أحزاب ليبية تنسحب من توقيعميثاق شرف للعمل السياسي
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أحدثت ردود أفعال متباينة بشأن حل الأزمة

أحزاب ليبية تنسحب من توقيع"ميثاق شرف للعمل السياسي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحزاب ليبية تنسحب من توقيع"ميثاق شرف للعمل السياسي"

لقاءات لأحزاب وكيانات ليبية في تونس
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أحدثت لقاءات لأحزاب وكيانات ليبية في تونس، أشرفت عليها جمعية "CMI" الفنلندية لمبادرة إدارة الأزمات، وانتهت إلى توقيع ما أطلقوا عليه "ميثاق شرف للعمل السياسي"، حالة من الجدل وردود الأفعال المتباينة، بين منسحب من التوقيع، وآخر يرى أنه لم يشارك من الأساس في تلك الاجتماعات، التي جمعت تيارات موالية للنظام السابق، وأخرى محسوبة على جماعة "الإخوان المسلمين"، فيما استغرب نائب برلماني من حالة "الإنكار والتراجع" التي واكبت الإعلان عن تلك الوثيقة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن سعد سلامة، مسؤول المكتب السياسي لجماعة "الإخوان"، توقيع "ميثاق شرف" بين بعض الأحزاب والتنظيمات الليبية في تونس، من بينهم حزب "العدالة والبناء"، الذراع السياسية لجماعة "الإخوان"، وحزب "الوطن" الذي يرأسه أمير "الجماعة الليبية المقاتلة" سابقاً عبد الحكيم بلحاج، وحزب "التغيير" الذي يترأسه جمعة القماطي، المقيم في لندن، وجبهة "النضال الوطني" المحسوبة على بعض أنصار النظام الجماهيري، وحركة "المستقبل" التي يترأسها عبد الهادي الحويج، و"التكتل الوطني الفيدرالي"، و"تحالف القوى الوطنية".
وسارعت عدة أحزاب لتوضيح موقفها من تلك الاجتماعات، فور انتشار نبأ التوقيع على الوثيقة، وفق القيادي الإخواني، إذ قال حزب "القمة" إنه رفض التوقيع على "الميثاق"، وأرجع ذلك إلى إيمانه بأن الحل السياسي الليبي لا يجب أن يتم خارج الوطن أو تحت رعاية جهات أجنبية نجهل مصادر تمويلها، أو توجهاتها وأجندتها، لافتاً إلى أنه كان من الأجدر بالموقعين على هذا الميثاق المزعوم ألا يكتفون بتوجيه النقد لتجاهل المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة لإشراك الأحزاب السياسية الليبية في الحراك السياسي. ونبه الحزب الجهات المعنية في البلاد إلى عدم ترك أمور الليبيين "لجمعيات وافدة" تتدخل في العمل السياسي، والدخول على خط أزمة الجنوب وتداعياتها، بعيداً عن أعين الدولة.
ومع إعلان جماعة "الإخوان" عن أسماء الموقعين، إلاّ أن حركة "المستقبل" الموجودة خارج ليبيا، و"جبهة النضال الوطني" التي يتزعمها أحمد قذاف الدم، نفت مشاركتهما، وهو ما دفع نائب البرلمان صالح أفحيمة إلى القول إن الأنباء التي خرجت عن اجتماع تلك الأطراف في تونس جاءت ملتبسة، بين من ينكر المشاركة، وبين من يرفض الحديث عن تفصيلها"، لكنه أبرز في حديثه إلى "الشرق الأوسط" أن ليبيا لا توجد بها "أحزاب بالمعنى الحقيقي... والتعامل في ليبيا حالياً يتم عبر الكيانات السياسية، أمّا تلك الأحزاب التي تقول إنها وقعت على (وثيقة شرف) ما هي إلا حقيبة متنقلة ما بين ليبيا وبين الدول الغربية، وليس لها وجود حقيقي على الأرض أو تمثيل في مجلس النواب". وخلص أفحيمة إلى القول "هؤلاء لا يمثلون قوة خلفهم، ويبحثون عن مصالحهم، ولا يصلون إلى أي اتفاق".
وقال أحمد قذاف الدم، عبر حسابه على "فيسبوك"، إنه تم الزج بـ"جبهة النضال الوطني" من قبل وسائل إعلام محلية في لقاءات تجمع (عملاء الناتو) الذين ذهب ضحية تآمرهم آلاف الليبيين الأبرياء، ووجه انتقادات لاذعة لحزب "العدالة والبناء"، وما سماهم بـ"الأحزاب الوطنية التي دنست أرض الوطن".
وذهب بعض نواب من غرب البلاد، تحدثوا إلى "الشرق الأوسط"، إلى أن بعض الأطراف التي تعيش خارج البلاد تبحث لنفسها عن دور، بغض النظر عن المصلحة العليا للبلاد. وعبّر النواب، الذين تحفظوا على ذكر أسمائهم، عن رفضهم"لأي اجتماعات تتناول الأوضاع داخل البلاد بعيداً عن أعين أجهزة الدولة الرسمية". في غضون ذلك، امتنع مجلس النواب أمس السبت عن تأكيد أو نفي احتمال عقد اجتماع هو الأول من نوعه بين رئيسه عقيلة صالح، وبين خالد المشري الرئيس الجديد لـ"المجلس الأعلى للدولة"، في المغرب.
وقالت مصادر مقربة من حفتر لـ"الشرق الأوسط"، إنه تماثل للشفاء بنسبة كبيرة، لكنها رفضت التعليق على معلومات عن خضوعه لعملية جراحية خلال وجوده لتلقي العلاج في أحد مستشفيات باريس.وقال عبد الله بليحق، المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب لـ"الشرق الأوسط"، إن صالح سيزور المغرب تلبية لدعوة وجهت له من رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مبرزاً أن المغرب يولي اهتمامًا خاصًا بليبيا كإحدى الدول العربية الشقيقة، وضمن دول جوار ليبيا، ومعنية بأمن واستقرار ليبيا، ناهيك عن العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين". من جهة ثانية، قالت وزارة الخارجية الليبية بحكومة السراج إن السلطات التونسية قررت رسمياً افتتاح قنصليتها في العاصمة طرابلس، عقب إغلاق استمر قرابة ثلاثة أعوام، إثر اختطاف عدد من دبلوماسييها آنذاك.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن القنصلية التونسية باشرت رسمياً مهامها، عبر القنصل العام توفيق القاسمي، وثمانية دبلوماسيين، يمثلون طاقم عمل القنصلية التونسية في ليبيا"، مؤكدة أن أبواب القنصلية مفتوحة لتقديم خدماتها للجالية التونسية والمواطنين الليبيين، على حد سواء.
ونفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ما وصفته بالادعاءات الإعلامية الكاذبة بشأن دخول مواد غذائية ملوثة إشعاعيًا إلى ليبيا، وأكدت، في بيان لها، أن جميع المواد الغذائية التي تستوردها تخضع لآلية رقابة صارمة على الجودة من جانب أجهزة الفحص الدولية والوطنية.
ميدانياً، عاد الهدوء الحذر إلى مدينة سبها في جنوب البلاد بعد اشتباكات عنيفة أصيب فيها 11 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، وفقاً لما أعلنه مركز المدينة الطبي.وكان عميد بلدية سبها حامد الخيالي قد تحدث عن تجدد الاشتباكات المسلحة الجمعة في جنوب المدينة، باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أدى إلى سقوط بعض القذائف العشوائية على منازل المدنيين الواقعة في محيط الاشتباكات.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب ليبية تنسحب من توقيعميثاق شرف للعمل السياسي أحزاب ليبية تنسحب من توقيعميثاق شرف للعمل السياسي



GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 19:27 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

تألقي بأجمل فساتين زفاف موضة ربيع 2020

GMT 01:13 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي مكونات طبيعية لتفتيح البشرة خلال شهر

GMT 19:29 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

مطعم بابل أنظف وأرقى المطاعم الأولى في لبنان

GMT 19:55 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

(مرسي).. الجميل والعزيز!!

GMT 22:10 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 02:15 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

البورصة الأردنية تغلق على انخفاض

GMT 15:36 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

موديلات أزياء موردة من وحي نجمات الخليج

GMT 02:20 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

البورصة الأردنية تغلق على انخفاض

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إستوحي من يارا النملة أروع المكياجات

GMT 05:16 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

هوريكانز يتخطى أيلاندرز في دوري هوكي الجليد

GMT 19:11 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

تناغم فلكي لصالحك يجلب لك السعادة

GMT 06:18 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جنرال موتورز تستعد لصرف نحو 4 آلاف موظف

GMT 03:00 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

9.7 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 07:36 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

طاجن العكاوى بالمشروم

GMT 01:26 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل عشرة نصائح للأزواج من استشاريي العلاقات الزوجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon