وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة للعالم الآخر
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

يحظى بإقبال ملايين السياح خلال فصل الشتاء

وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة "للعالم الآخر"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة "للعالم الآخر"

"وادي الملوك" فى مصر
القاهرة - صوت الامارات

يحظى "وادي الملوك" التاريخي، جنوبي مصر، بإقبال ملايين السياح، خلال فصل الشتاء، وسط فضول لاكتشاف المعلم الأثري الذي يكشف جانبا من نظرة المصريين القدامى إلى المقابر، وما كانوا يعقدونه "خلودا" بعد الرحيل عن الحياة.

وطرح باحثون أسئلة كثيرة بشأن المعلم، فحاولوا أن يفهموا ما إذا كانت المقبرة مجرد موقع لدفن الموتى، وما السبب وراء التحنيط واختيار الوادي لإخفاء ملوك مصر القديمة.
الطريق إلى وادي الملوك

وادي الملوك عبارة عن واد مغلق ضيق يقع في البر الغربي للنيل، خلف صخور جبل طيبة (الأقصر)، وهو من الناحية الجغرافية أخدود غير عميق تحيط به المرتفعات، ويشبه حفرة كبيرة غير منتظمة الشكل تتوسط مرتفعات حافة الهضبة الغربية، كما أنه يواجه من الناحية الشرقية معابد الكرنك التي تبعد عنه بنحو ثلاثة كيلومترات.

والطريق الذي يؤدي إلى وادي الملوك من مدينة الأقصر، بعد عبور نهر النيل، طريق طويل يخترق السهل مارا بمعبد "سيتي الأول" في قرية القرنة، ثم ينثني ناحية الغرب في طريق صخري كثير الانحناء يخترق التلال، ويبلغ طول هذا الطريق نحو 5 كيلومترات.

لماذا اختار الفراعنة هذا الوادي؟
قصة اختيار هذا الوادي مكانا لدفن الملوك جديرة بأن تروى، فقد أراد تحوتمس الأول (1540 – 1501 قبل الميلاد) ثالث فراعنة الأسرة الثامنة عشرة، أن يختار قبره في واد منعزل خلف صخور طيبة حفظا لجسده وصيانة له من أن تمتد إليه أيدي اللصوص، فعهد إلى المهندس أنيني أن يختار له هذا المكان.

ولم يفت أنيني أن يشير إلى هذه المهمة، التي كلفه بها ملكه، في النصوص التي دونها على مقبرته، إذ قال: أشرفت وحدي على اختيار المقبرة الصخرية لجلالة الملك تحوتمس الأول، دون أن يراني أحد أو يسمعني".
أين دفن المصريون أجسادهم؟

آمن المصريون القدماء بالخلود، وكانت وسيلتهم لتحقيق هذا أن اعتنوا بأمر موتاهم وأعدوا أماكن للدفن، وأجهدوا أنفسهم في اختيارها، ولم يدخروا أي جهد في إحضار أحجار التوابيت الضخمة من أماكن بعيدة.

ومنذ العصور السحيقة، حتى عهد ما قبل الأسرات، اختار المصريون القدامى مقابرهم على حافة الصحراء بعيدا عن أرض الوادي الزراعية التي تغمرها مياه الفيضان سنويا، أو على سفوح التلال الصخرية حتى تكون بعيدة عن متناول أيدي اللصوص والعابثين، وكذلك لتكون بعيدة عن عوامل الفناء الطبيعية كالرطوبة التي تحلل وتفني الأجساد.
الدفن في زمن ملوك الفراعنة

ومع بدء حكم الملوك الفراعنة، استمرت طريقة الدفن نفسها، دون أن يعتريها تغيير يذكر، فكان الدفن في الحافة الرملية أو في سفح الأماكن الجبلية، ولكن بعد تضخم حجم المقبرة بعض الشيء، أصبحت تتراوح بين سبعة أمتار طولا وخمسة عرضا، وأضحى عمق الحفرة ثلاثة أمتار.

وأضافوا أيضا بناء جوانب الحفرة بالطوب اللبن، ثم غطيت بعوارض من أخشاب الأشجار، تسندها عوارض أخرى من الخشب أيضا، وقد فعلوا ذلك حتى يتفادوا انهيار الرمال.

أما الملوك فلم تكن مقابرهم تختلف عن مقابر الأفراد إلا في كبر الحجم وبناء أرضية الحفرة بالطوب "اللبن" وإقامة درج يصل بين أرضية المقبرة وسطح الأرض، وانتشار غرف جانبية كمخازن لحفظ الأطعمة والأثاث الجنائزي وأدوات الزينة والصيد وأسلحة القتال، وفي النهاية توضع لوحة تحمل اسم الملك المدفون فيها.
المقبرة.. فكرة وفلسفة وصورة

كانت المقبرة عند قدماء المصريين صورة مصغرة للعالم الآخر، سواء حفرت في الرمال أو بنيت بالطوب "اللبن" أو الأحجار أو نحتت في الصخر الأصم، وكان الهدف من إعدادها هو تحقيق فكرة دينية، وهي أن المتوفي يقوم برحلته الجنائزية مع المعبود الشمسي في المركب الذي يوصله إلى العالم الآخر.

وقد ترتب على هذا أن المقبرة كانت تغلق بإحكام ولا تفتح أبدا بعد مواراة الجثة وإتمام مراسم الدفن، ولذلك كان يهال الرديم والأتربة والأحجار على مدخل المقبرة لإخفائها تماما.

أقـــــــرأ أيضـــــــــا:

البعثة السويسرية تستعد لإقامة معرض في وادي الملوك

ولهذا السبب نفسه، كانت ترسم على جدران المقبرة ابتداء من مدخلها وعلى سراديبها ودهاليزها وقاعة الدفن، الرسوم والنقوش التي تتعلق بالعالم الآخر بجميع أجزائه وسكانه.

التحنيط.. حفظ الاجسام آلاف السنين

ويعد التحنيط أحد أهم خصائص حضارة المصريين القدامى، وقد برعوا في هذا الفن إلى حد كبير، ولذلك، جرى العثور على أجساد محنطة تنتمي إلى عصر ما قبل الأسرات، وكانت طريقتهم في التحنيط بدائية إذ كانوا يدفنون الجثة في الرمال فتجف، وهذا هو أقدم نوع من التحنيط وأكثر صيغه بساطة.

وأشار المؤرخ المصري، منايتون، إلى عملية التحنيط، كما تطرق إليها مؤرخون إغريق ـ وقال هيرودوت في كتابه إن فن التحنيط كان يمارسه رجال حصلوا على ترخيص بذلك
الطريق إلى مدافن الملوك

وبعد إتمام مراسم التحنيط، تنقل المومياء إلى المقبرة في احتفال مهيب، وقد وردت على جدران المقابر الملكية رسوم توضح تفاصيل موكب تشييع الجنازة.

ويبدأ الموكب بفريق من مقربي الملك المتوفى وخدمه وهم يحملون الزهور وأواني الطيب والزيوت العطرية، ويلي هؤلاء فريق من كبار الكهنة ورجال الدين الذين يحملون قوارير المياه المقدسة، ثم يأتي التابوت وقد التف حوله كبار رجال الدين وهم يحملون المباخر وأواني العطور والطيب.

ويسير خلف تابوت الملك، الملكة وبقية زوجاته وبناته وأقرباؤه من النساء ومعارفه وقد عصبن رؤوسهن ولطخن وجوههن بصبغة "النيلة" الزرقاء أو الطين، ومزقن ملابسهن، ودون أن يتوقفن لحظة عن لطم الخدود وضرب الصدور، فيما تقوم بعض النسوة المحترفات غالبا بتعديد مناقب الميت وحسناته.

وأخيرا يحملون التابوت فوق أكتافهم ويدخلونه باب المقبرة ثم يحركونه برفق لينزلق على الممر الهابط الذي رشت أرضيته بالمياه المقدسة والرمال الناعمة.

بعد ذلك يجري إيداع أثاث الملك الجنائزي في المقبرة إلى جانب أسلحته، وكافة ما "يحتاج" إليه في العالم الآخر من حلي وملابس، ويقوم فريق من الكهنة بترتيبها داخل المقبرة على عجل.

قد يهمك أيضًــــــــــا:

صحافي تشيكي يُؤكّد أنَّه تمكَّن من التقاط صور داخل مقابر وادي الملوك

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة للعالم الآخر وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة للعالم الآخر



GMT 19:14 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 06:48 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 14:33 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وضع تغييرات على "جاغوار XJ" في نموذجها الجديد

GMT 02:36 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سبورتينج لشبونة يصدم كبار أوروبا ويجدد عقد برونو فرنانديز

GMT 03:37 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

ملك ماليزيا يزور واحة الكرامة

GMT 19:56 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

5 صيحات جمالية عليك تجربتها من أسبوع نيويورك للموضة

GMT 11:12 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

تسيير رحلات جوية مباشرة بين مسقط وطهران

GMT 02:07 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

حسن الرداد يكشف بعض أسراره الشخصية والفنية

GMT 14:13 2017 الجمعة ,05 أيار / مايو

النموذج الأول من فيراري "275 غب"تعرض للبيع

GMT 23:11 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حسن الراد وسيد رجب ومنذر ريحانة نجوم "حصار جهنم"

GMT 03:11 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ريهانا تختار أجمل إطلالات سان لوران مُباشرة من منصة العرض

GMT 20:00 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الولايات المتحدة تطالب بتشديد العقوبات الأوروبية على روسيا

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 09:51 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

التعادل مع بورتو يحبط مدرب "شالكه" دومينيكو تيديسكو

GMT 11:04 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

مايا دياب تهنىء إليسا بعد شفائها من مرضها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon