وجوه تبحث عن ذواتها وسط طوفان من الخراب
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

المعرض الثالث من سلسلة "العبور" في دبي

وجوه تبحث عن ذواتها وسط طوفان من الخراب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وجوه تبحث عن ذواتها وسط طوفان من الخراب

موجو جاليري
دبي - جمال أبو سمرا

ثلاث حكايات تسرد رواية الإنسان في الزمان والمكان، وترصد أحلامه وتطلعاته إلى الأبهى وسط خراب وحطام لا متناه، يمكن أن نعرف له بدايات، ولكننا نجهل نهاياته. هذا ما تعرضه "موجو جاليري" في الجزء الثالث من سلسلة معارض "العبور"، الذي يجمع بين الفنانين التشكيليين من العالم العربي وأفريقيا، ويستمر حتى الشهر المقبل.

يشارك الفنان تيسير بركات بخمس لوحات من الحجم الكبير، تحاكي الواقع العربي عموماً، والفلسطيني خصوصا، وتنطوي على رموز ودلالات تذهب بعيداً في سيرة المكان التاريخية، وهي ليست محاولة توثيقية بقدر ما هي محاولة لضبط لحظات معينة في تاريخ المكان ومدى فاعلية الإنسان.

ويقول بركات إن اللوحات الخمس هي جزء من معرض شخصي، يعمل عليه بعنوان "أصوات من بعد"، تذهب إلى أماكن موغلة بالتاريخ وغنية بموروثها الحضاري، وحافلة بانتصاراتها وانكساراتها، بإشراقاتها الباهرة على الإنسانية، وعتماتها القاسية على النفس. هي اقتناص لحظات تستدعي كل جماليات وفلسفات المنطقة، وإعادة بث الروح فيها بمفاهيم فنية، لا تنتمي إلى أية مدرسة تشكيلية، بقدر ما تنتمي إلى الفن وجمالياته المطلقة، حسب تعبيره.

يقدم بركات لوحة "في الظلال" أخيلة تتراءى من وراء حجب كثيفة، مقطعة إلى مربعات، يحيل بعضها إلى الحروب وما تلحقه بالمكان وروح الإنسان من دمار، وبعضها الآخر يقدم رُقماً طينية، أبجديات، كلمات تروي حكايات متعددة الدلالات، بالإضافة إلى فارس يمتطي صهوة جواد يخب في فضاء سديمي، وفي خلفية المشهد هناك شاهد يراقب المشهد بصمت، لعله الفلسطيني أو الفنان نفسه.

وفي لوحة "محادثة ليلية" يقدم بركات مشهداً وجدانياً ينغرس عميقاً في الوعي، حيث تقف الوجوه قريبة من بعضها بإئتلاف مدهش، رغم أنها مؤطرة في قوالب تجعلها تبدو وكأنها أسيرة اللحظة، إلا أن بعضها ينتمي إلى الماضي السحيق. وهكذا في "الرقص فوق الركام" التي تحاكي إصرار غزة على اجتراح الحياة، حيث يخرج الأطفال والنساء، والشيوخ والشباب من تحت الخراب، وكأنه البعث الجديد للإنسان الفلسطيني، ليسجل حضوره العميق في المكان.

أما الفنان إسماعيل الرفاعي فيقدم ستة بورتريهات، هي جزء أو امتداد لتجربته الرماديات التي بدأها عام 2011، وانتقل فيها من تجربة الأزرق الطاغي على تعددية الألوان، إلى اللون الأحادي، وهو انتقال شكل منعطفاً في تجربته الفنية، حيث انتقل العمل الفني من المشهد المرئي، إلى اللامرئي، كما هو الحال في معظم الوجوه التي قدمها في المعرض.

ويقول الرفاعي إنها مجرد وجوه، هي ليست لأحد بعينه، ولكنها يمكن أن تكون لأشخاص تعرفهم أو يعرفهم المتلقي. كما أنها ليست وجوهاً ذكورية أو أنثوية، وإنما هي محاولة تعبيرية تستحضر النوع الإنساني. معتبرا أن اللون الرمادي الأحادي يسمح بالتركيز على الجوانب الروحية، وتكثيف اللحظة الشعورية بصورة موجزة، بمعنى أن الشخص يمكن أن يغلق عينيه، ولكنه يبصر بدقة كل ما يحدث.

هي العلاقة بين الداخل والخارج، ولكنها تبدأ من الذات لصياغة عالم بديل على المستوى الجمالي، وينطوي على رسالة أخلاقية قد تدين كا ما يحدث من خراب وقتل يومي.

من جهته يشارك الفنان ميشيك ماسامفو المقيم في زيمبابوي بخمس لوحات تعكس مجموعة من التأثيرات المُذهلة، التي تنتمي إلى المدارس الفنية التعبيرية المعاصرة، في سعيها الدؤوب لإلتقاط ما يصعب حدوثه، أو لتجسيد ما لا يمكن تخيّله بمشاهد متداخلة ومعقّدة نشأت أثناء الصراعات لتصوّر لحظات التحوّل.

يتوصّل ماسامفو إلى نقطة توازن خاصة بين التفاصيل الشاعرية المعبّرة وبين الإيجاز المطلق للتعامل مع الموقف، وكأنما نقف أمام صرخة صامتة. لقد دمج ما بين الرجل والمرأة في كيان واحد، ورسم العديد من الرؤوس لتُشكّل جسداً واحداً، كما دعا إلى أشكال متنوّعة تذكّرنا بالأقنعة الأفريقية. إن أكثر ما يميّز إبداع ماسامفو هو اللون القوي النابض والمعبّر، وكأنما يحاول أن يزّف إلينا بشرى أمل من المستقبل بعيداً عن مظاهر الدمار. إنها ألوان الحرية التي طال انتظارها.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وجوه تبحث عن ذواتها وسط طوفان من الخراب وجوه تبحث عن ذواتها وسط طوفان من الخراب



GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon