خبراء يكشفون أن الغضب الغربي هدفه تقليص النفوذ الايراني في سورية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مستبعدين تعلق الضربة موضوع الهجوم الكيماوي على دوما

خبراء يكشفون أن الغضب الغربي هدفه تقليص النفوذ الايراني في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يكشفون أن الغضب الغربي هدفه تقليص النفوذ الايراني في سورية

الضربات التي وجهت إلي سورية فجر اليوم السبت
القاهرة – أكرم علي

 تعددت التصريحات الأميركية والغربية حول الهدف من الضربات التي وجهت إلي سورية فجر اليوم السبت، والتي بنت افتراضيا السبب هو الهجوم الكيميائي في دوما من دون أن تتاح الفرصه إلى وكالة حظر الاسلحه الكيميائية إلى التحقيق فيها ومن دون أن يقدم أي طرف دليلا دامغًا علي ذلك.

وذهب محللون إلى القول أنها ضربة مخططة بغض النظر عن أسبابها وأن الهدف الخفي من وراءها هو تقليص النفوذ الايراني في سورية، ويقول مراقبون وفقًا إلى موقع "ديوتش فيله" الألمانية "إن المسألة لا تتعلق كثيرًا بموضوع الهجوم الكيماوي على دوما أو مقتل مدنيين سوريين وإنما يكمن في خلفية هذا الغضب الغربي مشهد تمدد النفوذ الإيراني على الأرض في سورية.

ويقول الدكتور مصطفى اللباد مدير مركز الشرق للدراسات الإقليمية والاستراتيجية في القاهرة والخبير في الشؤون الإيرانية "إن وجود إيران في سورية يؤمن لها إطلاله على البحر المتوسط وهي إطلالة ذات أهمية جيوسياسية كبيرة، كما أن إيران تعتبر سورية ضمن ما يسمى "بمحور المقاومة" ما يسمح لها أيضاً أن تطل على إسرائيل ما يجعل لها منفذان لإسرائيل الأول عبر حزب الله في لبنان والثاني عبر وجودها المباشر في سوريا، وهذا التمدد الإيراني سبب قلقاً كبيراً للولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة ما استدعى ضرورة وجود رد أمريكي لتأمين حلفائها ومصالحها في المنطقة والتي تتقاطع مع تمدد النفوذ الإيراني.
وقالت مصادر أميركية إلى صحيفة "الجريدة" الكويتية "إن إسرائيل ستعمل على قطع طريق (طهران - بغداد - دمشق – بيروت) الذي تسعى إيران إلى شقه من طهران حتى البحر المتوسط"، فيما قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن إسرائيل حذرت من أن قاعدة "تي فور" كانت تغص بقوات من فيلق القدس الإيراني، وأن تل أبيب تخشى من وصول سلاح وتقنيات عسكرية إيرانية إلى حزب الله عن طريق الإيرانيين في سورية.
وأوضح اللباد أن أكثر المتضررين من تمدد النفوذ الإيراني في سوريا هم إسرائيل وتركيا ودول الخليج، فبالنسبة إلى إسرائيل سيغير تمدد إيران في سوريا من موازين القوى في المنطقة نسبياً، كما أن تركيا تخوض صراعاً ضارياً على النفوذ مع إيران في المنطقة، أما دول الخليج فتريد حصر النفوذ الإيراني داخل الحدود الإيرانية وليس الامتداد خارجها.
ويرى اللباد فيما يتعلق بروسيا، أن علاقتها مع إيران جدلية، "فكلاهما يشتركان في أهداف في سوريا ويختلفان في أهداف أخرى، ما يخرج روسيا من قائمة المتضررين من التمدد الإيراني لأنها مستفيدة من وجود قواتها على الأرض".
ورأى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير كمال عبد المتعال أن الضربات الأمريكية والغربية لن تغير كثيرا من الأمر الواقع على الأرض في سوريا، ولا تستهدف إسقاط الأسد من الأساس ولكنها تضع إيران في أولوياتها وتسعى لإخراجها بأي شكل من الأشكال.

وأكد السفير عبد المتعال أن إيران تعلم جيدا أنه قد يأتي الوقت لتخرج من الأراضي السورية في حالة الوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا وهما اللاعبين الكبار في المشهد، وذلك يعتمد على سيطرة الجانب الروسي على أرض الواقع، وإن روسيا إذا شعرت أنها ستكون وحيدة في سوريا أمام أمريكا والقوة الغربية ستعمل على بقاء إيران بجانبها.

ورأى أستاذ العلوم السياسية جمال عبد الجواد في المقابل، أن الولايات المتحدة تتعامل في سياستها الخارجية على مفهوم الابتزاز وحسب ما يعود نفعا على مصالحها من دون مراعاة إلى مصلحة المنطقة وفقًا لما تتحدث.

وأوضح الدكتور جمال عبد الجواد أن الرئيس الأميركي يخشى إيران كثيرا ولذلك اتخذ من الضربات العسكرية مدخل للضغط على إيران وإجبارها على الخروج من المشهد السوري إرضاء له وحلفائه.

ونفذت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات عسكرية في سورية فجر اليوم، حيث أعلن ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا وأن الضربات استهدافت أهداف عدة في سورية.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يكشفون أن الغضب الغربي هدفه تقليص النفوذ الايراني في سورية خبراء يكشفون أن الغضب الغربي هدفه تقليص النفوذ الايراني في سورية



GMT 22:40 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

ملعب الحارثي والعشق الأكبر

GMT 22:11 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

"يسعد صباحك" يُذيع حلقة خاصة من قلعة الكرك

GMT 03:23 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة في البورصة المصرية

GMT 02:18 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

أرسنال يبدأ تدريباته المغلقة في دبي

GMT 14:51 2019 الخميس ,28 شباط / فبراير

صفية العمري تعزّي أسر ضحايا حريق محطة مصر

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن راشد يؤكد أن أمجاد الشعوب تُبنى بالتفاؤل للمستقبل

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيمي طلعت زكريا تتألق بفستان كلاسيكي بتوقيع خلود سليمان

GMT 07:02 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

11 نصيحة مهمة لتأمين سفرك إلى الخارج

GMT 01:33 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

هيفاء وهبي تُغرم بمحمد رجب في " لعنة كارما"

GMT 22:40 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

"إينرجي" تكشف عن خريطة إذاعية رائغة في العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon