التنازلات تُطفئ شعلة الحب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

التنازلات تُطفئ شعلة الحب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التنازلات تُطفئ شعلة الحب

التنازلات تُطفئ شعلة الحب
القاهرة -صوت الامارات
"الحبّ... أعمى" مفهومٌ ارتبط ارتباطاً وثيقاً بتعريف الحبّ الذي يقوم على عواطف ملتهبة وجيّاشة. إنما مع مشاغل الحياة، تغيّرت خيوط هذا المفهوم ليتحوّل الحبّ الى حالة عقلانيّة ترتكز على ثوابت مشتركة بين الثنائي وتشمل نظرة ثاقبة لمشروع مستقبلي ناجح. غُربة، خيانة، فقر، مستوى اجتماعي معدوم، غيرة وشكّ... تنازلات يتقبّلها أحد الشريكين باسم الحبّ، لكن هل ينبغي أن نتقبّل المعاناة بدافع الحبّ ونغضّ النظر عن الأخطاء المميتة؟ هل تجب مسامحة من نحبّ دوماً بهدف استمرارية العلاقة؟ وهل تدفع التضحية المفرطة الى انحراف العلاقة بين الشريكين فتتّسع الهوة بينهما؟ بداية، لا شك أن الإنسان مجبولٌ بعواطفِ الحبّ التي تختلف بين حالة وأخرى. فالحبّ مسكونٌ في داخلنا إنما مفهومه ينضج مع تبدّل مفاهيم الحياة. ولا شك أن زمن الموت بدافع الحبّ قد ولّى إلا أن خيوطه ما زالت تنسج خطوط بعض العلاقات تحت اسم "التنازلات المفرطة". فالتنازلات في علاقة ما تشكل ركناً أساسياً لاستمرارها، إلاّ أن ترك مساحة حريّة واحترام رغبات الآخر يرفع من شأنها ويؤدي الى الارتقاء بها ووضعها على خطّ مستقيم. لكن هل يجب التخلي عن معتقداتنا خوفاً من هدم العلاقة؟ أنتقبل الخيانة حرصاً على الصورة الاجتماعية التي رسمناها؟ تجاذب مميّز يرى علم النفس "أن مفهوم التضحية ارتبط بالمأساة منذ زمن، وأن الإنسان يضحي من أجل راحة الآخرين. لكن في العلاقة العاطفية هناك التجاذب النفسي والعاطفة المخملية بين الذكر والأنثى، والتي تدفع كلّا منها أن يتنازل بعض الشيء لتوحيد العلاقة بالآخر وتقويتها". هذا ما يؤكد نظرية "أن في بداية كلّ علاقة الحب قد تحدث بعض التنازلات تتحول في ما بعد الى سلوكيات يومية". من جهة أخرى، أثبتت الدراسات أنه في السنة الأولى من الزواج، يحدث صدام بين الطرفين لاختلاف الشخصيات، وعند بلوغ السنة الخامسة يظهر ما يسمى "بالشخصية الوسطى" التي تجمع أجمل السمات والصفات بين الزوجين. التحام بين قلبين ووحدة بين حبيبين، بهذه العبارة وصفت مهى حقيقة علاقتها بزوجها. وتقول: "عشنا أجمل قصة حبّ دامت ثلاث سنوات، بعدها تزوجنا ورغم مواجهتنا لمطبات عدة في السنة الأولى من الزواج، إلا أن اتجاهات الحبّ اختلفت اليوم، حتى بات يربطنا كنز ثمين وهو ابننا". نكساتٍ موقتة "يتعرّض الحبّ لنكسات لكنه سرعان ما يعود ليحيا من جديد، نظراً لكونه رابطا إنسانيا ووجدانيا يولد السعادة والأمان". إنها حالة ريبيكا التي اعتقدت لوهلة أن حبّها قد مات مع نهاية علاقتها بحبيبها الأول، إلا أنها سرعان ما تخطت المأزق وتمكنت من رؤية واضحة للسيئات التي كانت تتسم به خصوصاً أنها عمدت مرات عدة الى التنازلات والتخلي عن معتقداتها وكرامتها بدافع الحفاظ على حالة الحبّ التي تعيشها. وبعد فترة من نهاية تلك العلاقة، تعرّفت على شخصٍ صريح وواضح، فنتجت بينهما علاقة عاطفية سليمة تقوم على الودّ والاحترام. وتقول: "صحيحٌ أن التنازلات ضرورية لإكمال مسيرة حبيبين شرط ألا تتخطى الحدود، أما من يطلب تنازلات لا تتناسب مع عاطفة الحبّ فهو ذو شخصية متسلطة، محبّ للتملك".  باسم الحبّ إذاً، تعتبر التنازلات باسم الحبّ أمراً ضرورياً شرط أن تتحصّن بضوابط وحدود بهدف استمرار الحبّ والحفاظ عليه. وفيما تصبّ بعض التنازلات في خدمة توطيد علاقة الحبّ بعيداً عن ارتباطها بالطموحات والعلاقات الاجتماعية لأنها تهدم أركان العلاقة. فالأنانية تتنافى مع هذه المشاعر السامية والخداع يحوّل العشّ الزوجيّ الى مقبرة الزواج، فيما أن الاحترام والانسجام يعتبران سياجاً متيناً لعلاقة أزليّة. تعريفٌ آخر للتنازلات يتسم بالثمن، أي أنّ للحبّ ثمنا ما، بمفهومه المعنويّ. وتتشعب قيمة هذا الثمن بين حالة وأخرى تبعاً لشخصية كلّ فرد. فمنهم من يوظف اهتماماته وأولولياته قبل كلّ شيء وحتى قبل الحبيب والعكس صحيح. ثورة المراهقة في مرحلة المراهقة التي تصنّف بمرحلة الثورة الاجتماعية والهرمونية والنفسية تتمثل بكسر كل تقليد والخروج عن المألوف والتمرد على المحيط. إنها حالة من العواطف الملتهبة. لكن سرعان ما يستفيق المرء ليكتشف أنّ المفهوم تبدّل وما كان يقبل به من تضحيات بات شبه مستحيل. تذوب شمعة الحبّ مع اتساع الفجوة بين الشريكين، فتزداد حفرة التناقضات عمقاً، ويتحوّل الحبّ الى خسارة نتيجة التخلي عن الكرامة والمعتقدات والتنازلات اليومية لخدمة الآخر في وقتٍ لا نرغب فيه بالقيام بذلك، ثمن يتم دفعه بالمعاناة فتتحوّل الحياة الى جحيمٍ. .... ويبقى مفتاح لغز الحبّ الناجح يصبّ في خانة التعاون بين الحبيبين للارتقاء بالحبّ من حالة إعجاب وشغف الى حالة مغمورة بدفء أشعة الشمس ترتكز في طياتها على الاحترام والتفاهم والتعاون في سبيل تحقيق السعادة إذ إن من المستحيل أن تزدهر أيّ علاقةٍ بمجهودٍ فرديّ... نعم للتنازلات شرط ألا تتخطى المألوف وتمحو الشخصية وتكسر القيود.
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنازلات تُطفئ شعلة الحب التنازلات تُطفئ شعلة الحب



GMT 17:27 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

شد وتكبير الصدر بطريقة طبيعية

GMT 17:23 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

ماسك بذور الكتان للوجه

GMT 17:18 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:33 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لتحصلي على رائحة جذابة لشعرك

GMT 00:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

البطولة الخليجية للجولف تتأهب للإنطلاق في عمان

GMT 10:00 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

آيتن عامر تشارك في بطولة فيلم "علي بابا"

GMT 03:21 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سيطرة متواصلة للمغرب في البطولة العربية الـ 38 للغولف

GMT 09:32 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

محمود الجندي يبيّن أسباب مشاركته في" بني أدم"

GMT 10:13 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"أمواج" تطرح "سن شاين" في 17 متجر عالمي

GMT 14:17 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير كيكة الكراميل اللذيذة بخطوات بسيطة

GMT 14:34 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

"مسافي" تجربة فريدة لعشاق المغامرة في الإمارات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon