"سفراء العطاء" يعرّفون بالإرث الإنساني للشيخ زايد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "سفراء العطاء" يعرّفون بالإرث الإنساني للشيخ زايد

بعثات إنسانية إلى تنزانيا والبرتغال
القاهرة ـ صوت الإمارات

نظمت وزارة التربية والتعليم في إطار جهودها الرامية إلى غرس القيم الإماراتية الأساسية التي رسَّخها الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بعثات إنسانية إلى تنزانيا والبرتغال كجزء من برنامج سفراء العطاء الذي دشنته.

وضمت البعثات الإنسانية 120 طالباً إماراتياً يطمحون إلى إحداث فارق في العالم من حولهم ويحرصون على إظهار القيم النبيلة التي تجسِّدها الإمارات، ومن بينها العطاء والتعاطف والتسامح والإيجابية.

بعثة زنجبار

وشارك 80 طالباً وطالبة إماراتياً في البعث الإنسانية الى قرية جندلي في زنجبار بتنزانيا، حيث ساعد سفراء العطاء السكان المحليين في توسيع وترميم مدارس قديمة. وقد خصَّص السفراء ساعات من العمل في تطوير هذه المدارس لتوفير مرافق أفضل للطلاب المحليين ولتحفزيهم على الحصول على التعليم.

كما شاركت 40 سفيرة ضمن البعثة الأولى في أعمال تنمية المجتمع مثل تعليم الأطفال المحليين في موضوعات مثل اللغة الإنجليزية والرياضيات والفنون والحرف. كما حظي الطلاب الإماراتيون بفرصة تقديم لمحة عن ثقافة الشرق الأوسط لهؤلاء الطلاب من خلال توعيتهم بالثقافة الإماراتية واللغة العربية. وكانت الفتيات جزءاً من أول بعثة تقوم بزيارة وتلبية احتياجات المدارس من المعدات والأدوات المكتبية والطابعات، حيث تم إبلاغ الطلاب في المراكز الصيفية الإماراتية بجمع المواد والأدوات اللازمة التي تم إرسالها مع البعثة الثانية لتلبية متطلبات الطلاب المحليين وتحقيق أقصى استفادة من رحلتها.

البعثة الثانية

أما في البعثة الثانية التي تضمنت 40 طالباً، فقد قاموا بالإضافة إلى أعمال الترميم بالمساعدة في نقل المعرفة إلى السكان المحليين من خلال مشاركتهم معارفهم وخبراتهم وجميع ما تعلموه في المدرسة حول الذكاء الاصطناعي والروبوتات والبرمجة. وقد شارك العديد من هؤلاء السفراء في المنافسات والتدريبات المتعلقة بالإنسان الآلي في الوزارة. ولضمان حصولهم على الأدوات اللازمة لمشاركة المعرفة، استعان الطلاب بأجهزة الحاسوب المحمولة والآيباد لتدريب المعلمين والطلاب المحليين في مجالات التكنولوجيا. وقد قام السفراء في ختام رحلتهم بتزويد المدارس المحلية بأجهزة الحاسوب المحمولة وأجهزة الآيباد لإتاحة الفرصة للطلاب لمواصلة تعليمهم وتطبيق كل ما تعلموه.

بعثة البرتغال

حظيت البعثات الإنسانية في البرتغال بمشاركة 40 طالباً يغطون مختلف الأنشطة الإنسانية في كل من لشبونة وبورتو. وكجزء من البرنامج، تطوع الطلاب في ملاجئ الحيوانات للمساعدة في رعاية الحيوانات المهجورة وشاركوا في أعمال البستنة في مركز لذوي الاحتياجات الخاصة، كما شارك الطلاب أيضاً في مشروع لإعادة التحريج وقاموا بزراعة الأشجار.

وتعليقاً على برنامج سفراء العطاء، صرَّحت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، وكيلة الوزارة المساعدة لقطاع الرعاية والأنشطة من وزارة التربية والتعليم، قائلةً: «يأتي هذا البرنامج بالتزامن مع جهود الدولة في غرس ثقافة العطاء والتعاطف لدى الشباب من خلال تبني مبادرات المسؤولية الاجتماعية. لقد قدم الطلاب الذين شاركوا في برنامج «سفراء العطاء» صورة مثالية لمبادئ وأسس دولة الإمارات العربية المتحدة وجسَّدوا القيم النبيلة التي توارثناها من أجدادنا، لقد ترك هؤلاء الطلاب على الرغم من صغر سنهم أثراً لا ينسى على حياة الأشخاص الذين التقوا بهم خلال رحلتهم وجعلوا دولة الإمارات العربية المتحدة فخورة بهم».

وأضافت قائلةً: «خلال بعثة زنجبار شاركت 40 شابة في بناء المنازل بأيديهن، وتطلب ذلك جهداً كبيراً منهن، وهو ما يثبت أنه لا توجد حدود لما يمكن للمرأة الإماراتية القيام به عندما تؤمن بأي قضية».

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفراء العطاء يعرّفون بالإرث الإنساني للشيخ زايد سفراء العطاء يعرّفون بالإرث الإنساني للشيخ زايد



GMT 23:07 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 12:30 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 15:16 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

علماءٌ أميركيون يُوصون بعدم إجبار الأطفال على الاعتذار

GMT 11:00 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أشهرهم صلاح جاهين وسيد مكاوي والإبياري وإسماعيل يس

GMT 06:56 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

"ون بلس" تطلق هاتفًا يدعم شبكات 5G العام المقبل

GMT 20:54 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

استقالة رئيس مجلس إدارة تيك توك كيفن ماير

GMT 04:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

الطاقة الشمسية تشغل مباني "مدن" في الرياض

GMT 18:13 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الأصول التاريخية لبعض "الشتائم"

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 18:15 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كنوز ثقافية تحت الأرض تجذب زوار ألمانيا وتجسّد العالم السحري

GMT 05:05 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"نسر الصعيد" حُذفت من YouTube وجمال العدل يذكر السبب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon