سلمى الحفيتي تطارد أسرارًا على جبل سنجار
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"الأسيف" رواية تعايش الأزيدية

سلمى الحفيتي تطارد أسرارًا على جبل سنجار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سلمى الحفيتي تطارد أسرارًا على جبل سنجار

الكاتبة سلمى الحفيتي
دبي – صوت الإمارات

صاعدةً جبل سنجار، معايشة ـ على الورق ـ من لا يعرف كثيرون عنهم شيئاً؛ تطلّ الكاتبة سلمى الحفيتي في روايتها "الأسيف"، التي تنشغل بـ"الأزيدية" وأسرارها، أكثر مما تنشغل ببشر "الجبل" وتجاربهم، وربما ما تعرّضوا له، أخيراً، حينما تصدر رجالهم ونساؤهم نشرات الأخبار، مقاومين لـ"داعش"، وسبايا بقصص مأساوية.

تفاصيل بالجملة عن المعتقدات السرّية، تحفل بها رواية "الأسيف" التي صدرت عن دار "كتّاب" الإماراتية في 276 صفحة، وقد تصيب قارئها بحالة من الفضول لكي يكتشف المزيد عن الأزيديين، ويختبر ما دارت بينه عوالم الرواية التي تحرص مؤلفتها سلمى الحفيتي على التشويق والمفاجآت حتى النهاية.

قرى بأسماء حقيقية وليست متخيلة، "بعشيقة وبحزاني"، تحتضن فضاءات "الأسيف"، التي يستغرقها جبل سنجار، وكذلك قرى يعيش بين جنباتها الأزيديون، ويمارسون طقوسهم فيها، ويرتحلون إلى سواها لكي يزوروا مقاماً هنا، أو "يحجوا" إلى محل هو الأقدس لديهم هناك، ولا تصور الكاتبة (صاحبة رواية فرعوني الأشهى) تلك الأمكنة بشكل مستقل، بل تمزجها بالشخصيات والنماذج الروائية، التي تسيطر على الكثير منها تلك المعتقدات، ولا ينجو منها سوى "عمر" (الأسيف)، البطل الذي تتجمع عنده الحكاية وذروة أحداثها، والذي يدفع ضريبة كل شيء فيها.

عنيت الرواية بجعل "عمر" بمثابة بطل درامي، منذ أن رأى النور، يصل ما بين جبل سنجار ومدينة الموصل، يبدو ظاهرياً، وحتى نهاية العمل، ابن الأزيديين، وربيب عائلة مسيحية في الموصل، طبيب متخرج حديثاً، يزور أهله في سنجار، ويحاول العودة إلى أيام الطفولة، فيذهب ليمارس السباحة في النهر، كما كان يصنع صغيراً، فيفاجأ الشاب بفتاة تصارع من أجل الحياة، فينقذها من الغرق، فيجد نساء يهللن على الطرف الآخر من النهر، فلا يعرهن التفاتاً، ويحمل الفتاة إلى منزل عمته، وينشغل "الطبيب" بإسعافها، وحين يقرر في اليوم التالي العودة إلى الموصل، يصطدم بأن عمته تخبره بأنه لا يستطيع العودة قبل الزواج من الفتاة التي أنقذها أو (اختطفها) من النهر، فتلك تقاليد جبل سنجار، وأهله، على حد زعم الرواية.

لا تنتهي الحكاية مع "عمر" عند ذلك الحد، فالصبية (العروس) كانت ذات جمال آسر، ولكن وراءها قصة متداخلة الخيوط هي الأخرى، ليجد "عمر" ذاته في صراع شديد منذ اللحظة الأولى التي عاد فيها إلى سنجار، ومن أجواء الرواية: "مبارك يا عمر، لقد تزوجت أجمل صبية في بحراني. اتسعت عينا عمر في ذهول وصراخ كيف! ــ إن من عادات الزواج في بعشيقة وبحزاني يا بني أن تخطف المرأة التي تريد، وبعد خطفها يلتقي أهل الفتاة وأهل الفتى لتسوية الموضوع، والاتفاق على المهر وموعد الزواج. ــ أخطفها! لكنني لم أخطفها يا عمة! كانت ستموت غرقاً في النهر، حتى إنني جلبتها إليكم لأطببها، لم أنوِ الزواج بها، وكيف أتزوج وقد أنهيت دراستي للتو ولم أعمل بعد، وإن قررت الزواج فأنا لا أرغب به بهذه الطريقة! جاء صوت العمة: فات الأوان يا بني، كن ذا قرار لا باكياً على الأطلال، فالتباكي لا يليق بالرجال. ــ لا لم يفت يا عمة، لِمَ لم تخبريهم أنني أنقذتها.. ــ يا عمر، لا تحسب الموضوع بهذه السهولة، فالقوم من قرية بحزاني متشددون جداً، وقد يستبيحون دمك إن لم تفعل ما تؤمر".

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلمى الحفيتي تطارد أسرارًا على جبل سنجار سلمى الحفيتي تطارد أسرارًا على جبل سنجار



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:04 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجدي

GMT 08:39 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

استخدامات كثيرة غير متوقعة لقشور البيض

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 15:34 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

موقع "إير بي إن بي" يُبيِّن أكثر الأماكن غرابة حول العالم

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عارضٌ "محرج" للرجال قد يكون مؤشرا على مرض خطير

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

طرق ربط الهاتف الذكي بالتلفاز لعرض الصورة بطريقة أوضح

GMT 07:51 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

طبق الأرز بالبصل البنى “الصيادية”

GMT 14:58 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم السعودي يسلم الروبوت "تقني" بطاقة أول موظف آلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon