ماكرون يصمد في استطلاعات الرأي ويحافظ على شعبيته بعد عام من انتخابه
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

على الرغم من وجود تظاهرات نقابية مناهضة لإصلاحات اقتصادية ينفذها

ماكرون يصمد في استطلاعات الرأي ويحافظ على شعبيته بعد عام من انتخابه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ماكرون يصمد في استطلاعات الرأي ويحافظ على شعبيته بعد عام من انتخابه

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

انتخب الشعب الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسًا، في 7 أيار/مايو 2017، وكان عمره أقل من 40 عامًا، ولم يكن يمثل لا اليمين ولا اليسار التقليديَين. وأراد الشعب الفرنسي قبل سنة إحداث صدمة، كما في أيار/مايو 1968، حين ثار الفرنسيون وأحدثوا تغييرًا جذريًا في مجتمعهم. وبعد سنة على انتخاب ماكرون، وعلى رغم تظاهرات نقابية مناهضة لإصلاحات اقتصادية ينفذها، صمد في استطلاعات الرأي في شكل أفضل بكثير من سلفيه نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند في الفترة ذاتها.

فالفرنسيون لا يزالون يمنحونه ثقتهم لتغيير بلادهم، إذ يؤيّدون مثلاً إرادته في إصلاح شركة سكك الحديد الوطنية، فيما أن اليسار واليمين غائبان عن الساحة السياسية، نتيجة فشلهما الذريع في انتخابات الرئاسة الأخيرة، وانقساماتهم وقياديّيهم الذين لم ينجحوا في إسماع الرأي العام صوتهم.

وماكرون الذي قدّم نفسه لدى ترشّحه للرئاسة، بأنه ليس من اليمين ولا اليسار، يظهر الآن الرئيس الأفضل بالنسبة إلى اليمين الفرنسي. فكل استطلاعات الرأي تُظهر ارتفاع شعبيته لدى اليمين، في مقابل تدهورها لدى اليسار الذي يصفه بأنه "رئيس الأغنياء". بل أن سلفه الاشتراكي فرنسوا هولاند سُئل هل يعتبر ماكرون "رئيسًا للأغنياء"، فأجاب بأنه "رئيس أثرى الأثرياء".
وكتب فرنسوا دورفال، وهو معلّق بارز مقرّب من الحكم، في مجلة "لي فالور أكتويل"، أن ماكرون يُعجِب اليمين الفرنسي لشجاعته، لافتًا إلى أنه لا يخشى وصفه بأنه "رئيس الأغنياء"، لدى إلغائه الضريبة على الثروة وقراره إصلاح قطاع العمل الذي بات أكثر مرونة بالنسبة إلى ربّ العمل الذي بات يستطيع بشروط أن يوقف عمل موظف.

كما لم يخفْ ماكرون من إعداد نهج جديد لاختبار الدخول إلى الجامعات، ولا يخاف من لقائه الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، المكروهَين في أوساط اليسار ولدى الفرنسيين. وأدى تعيينه إدوار فيليب رئيسًا للوزراء، علماً أنه يميني مقرّب جداً من رئيس الحكومة السابق ألان جوبيه، دوراً في ذلك.

ونشرت مجلة "لوبوان" على غلافها هذا الأسبوع صورة لفيليب مع تعليق "وماذا لو كان هو المعلم". وأعدّت تحقيقاً عن نفوذ رئيس الحكومة (47 سنة)، مشيرة إلى أن مديرَي مكتب ماكرون، أليكسي كولير (45 سنة) ورئيس الحكومة بونوا ريبادو دوما (45 سنة) هما مهندسا التنسيق بين سلطة الرئيس ورئيس الوزراء، ومهندسا السياسات الرسمية ويلتقيان 3-4 مرات أسبوعياً، قبل لقائهما في قصر الرئاسة في الإليزيه بعد ظهر كل يوم جمعة. وقال ريبادو إن الإليزيه يحتفظ بالرؤية، فيما أن ماتينيون (مقرّ الحكومة) هو المحرّك. لكن جزءًا من الفرنسيين الذين انتخبوا ماكرون لأنه أراد أن يُظهر نفوذ الرئاسة وهيبتها، على عكس هولاند، الذي بدأ عهده بالقول إنه يريد أن يكون رئيسًا عاديًا، باتوا ينتقدونه ولا يفهمون ما يصفونه بسلطوية في الإصلاح وأنه يفاوض من دون أي تنازل وتسوية.

وتزعج صورة ماكرون بأنه "رئيس الأغنياء" يساريين كثيرين انتخبوه. لكن استطلاعاً أعدته مؤسسة "إيبسوس سوبرا ستيريا" أظهر أنه لا يزال يحظى بتأييد من ناخبيه. ويُقرّ كثيرون لماكرون بتمتعه بصفات، بينها طاقة وديناميكية كبيرتان وحداثة، وتمثيله لمنصب الرئاسة في شكل جيد. لكن 53 في المئة من الفرنسيين يعتبرون أنه لا يتفهّم مشكلاتهم في شكل جيد.

وحصل انقسام قبل سنة، بين طبقة شعبية تنتقده وترى أنه لا يفعل شيئاً لمصلحتها، وطبقة أكثر اقتداراً مادياً، تحكم على أدائه بإيجابية. ويعتبر معظم الشعب الفرنسي ان عمل السلطة التنفيذية يسير في الاتجاه الصحيح، وذلك في السياسة الخارجية ومساعدة الشركات والاتحاد الأوروبي ومكافحة الإرهاب. لكن الآراء متباينة بالنسبة الى البطالة وإصلاح قطاع التعليم وضمان الأمن، فيما تُظهر استطلاعات الرأي اتجاهاً سلبياً في ما يتعلّق بضبط الهجرة وحماية نظام التقاعد وتحسين القدرة الشرائية وتقليص انعدام المساواة الاجتماعية. وهناك انطباع بأن أحداً لن يستطيع إصلاح فرنسا، إذا تراجع ماكرون أمام المتظاهرين وامتنع عن تنفيذ إصلاحاته.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يصمد في استطلاعات الرأي ويحافظ على شعبيته بعد عام من انتخابه ماكرون يصمد في استطلاعات الرأي ويحافظ على شعبيته بعد عام من انتخابه



GMT 22:40 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

ملعب الحارثي والعشق الأكبر

GMT 22:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

"يسعد صباحك" يُذيع حلقة خاصة من قلعة الكرك

GMT 03:23 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة في البورصة المصرية

GMT 02:18 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

أرسنال يبدأ تدريباته المغلقة في دبي

GMT 14:51 2019 الخميس ,28 شباط / فبراير

صفية العمري تعزّي أسر ضحايا حريق محطة مصر

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن راشد يؤكد أن أمجاد الشعوب تُبنى بالتفاؤل للمستقبل

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيمي طلعت زكريا تتألق بفستان كلاسيكي بتوقيع خلود سليمان

GMT 07:02 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

11 نصيحة مهمة لتأمين سفرك إلى الخارج

GMT 01:33 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

هيفاء وهبي تُغرم بمحمد رجب في " لعنة كارما"

GMT 22:40 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

"إينرجي" تكشف عن خريطة إذاعية رائغة في العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon