الحرس الثوري يؤكد أن طهران على استعداد لفتح جبهتين ضد إسرائيل
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بعد قصف تل أبيب لقاعدة جوية إيرانية في دمشق وقتل 14 شخصًا

"الحرس الثوري" يؤكد أن طهران على استعداد لفتح جبهتين ضد إسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الحرس الثوري" يؤكد أن طهران على استعداد لفتح جبهتين ضد إسرائيل

الحرس الثوري الإيراني
طهران ـ مهدي موسوي

تفاقم التراشق غير المسبوق للتهديدات بين إيران وإسرائيل، الجمعة، بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن الاستعداد لمواجهة إيران بأي ثمن، والرد الإيراني على لسان نائب قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، بفتح جبهتين من الغرب والشمال على الصعيدين الصاروخي والحرب البرية، مشيرًا إلى أنه "لم يبق أمام إسرائيل سوى الهرب إلى البحر"، وهو ما أدى إلى ارتفاع حالة الاستنفار العسكري بين البلدين.

وهدد نتنياهو، إيران، خلال جلسة احتفالية لحكومته بمناسبة بلوغ إسرائيل 70 عامًا، الجمعة، وقال إن "الجيش جاهز للمهمة والشعب سيصمد ولن يردعنا الثمن". وأضاف "إزاء التهديدات الإيرانية نؤكد أن جنودنا وأذرع الأمن المختلفة عندنا جاهزون لكل التطورات. سوف نقاتل من يحاول المساس بنا ولن يردعنا الثمن الذي سندفعه وسنجبي الثمن من أعدائنا، الجيش جاهز للمهمة والشعب سيصمد".

وجاء رد طهران من خلال تصريحات نائب قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، الذي هدد على هامش خطبة الجمعة في طهران بفتح جبهتين عبر حرب صاروخية وبرية من شمال وغرب إسرائيل في إشارة إلى شمال لبنان وقطاع غزة. وقال "جاهزون للضغط على زناد البنادق والصواريخ"، متابعًا "نقول للإسرائيليين إننا نعرفكم جديًا. أنتم محاصرون من كل الجهات في فلسطين المحتلة، شمالًا وغربًا. لا يوجد مكان تهربون إليه... لا تحسبوا أن الحرب القادمة ستكون مثل حرب تموز/ يوليو 2006... لن يبقى مكان تهربون إليه إلا البحر".

ورأى مراقبون أن هذه التهديدات باتت جدية. وقد تفضي إلى صدام مباشر شديد الخطورة، إذ لا توجد قوى ثالثة تتوسط بينهما لتخفيض اللهيب حتى الآن، وردًا على القيادي الإيراني، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان "لا تجربونا. نحن جاهزون ليس فقط للجبهة الشمالية بل لعدة جبهات معًا". وأضاف "نحن نسمع مثل هذه التهديدات الإيرانية منذ أعوام طوال ولا نتأثر. صحيح أننا لسنا معنيين بالحرب ولا نريد سوى الهدوء والأمن والأمان. إلا أنه في حال يبادر طرف ما إلى الحرب معنا فإن دمه سيكون في رأسه. من جهتنا لسنا قلقين، بل في غاية الهدوء. وفي الوقت نفسه جاهزون لكل شيء. وأقترح على من يسمعون التهديدات لنا من الشمال أن يفكروا مليًا فيما يفعلون. ليس من مصلحتهم أبدا أن يجربوا خوض حرب مع الجيش الإسرائيلي".

وكان التدهور في الموقف بين إسرائيل وإيران قد بدأ قبل أسبوعين، عندما قصفت إسرائيل قاعدة جوية إيرانية في دمشق تعرف باسم "تي 4" وقتل من جرائها 14 شخصًا، بينهم سبعة ضباط إيرانيين. وقد تعهدت إيران رسميًا وعلنيًا بالانتقام، والإثنين الماضي، قال بهرام قاسمي، الناطق باسم الخارجية الإيرانية، إن "إسرائيل ستتلقى ضربة، آجلا أو عاجلا، على هذه العملية العدوانية. فقد انتهى الزمن الذي كنتم فيه تضربون وتهربون بلا حساب". وردت إسرائيل على التهديد، إذ قال مسؤول إسرائيلي أمني كبير إنه "في حال اندلعت مواجهة عسكرية مع إيران في سورية، فإن إسرائيل ستسقط النظام السوري". ثم نشر الصحافي توك فريدمان في "نيويورك تايمز" تصريحا اعتبره "زلة لسان" من ضابط برتبة رفيعة في الجيش الإسرائيلي، قال خلاله بأن إسرائيل هي التي ضربت القاعدة الإيرانية وقتلت الضباط الإيرانيين. ثم نشرت أنه تم "بالخطأ استدعاء قوات الاحتياط في إسرائيل، وذلك نتيجة لخلل في الحاسوب".

ووفق مسؤول إسرائيلي فإن "الخطأ" لم يكن خطأ وزلة اللسان لم تكن زلة لسان، إنما هي أمور تندرج في إطار الخطط الحربية، ومساء الخميس، خلال لقاء مع دبلوماسيين أجانب معتمدين لدى إسرائيل، طلب نتنياهو مناشدة دولهم تبني الخطاب المناهض لإيران، التي قال إنها "تشكل عدونا جميعًا، هي عدو لإسرائيل وللعالم العربي وللحضارة فهي تعلن على الملأ وتجاهر هذه الأيام وفي عام 2018 والقرن الواحد والعشرين بتدمير إسرائيل".

وتابع نتنياهو "إنها تحيط بالشرق الأوسط برمته وتريد احتلاله، إنها تطلق صواريخها صوب الرياض بالسعودية، إنها تحتل لبنان وتحاول تأجيج الأجواء في غزة مجددًا، إنها موجودة في العراق وتحاول أن تتموضع عسكريًا على الأراضي السورية، وذلك أمر يتوجب على كافة الدول المحبة للسلام أن تتصدى له وترفضه. فتكلموا ضد إيران". وبعدها جاء قول نتنياهو عن استعداده للمواجهة بأي ثمن.

ويقول الخبير العسكري الإسرائيلي، أليكس فيشمان، إن تسلسل الأحداث خلال الأسبوع الأخير في إسرائيل، والذي شمل سلسلة من "الأخطاء"، لم يكن مجرد صدفة، بل هو إستراتيجية تتبعها إسرائيل، هدفها الدخول لمواجهة عسكرية مع إيران على أرض سورية، وأضاف أنه بعد الأسبوع الأخير، بات "من الصعب التخلص من الانطباع الذي يقول إن أحدهم يحاول دفع الإيرانيين لفقد صوابهم، وأن الفكرة هي الخروج عن معادلة "ضربة مقابل ضربة"، وأن التوجه هو اتخاذ خطوة مدوية أكثر". وتابع "كما يبدو فإن إسرائيل تسعى لمواجهة عسكرية في المرحلة الحالية، أي قبل أن تتمركز إيران نهائيًا في سورية، وأنها قد تسعى لاتخاذ خطوة من شأنها الدفع بالإيرانيين والنظام السوري للرد، وعندها سيكون الرد الإسرائيلي عنيفًا لدرجة تدمير مراكز القوة الإيرانية وتلك التابعة للنظام السوري، لمنع الانتشار العسكري الإيراني في سورية، حتى لو كلف الأمر مواجهة عسكرية مباشرة".

وأشار فيشمان إلى أن "الاستنتاج الإسرائيلي في هذه المرحلة هو أن الطرق الدبلوماسية والضربات العسكرية المحدودة التي تنفذها لم تعد تفي بالغرض، وأن عليهم اتخاذ خطوات جديدة، وهي إخماد النار بمزيد من النار، على أمل أن تتمكن إسرائيل من السيطرة على حجم اللهب طوال فترة الإخماد، وهذه السياسة تحتوي على مقدار كبير من المخاطرة".

وتتوقع إسرائيل، حاليًا، أن تتدخل روسيا في الموضوع وتقبل الخطوط الحمر التي تضعها وترفض بموجبها أي وجود عسكري إيراني في سورية. وتقول إنه لا توجد لروسيا مصلحة في مواجهة بين إيران وإسرائيل في الوقت الحاضر، إذ أن من شأنه أن يعلق وربما ينسف كل الاتفاقيات والتسويات التي توصلت إليها روسيا في سورية حتى الآن. 

وقال الجنرال حسين سلامي "الأيادي على الزناد والصواريخ جاهزة للإطلاق في أي لحظة يريد العدو فيها تنفيذ أمر ضدنا. تعلّمنا أسلوب التغلّب على الأعداء، ويمكننا استهداف مصالحهم الحيوية في أي مكان"، واعتبر أن إيران "أقوى من أي وقت في كل المجالات، في الاقتصاد والدفاع والسياسة والتأثير الإقليمي"، وخاطب "الصهاينة" قائلًا "نعرفكم جيدًا، وأنتم معرّضون لضرر كبير، إذ ليس لديكم عمق ولا نقطة ارتكاز. أنتم محاصرون في أي مكان من الأراضي المحتلة، تعيشون في فم الثعبان، والمقاومة أقوى بكثير مما كانت في الماضي. لا تعتقدوا بأن الحروب الجديدة ستكون مثل حرب تموز/ في لبنان عام 2006، رأيتم ماذا فعل محور المقاومة بالتكفيريين في الميدان وكيف اقتلعهم. ليس لديكم مكان للفرار سوى رمي أنفسكم في البحر، لا تثقوا بقواعدكم الجوية فهي في مرمى النيران وستتعطل سريعًا، ولا تعقدوا آمالًا على أميركا وبريطانيا. لن يبقى لكم أثر عندما يصلون، لذلك لا تجروا حسابات خاطئة. في حال اندلاع حرب، كونوا على يقين بأنها ستؤدي إلى محوكم. أنتم تشكّلون هدفًا ضئيلًا جدًا، لا هدف أصغر منكم".

أما علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الدولية لخامنئي، فكرّر أن إيران "ستحرق" الاتفاق النووي المُبرم مع الدول الست "إذا أرادت أميركا تمزيقه"، فيما حذر وزير الخارجية محمد جواد ظريف واشنطن من ردّ "غير سارّ إذا انسحبت من الاتفاق". كما نبّه عباس عراقجي، مساعد ظريف، إلى "انطباع خاطئ جدًا بأن ايران ستبقى ملتزمة الاتفاق تحت أي ظرف".

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرس الثوري يؤكد أن طهران على استعداد لفتح جبهتين ضد إسرائيل الحرس الثوري يؤكد أن طهران على استعداد لفتح جبهتين ضد إسرائيل



GMT 02:58 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجير 1200 وحدة تجزئة في مشروع السوق الليلي

GMT 13:22 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

تعرف على طرق زيادة كثافة "شعر الصدر"

GMT 13:25 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

بيونسيه ترتدي "البرقع" في أحدث ظهور وتثير الجدل

GMT 09:54 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

مليارا درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي اليوم

GMT 06:49 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

أوبل تطلق الجيل الجديد من سيارتها "كومبو"

GMT 15:05 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مدينة فيرونا الإيطالية الأمثل لشهر عسل لا ينسى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon