متحف رأس الخيمة شاهدٌ على تاريخ عريق
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ألعاب تراثية لربط الأطفال بالماضي

"متحف رأس الخيمة" شاهدٌ على تاريخ عريق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "متحف رأس الخيمة" شاهدٌ على تاريخ عريق

"متحف رأس الخيمة" شاهدٌ على تاريخ عريق
رأس الخيمة – صوت الإمارات

بالقرب من السوق الكويتي، وفي موقع غير بعيد عن البحر، يطل المتحف الوطني برأس الخيمة، بشموخ وعراقة يستمدهما من ذات مدينة رأس الخيمة القديمة، وحصنها الدفاعي الشاهق، الذي بني في منتصف القرن الـ18، قبل أن يتحول بعد ذلك إلى سكن لأسرة القواسم الحاكمة، التي كانت تقيم فيه حتى عام 1978، ليصبح بعد ذلك متحفاً وطنياً يعزز الانتماء للهوية.
أمام المتحف يقف الزائر مطولاً مشدوداً أمام عظمة المبنى وبقائه صامداً على مدى مئات السنين، في مواجهة الكثير من المصاعب التي مرت بها المنطقة، والصلابة في مواجهة عوامل التعرية وتقلبات المناخ، ووفقاً للمعلومات المتوفرة فإن المبنى تم تشييده من الحجر المرجاني ومواد البناء الأحفورية المستخرجة من البحر، وهي مواد تتمتع بخواص طبيعية، مثل الاحتفاظ بالبرودة صيفاً والدفء شتاء، وأيضاً ما يسترعي الانتباه ذلك البرج المستطيل الضخم الذي يعد أقدم أجزاء المبنى، وذكر عنه أنه كان بمثابة حصن دفاعي للمدينة، ويرجع تاريخ بنائه إلى الفترة بين 1809 و1819.
مدخل المتحف عبارة عن صفحة يقرأ الزائر فيها سيرة حياة أهل المنطقة في سنوات الماضي البعيد، فمثلاً السقف والأبواب مصنوعان من خشب الصندل الذي كان يستورد بحراً من الهند ودول إفريقية بالسفن الخشبية التي كانت تذهب إلى هناك محملة بتمر العراق وغيره من المواد الغذائية، وحين يمشي المرء عبر الممر يشاهد مجموعة من الدمى لأشخاص بالزي العربي المكون من الدشداشة والغترة والعقال.
عند الدخول إلى المتحف استقبلتنا مديرته، كيت إيرز، بابتسامة الترحيب، واصطحبتنا عبر ممر متعرج صعد بنا إلى غرفة مخصصة لاستقبال الزوار، مزودة بجلسة عربية تتواءم مع طبيعة المتحف. وقالت "تم افتتاح المتحف رسمياً في 1987، ويضم العديد من المقتنيات الأثرية التي يرجع تاريخ بعضها إلى 9000 سنة، وقد تم الحصول عليها من خلال عمليات التنقيب التي جرت في بعض المواقع برأس الخيمة، بينما بعضها تبرع به السكان".
وخلال جولة في أرجاء المتحف واصلت كيت حديثها قائلة "بعد أن أهدت أسرة القواسم الحاكمة المبنى العريق ليكون مقراً للمتحف الوطني، لم تبخل عليه بالتبرع بالعديد من المقتنيات الأثرية المهمة التي كانت تملكها، وذلك رغبة منها في إطلاع الجمهور على عظمة تاريخ رأس الخيمة الموغل في القدم والحافل بالإنجازات الوطنية".
ويُفهم من كيت أن المتحف يتألف من أربعة أقسام هي: الغرفة المخصصة للتاريخ الطبيعي، وغرفة الآثار، وأخرى للمكتشفات الحديثة، بينما الرابعة خاصة بالتراث، أما الغرفة التي تقع في المدخل فهي مخصصة لعرض التاريخ الطبيعي، حيث تبهر الزائر بتصميمها الأنيق إلى جانب ما فيها من مجموعة متنوعة ونادرة من المقتنيات.
وفي غرفة الآثار في الطابق الأرضي، يشاهد الزائر مجموعة من المقتنيات التي تم العثور عليها في أعقاب أعمال التنقيب التي جرت لبعض المواقع في رأس الخيمة، مثل شمل وعسمة وفشخة والحليلة، وهي تضم عملات نقدية ومصنوعات فخارية وبعض أدوات الزينة ورؤوس السهام.
وفي غرفة المكتشفات الحديثة أتيحت لنا مشاهدة مجموعة من الأصداف والحلي المصنوعة من الفضة والبرونز.
وعند الصعود إلى الطابق العلوي، يقف المرء أمام العديد من المواد التراثية التي كانت في الماضي البعيد جزءاً من سبل كسب العيش، وهي أدوات بدائية استخدمت في عمليات الغطس بحثاً عن اللؤلؤ وصيد السمك، مثل الألياخ، والقرقور المصنوع من سعف النخيل، إلى جانب معاول تستخدم في الزراعة وأعمال البناء، وإن اختفت الآن تلك الأدوات مع الطفرة الاقتصادية التي نقلت المجتمع إلى الحياة العصرية وحققت للسكان الاستقرار والرفاهية.
وعند تصفح سجل الزوار يتضح أن متحف رأس الخيمة الوطني يعد وجهة سياحية جاذبة لكثير من السياح القادمين من دول عدة.
وقبل أن تودعنا كيت إيرز نوهت بأن المتحف أعد خطة لربط الأطفال بتاريخ بلادهم، من خلال استضافتهم لممارسة الألعاب التي كانت سائدة في الماضي، والتي تعد جزءاً مهماً من التراث الإماراتي.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف رأس الخيمة شاهدٌ على تاريخ عريق متحف رأس الخيمة شاهدٌ على تاريخ عريق



GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 07:07 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

القبض على حمدي النقاز لاعب الزمالك

GMT 19:51 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إصدار 6 أحكام منفصلة على 13 متهمًا في أبو ظبي

GMT 14:30 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"الشارقة للضمان" يستشرف رؤية وتوجيهات سلطان

GMT 14:22 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تكشف عن "باوربانك" جديد ببطارية قوية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

إيطاليا تعلن موعد بدء تخفيف إجراءات العزل

GMT 05:10 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

بنزيما يقود هجوم ريال مدريد لمواجهة فالنسيا

GMT 02:50 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتنسيق تنورة الفهد في شتاء 2019

GMT 15:52 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

ترامب يُهدد الصين "بالمزيد من الرسوم "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon