أهمية منصات التعليم الإلكتروني العملية التعليمية في سورية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أهمية منصات التعليم الإلكتروني العملية التعليمية في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهمية منصات التعليم الإلكتروني العملية التعليمية في سورية

منصات تعليمية إلكترونية
دمشق _صوت الأمارات

تزداد الحاجة إلى بدائل مؤقتة لتسرب طلاب سوريين عن مقاعدهم الدراسية، وسط الحديث عن “ضياع جيل سوري كامل”، غُيّب عن المدارس وتاه بين منهاج “نظامي” وآخر معدّل.

وقد تكون الثورة التكنولوجية في العالم أولى الأدوات المتاحة، والتي سخرها سوريون بمنصات تعليمية إلكترونية أشبه بـ “مدرسة افتراضية”، استهدفت إنقاذ المتسربين من التعليم، ودعم أولئك الملتحقين بالمدارس إلا أنهم بحاجة لمن يسمى “المدرّس الخصوصي”.

تلك المنصات، رغم المآخذ عليها، انتهجت أسلوبًا مغايرًا عما ألفه الطلاب السوريون منذ عقود، عبر عرضها مواد بصرية ومقاطع فيديو تشرح بشكل مفصل جميع مواد المنهاج المدرسي السوري وتغطي جميع المراحل الدراسية تقريبًا، إلا أنها تركز بشكل عام على الشهادتين الإعدادية والثانوية.

بدأ مشروع “المدرسة السورية” عام 2014 كأول المشاريع التعليمية الإلكترونية التي استهدفت الطلاب السوريين في الخارج، والمحاصرين داخل سوريا، ونُفذ بإشراف الهيئة السورية للتربية والتعليم “علم”، ومقرها في تركيا.

أنتجت المدرسة السورية حتى الآن 2605 مقاطع فيديو موجودة على موقعها الإلكتروني وقناتها في “يوتيوب”، يتم من خلالها شرح مواد المنهاج السوري المعدّل من قبل هيئة “علم” بشكل حلقات مرئية، مخصصة للمراحل الدراسية من صف الخامس إلى البكالوريا.

وأشرف على المشروع ما يزيد على 100 موظف داخل الهيئة وخارجها، فيما أشرف على إنتاج تلك الفيديوهات مدرسون مختصون ومؤهلون علميًا، وفق ما قال مدير قسم الإنتاج في “المدرسة السورية”، أحمد الحلبي.

الحلبي قال لعنب بلدي إن فكرة المشروع جاءت في محاولة لإنقاذ الوضع التعليمي المتدهور في سوريا، واستهدف بالدرجة الأولى الطلاب اللاجئين، خاصة أولئك الذين يعيشون في الدول الغريبة والذين لا يتلقون تعليمًا باللغة العربية.

وأضاف أن المشروع وضع نصب عينيه الوصول إلى الطلاب داخل سورية، الذين يعيشون في مناطق محاصرة تغيب فيها الفرص المناسبة للحصول على التعليم المدرسي.

الحلبي أشار إلى أن المشروع اتبع أسلوبًا مختلفًا في المناطق المحاصرة التي تعاني مشكلات في شبكة الإنترنت، والتي تصعب معها إمكانية فتح الموقع أو مشاهدة مقاطع الفيديو على “يوتيوب”، ففي الغوطة الشرقية، على سبيل المثال، تم إرسال المنهاج كاملًا إلى المراكز التعليمية المختصة، لتُعرض على الطلاب بالتزامن مع شرح مبسط من أحد الأساتذة هناك، فكانت الخطوة حلًا مؤقتًا لغياب الكوادر التعليمية في الغوطة، حسبما قال مدير قسم الإنتاج.

وعن التفاعل، قال الحلبي إن “المدرسة السورية” تحاول خلق فرص للتفاعل بين الطلاب والموقع، وذلك عبر إجراء اختبار عقب كل درس، إذ لا يمكن للطالب الانتقال للدرس التالي إلا في حال اجتاز الاختبار أولًا.

يوجد على قناة المدرسة السورية في “يوتيوب” ما يزيد على 40 ألف متابع، فيما يُقاس التفاعل على الموقع الإلكتروني حسب عدد تسجيلات الدخول، وفقًا لأحمد الحلبي.

مشروع “المدرسة السورية” توقف حاليًا بسبب نقص الدعم المقدم له، إلا أنه لا يزال بالإمكان الاستفادة من الدروس الموجودة على الموقع ومنصات التواصل الاجتماعي.

وبحسب الحلبي فإن المشروع قيد التطوير بجهود متطوعين قرروا مواصلة العمل بسبب “الحاجة الملحة” لوجود مشاريع كهذه.
“مدرسة سورية الإلكترونية” وتبدل بالأهداف

“لا داعي للدروس الخصوصية”، بهذا الشعار قدمت “مدرسة سورية الإلكترونية” تجربة مختلفة للطلاب السوريين، حين أنشئت داخل سوريا عام 2010، على يد التربوي السوري سعد الدين المحاميد، بهدف تخفيف أعباء “الدروس الخصوصية” على أهالي الطلاب.

إلا أنها وبعد تدهور الوضع التعليمي في سوريا، عام 2012، غيّرت المدرسة شعارها، فأصبح “من أجل طلابنا الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى المدارس”، مشيرة إلى أن هدفها هو الوصول إلى الطلاب في المناطق التي لم تعد المناهج الرسمية تغطيها، وسط انتشار النسخ المعدلة من قبل هيئات المعارضة السورية.

يقدم موقع “مدرسة سورية الإلكترونية” خدمات تعليمية مجانية لطلاب جميع الصفوف الدراسية على اختلاف فروعها، كما يقدم نماذج امتحانية وأسئلة دورات لجميع المواد.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهمية منصات التعليم الإلكتروني العملية التعليمية في سورية أهمية منصات التعليم الإلكتروني العملية التعليمية في سورية



GMT 08:05 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 19:34 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الحمل

GMT 06:59 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

وفيات كورونا في بلجيكا وهولندا تقترب من 7 آلاف

GMT 03:50 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

ستيرلينج ودي بروي يقودان هجوم السيتي أمام يونايتد

GMT 02:20 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نمو سوق الهواتف الذكية في الهند خلال الربع الثالث من 2019

GMT 11:03 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في قطر الأحد

GMT 20:04 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

كندة علوش تلمع في فستان زفاف جدتها في حفلة زواجها

GMT 21:53 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

محقق بديل في انفجار مرفأ بيروت

GMT 12:27 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

صدور أوّل رخصتين لتدريب الموسيقى في المملكة السعودية

GMT 09:03 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أتلتيكو مدريد يكشف حجم إصابة كوستا

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

5 توصيات مهمة لمكافحة السمنة في مرحلة الطفولة

GMT 04:47 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

3 أبراج يصعُب التعامُل معها أبرزها الحمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon