الماضي المادة المفضَّلة للدراما المعاصرة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

على خشبات مهرجان المسرح العربي

"الماضي" المادة المفضَّلة للدراما المعاصرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الماضي" المادة المفضَّلة للدراما المعاصرة

عروض مهرجان المسرح العربي
الجزائر - صوت الامارات

حالة استعادية في ما يتعلق بحركة التاريخ، سيطرت، على المسرحيتين الرئيستين ضمن مهرجان المسرح العربي، الذي تستضيف مدينتا وهران ومستغانم الجزائريتان فعالياته الممتدة حتى 19 من الشهر الجاري.

ولم يتطرق العرض المصري "زي الناس" من قريب أو بعيد إلى المشهد المعاصر، أو حتى اتكأ على نص مكتوب مصرياً، بل فضل مخرجه الاستعانة بمسرحية "القاعدة والاستثناء" لبريخت، وتمصيرها، وإضفاء النزعة الساخرة، الأميل إلى الكوميديا السوداء إلى تفاصيلها.

وعاد العرض المغربي "كل شيء عن أبي"، المأخوذ أيضاً عن رواية "بعيداً عن الضوضاء" للكاتب محمد برادة، إلى التاريخ، خصوصاً النصف الثاني من القرن الـ19، ليكون الإسقاط التاريخي هو وسيلة العملين اللذين تزامن عرضهما بالتتابع في اليوم ذاته.

واحتاج مخرج "زي الناس"، هاني عفيفي، إلى مقدمة طويلة وجهها للجمهور، ليقنعه قبل العرض بأن عمله غير منفصل عن الواقع المعاصر، مبرراً اختيار الاسم الجديد "زي الناس" بأن القضايا المتطرق إليها في العرض، تحدث وتقع لـ"أناس كُثر"، بل "أغلب الناس" في "أغلب المجتمعات".

ورفض مخرج العرض المغربي الدخول بشكل مباشر في المحتوى الدرامي للعمل، معتبراً أن ترك التأويل للجمهور هو الوسيلة الفضلى للعمل المسرحي، لكنه أكد أنه عاد إلى الماضي دون قصد الانشغال به، بل من أجل "الحاضر"، وهو ما قاله في تصريحاته، وغاب عنه العرض بشكل مباشر.

وعبر ديكور بسيط، سعى المخرج أن يكون ساخراً، بدلاً من أن يعبر عن أجواء الصحراء التي يحيل إليها، سارت "زي الناس" على خطى "القاعدة والاستثناء"، لكنها نجحت عبر الكوميديا ذات الحس الساخر خصوصاً، بما في ذلك الكوميديا اللفظية، إلى نسج تواصلها مع جمهور مسرح السعادة، في وسط وهران، الذي استقبل كل إشارة كوميدية بتصفيق حاد.

وأسند المخرج أدواراً متعددة للممثلين أنفسهم، الذين قاموا بتغيير ملابسهم وملامحهم على الخشبة، امتداداً لحالة التمارين المسرحية التي قاموا بها قبل العرض، تكريساً للنزعة الساخرة، وسعى العمل إلى فضح السياسات الطبقية المؤدية إلى الظلم الاجتماعي، والتهميش والفساد، حيث دار العمل درامياً على فكرة الصراع بين السيد والفقير، من خلال قيام تاجر برحلة تجارية من النوع الذي يبدو معتاداً عليه، وذلك في بلاد بعيدة غير محددة وفي صحراء غامضة هي التي ستحدد مستقبله المهني وثروته ويصطحب في رحلته رفيقين هما "الدليل والحمال".

العمل الذي جاء ضمن منطق تعليمي بل تحريضي، نُشر نصه لأول مرة عام 1937، فيما كان عرضه المسرحي الأول عام 1947 بفرنسا، في حين أن المسرح المصري نفسه سبق له تقديمه في رؤى مختلفة عدة، قبل أن يعود هاني عفيفي ويقدمها بصيغة مختلفة ضمن عروض المسرح العربي. وفي المساء ذاته، وعلى مسرح آخر هو مسرح عبدالقادر علولة، جاء العرض المغربي "كل شيء عن أبي" لفرقة الشامات من مكناس، من إخراج بوسلهام الضعيف.
العمل المقتبس من رواية "بعيداً عن الضوضاء، قريباً من السكات" لمحمد برادة أيضاً غادر المسافات التي كانت تحلق في فضائها الرواية، وملابسات التاريخ المغربي في فترتي قبل وبعد الاستقلال، إلى فضاءات قضايا اجتماعية معاصرة، وتحديات مرتبطة بالواقع بما فيها قضية الهوية والبطالة ومقاومة التطرف الديني، وغيرها. حالة التداخل

والتنافر بين التمسك بالهوية العربية، والتفاخر بالثقافة الفرنسية، كانت محوراً رئيساً للعمل وباباً للتطرق لقضايا عدة أخرى، خصوصاً قضيتي البطالة والتطرف الديني، لكن كل ذلك جاء بلغة مسرحية عميقة، ونص محكم، والأهم أن العرض نجح في التواصل مع جمهوره، على الرغم من الإطالة والإلحاح على القناعات ذاتها، في بعض مفاصل المسرحية.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الماضي المادة المفضَّلة للدراما المعاصرة الماضي المادة المفضَّلة للدراما المعاصرة



GMT 10:28 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد مكي يكشف عن استعداده لتقديم فيلم جديد مِن تأليفه

GMT 04:18 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

"الصليبي" ينهي موسم الحمادي في الظفرة

GMT 02:41 2012 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلمان يشاركان في مهرجان أوروبا لسينما "الموبايل

GMT 12:11 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

رسومات ولوحات سجناء غوانتانامو في حيازة الحكومة الأميركية

GMT 20:04 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

طالب مصري يعارض علميًا "نسبية" آينشتاين

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

أنشطة وفعاليات ترفيهية فـي أول يوم دراسي

GMT 11:36 2019 الجمعة ,08 شباط / فبراير

جزيئات بلاستيكية صغيرة تلوث شواطئ نورفولك

GMT 16:27 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

إحالة مدرس إلى المحاكمة التأديبية بتهمة هتك عرض الطالبات

GMT 19:43 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث صيحات أحمر الشفاه لشتاء 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon