رود وباركلي يرجعان مجدّداً الى مجلس الوزراء لمواجهة محاولة إقالة تيريزا ماي
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

وزيران سابقان يعودان عن استقالتهما لمساعدتها على تنفيذ خطتها لـ"بركسيت"

رود وباركلي يرجعان مجدّداً الى مجلس الوزراء لمواجهة محاولة إقالة تيريزا ماي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رود وباركلي يرجعان مجدّداً الى مجلس الوزراء لمواجهة محاولة إقالة تيريزا ماي

وزير الصحة ستيفن باركلي
لندن ـ سليم كرم

أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية المستقيلة، أمبر رود الى الحكومة، لأنها تعتبر أن "الوقت الراهن ليس مناسبا لتغيير رئيسة الوزراء"، وذلك في دعم واضح لتيريزا ماي شاركها فيه أيضاً وزير الصحة ستيفن باركلي الذي انضم مجدداً الى الحكومة.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل"، فقد تلقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس الجمعة، دعما من اثنين بارزين من الوزراء، مؤيدين لاتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست" لا يزالان داخل حكومتها،  ليحلا مكان الوزيرين اللذين استقالا يوم الخميس لمعارضتهما مسودة اتفاق خروج بريطانيا.

وعلى أمل إنقاذ مشروع الإتفاق بشأن خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي وبالتالي إنقاذ مستقبل ماي السياسي بعد سلسلة إستقالات وزارية، عادت وزيرة الداخلية السابقة، رود ، التي استقالت بسبب فضيحة "ويندروش" ، لدعم ماي بعد أكثر من مائتي يوم من الفضيحة التي أدت إلى مغادرتها.

وكتب ما لا يقل عن 23 نائباً محافظاً خطابات عدم الثقة بالسيدة ماي ، ويصرّ المعارضون، ومنهم جاكوب ريس موغ ، على أنهم سيتلقون 48 رسالة ضرورية لإطلاق تصويت الأسبوع المقبل لسحب الثقة من تيريزا ماي.

وعلى الرغم من الحرب التي خاضتها داخل حزبها ، فقد حرصت ماي على شرح خطة خروج بريطانيا وإصلاح حكومتها وكشف صفقتها أمام الجمهور في مؤتمر بث مباشر.

وسيركز الوزيران الجديدان على الاستعدادات المحلية في بركسيت ، بما في ذلك احتمالات سحب الثقة من ماي.

وقد عُرضت المهمة على مايكل غوف ، وزير البيئة، لكنه رفض المذكرة المختصرة ، حيث اختار أن يظل وزيرا للبيئة كما هو، والبقاء وسط مجموعة من الوزراء المترددين حول قرار الاستقالة من حكومة تيريزا ماي.

ويأمل جوف ، وبيني مورداونت ، وكريس غرايلينغ ، وأندريا لوسياس في إعادة صياغة الاتفاقية لوقف "الدعم" في أيرلندا الشمالية ، مما يحافظ على المملكة المتحدة في الاتحاد الجمركي إلى أجل غير مسمى. وقال غوف، إن لديه ثقة "مطلقة" بماي، مشددا على أنه لن ينسحب من الحكومة لأنه يريد أن يعمل إلى جانب زملائه الآخرين على "ضمان الخروج بأفضل نتيجة لمصلحة البلاد".

كما حض وزير التجارة الدولية، ليام فوكس، النواب على دعم مسودة الاتفاق الذي انجزته رئيسة الوزراء مع الاتحاد الأوروبي بشأن البريكست، قائلا إن وجود "اتفاق أفضل من عدمه".

ولم تحظ مسودة الاتفاق برضا عدد من النواب المحافظين، ومن بينهم أحد قيادي مجموعة "البريكسترز" (المتحمسين للخروج من الاتحاد الأوروبي)، جاكوب ريس موغ الذي قال إنه ونواباً آخرين قد أرسلوا رسائل لسحب الثقة من ماي إلى رئيس مجموعة النواب المحافظين في لجنة 1922. ولكي يجري تصويت على سحب الثقة من ماي، ينبغي أن يكتب 48 عضوا من حزب المحافظين رسائل إلى هذه اللجنة المختصة بالنظر في طريقة إقالة زعيم الحزب.

وقد انضم النائب كريس غرين إلى مجموعة النواب المحافظين الذين أعلنوا عن إرسالهم رسائل لحجب الثقة عن ماي ليصبح عددهم الكلي حتى الآن 22 نائبا.

ومن بين هؤلاء النائب مارك فرانسوا، الذي قال إن مشروع الاتفاق على الخروج من الاتحاد الأوروبي "ولد ميتا" ولن يحظى أبدا بدعم النواب. وشدد على القول إن مسودة الاتفاق الذي تفاوضت عليه ماي مع الاتحاد الأوروبي "سيئة حقا" وإن رئيسة الوزراء "لا تستمع" إلى المخاوف الآتية من داخل حزبها.

بيد أن وزير شؤون البريكست الأسبق، ستيف بيكر، قال لـ"بي بي سي" إنه على الرغم من أنه ليس متأكدا من عدد الرسائل التي ارسلت إلا أنه يعتقد أنه "يقترب" من الـ 48 رسالة المطلوبة.

وإذا حدث ذلك ، يشير بيكر، إلى أن مجموعة البحث الأوروبية التي تضم نوابا محافظين مؤيدين للبريكست، التي يرأسها جاكوب ريس موغ، "ستتفق بشكل جماعي" على من هو المرشح الأفضل القادر على تقديم صفقة الخروج التي يريدونها.

بيد أن وزير شؤون مجلس الوزراء، ديفيد ليدينغتون، قال إن ماي ستفوز في أي تنافس "بشكل حاسم"، و"تستحق ذلك" لأنه ليس ثمة "بديل معقول" لمتابعة قضية الخروج من الاتحاد.

ومن الأسماء التي تقدمت رسميا بطلب سحب الثقة أيضا، وزير الثقافة السابق جون ويتينغديل والنائبة شيرل موراي والنائب هنري سميث والنائبة آن ماري موريس.

وكان آلان دنكان، وزير الدولة للشؤون الأوروبية والأميركية بالخارجية البريطانية، وصف تصريحات ريس موغ بأنها "مدمرة للغاية". وحذر نواب حزب المحافظين من أنه "إذا جرى تقويض هذه الحكومة بشكل أكبر، يمكن أن يؤدي ذلك لدمارها، وحتى تدمير حزب المحافظين، في وقت مازالت فيه مباحثات الخروج من الاتحاد الأوروبي ملتبسة وغير مكتملة".

كانت اشاعات ترددت عن أن غوف، وهو أحد الشخصيات القيادية خلال حملة الاستفتاء للخروج من الاتحاد الأوروبي، يعتزم الانسحاب من التشكيلة الحكومية بعد رفضه تولي منصب وزير شؤون الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) خلفا لدومنيك راب الذي استقال من منصبه احتجاجا على مشروع الاتفاق.

بيد أن وزير البيئة قال للصحفيين إنه يركز على العمل مع مجلس الوزراء للحصول على "الصفقة الصحيحة في المستقبل". وبسؤاله عما إذا كانت لديه ثقة برئيسة الوزراء؟ أجاب إنه يثق بها كليا. وأضاف "أنا أيضاً اتطلع الى مواصلة العمل مع كل زملائي في الحكومة وكل زملائي في البرلمان كي نضمن تحقيق أفضل مستقبل لبريطانيا".

وأفاد أن غوف لعب دورا رئيسيا في دعم مشروع اتفاق ماي في الاجتماع الوزاري المطول الذي عقد الأربعاء، الذي عبر فيه عدد من الوزراء عن شكوكهم بالمشروع.

وقال وزير التجارة الدولية أمام تجمع في بريستول: "لم نُنتخب لفعل ما نريد، بل لفعل ما هو نافع لمصلحتنا الوطنية".

وأضاف فوكس، الذي كان يتحدث أمام الجمهور للمرة الأولى منذ إقرار مجلس الوزراء لمسودة الاتفاق، إنه يأمل أن يتبنى النواب "نظرة عقلانية ومسؤولة" لمشروع الاتفاق.

وأضاف "آمل أن نقر مشروع الاتفاق في البرلمان بدلا من الخروج من دون اتفاق، وقطاع الأعمال يتطلب ذلك بالتأكيد"، في إشارة الى ضروة انهاء حالة القلق والشك التي تنتاب قطاع الأعمال جراء عدم حسم مشروع "البريكست". وكان وزير "البريكست" المستقيل دومنيك راب، قد برر استقالته بما سماه وجود "عيوب قاتلة" في مسودة الاتفاق على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وكشفت الحكومة الأربعاء عن مسودة الاتفاق على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي التي طال انتظارها، والتي تحدد شروط هذا الانسحاب، ووقعت في 585 صفحة. وشددت ماي، في حديث لإذاعة "أل بي سي"، على أن مسودة اتفاق الانسحاب التي توصلت إليها مع الاتحاد الأوروبي تعد "بحق أفضل صفقة لبريطانيا". وردا على أسئلة المتصلين من الجمهور عن خطة الانسحاب، قالت ماي إن عملها انصب على اقناع النواب من كل الأحزاب بأن مشروع الاتفاق يخدم مصلحة من يمثلونهم في دوائرهم الانتخابية.

وعندما سُئلت هل مازالت تحظى بدعم حزب الوحدويين الديمقراطيين في ايرلندا الشمالية، الذين تعتمد عليهم للحصول على الغالبية في مجلس العموم، قالت ماي إنها "مازالت تعمل" مع حزب أرلين فوستر (زعيمة الحزب).

ووسط الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام بشأن المستقبل، قالت ماي إن غوف يؤدي "عملا رائعا" وزيرا للبيئة، مضيفة "أنا لم أعين بعد وزيرا جديدا لشؤون الخروج من الاتحاد الأوروبي. وسأجري بعض التعيينات في الحكومة بالطبع".

وتغطي مسودة الاتفاق ما يصطلح عليه قضايا "الطلاق"، في المرحلة التي تتهيأ فيها بريطانيا للخروج من الاتحاد، وتشمل "تسوية مالية" تدفع بريطانيا بمقتضاها نحو 39 مليار جنيه استرليني (50 مليار دولار) للاتحاد.

وكان قد أثنى بعض السياسيين على التعيينات الجديدة، حيث أصر داميان غرين على أن الثنائي يقدم "قدرا كبيرا من الجهد حتى يتمكن رئيس الوزراء من الاعتماد عليهم".

ويأتي التعديل الوزاري المصغر بعد أن ضاعف أعضاء البرلمان الغاضبين من هجماتهم على تيريزا ماي عندما انتقد وزير دفاع سابق "أنها لا تستمع إلى النواب" وحذر حلفاء الحزب الديمقراطي الوحدوي من أنهم قد "يسحبوا الثقة من ماي".

وتعد سلسلة الاستقالات الوزارية نكسة شديدة لرئيسة الوزراء تيريزا ماي، وجاءت مع قرب توقيع الاتحاد وبريطانيا على اتفاق بشأن خروج الأخيرة منه، حيث أعلن رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، عن عقد قمة استثنائية في 25 نوفمبر الجاري لتوقيع مشروع الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الأربعاء.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رود وباركلي يرجعان مجدّداً الى مجلس الوزراء لمواجهة محاولة إقالة تيريزا ماي رود وباركلي يرجعان مجدّداً الى مجلس الوزراء لمواجهة محاولة إقالة تيريزا ماي



GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 08:14 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 21:04 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 13:05 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 10:48 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الجمعة 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجدي

GMT 11:33 2017 الأحد ,16 إبريل / نيسان

غادة عبد الرازق تبدأ في تصوير مسلسل "أرض جو"

GMT 22:28 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتح معبر رفح ثلاثة أيام لعبور العالقين في الاتجاهين

GMT 23:18 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تداول فيديو نادر يكشف ما قاله الفنان أحمد زكي عن نجله

GMT 05:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

ميدان الفروسية بحائل يقيم حفل سباقه الـ 23
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon