الرواية الآلية أطروحة يبحث فيها العلماء عن إجابة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تعد فكرة فانتازية تنتمي إلى عالم الخيال العلمي

الرواية "الآلية" أطروحة يبحث فيها العلماء عن إجابة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرواية "الآلية" أطروحة يبحث فيها العلماء عن إجابة

رواية "موبي ديك"
دبي - صوت الإمارات

الصيحة الأحدث في ذلك الجنس الأدبي الذي يشغل الناس الآن تأتي في تقرير نشره موقع "بي بي سي" مؤخراً حول سؤال "هل يستطيع الإنسان الآلي أن يكتب رواية؟"، وعلى الرغم من أن مقدمة التقرير تعتبر الفكرة فانتازية وتنتمي إلى الخيال العلمي، إلا أن بعض الآراء داخل التقرير لم تستبعد الأمر، بل وهناك من يتوقعه خلال العقد المقبل .

لا يمكن التعاطي مع هذه الأطروحة وغيرها بمعزل عما نسمعه أو نقرأ عنه مؤخراً ويتعلق بالرواية، فهناك بحث دائم ولحوح في مفاصلها كافة، ويبدو أن المولعين بهذا الجنس الأدبي أو المستفيدين من رواجه امتدوا بآفاقهم خطوة إلى الأمام، فلم يلتفتوا إلى واقع ومستقبل رواية الخيال العلمي وحسب، بل يسعون إلى إدخال الأدب نفسه كإبداع إنساني محض في هذا الخيال .

لا يأمل التقرير أن يكتب "الروبوت" رواية مثل "موبي ديك" في السنوات العشر المقبلة، وإن كان يتوقع روايات جيدة في الفترة نفسها، وربما تتطور التقنيات لنشاهد في المستقبل روايات "آلية" عظيمة، أما ما يعطي وجاهة لهذه المغامرة فمجموعة من البرامج مزودة بأساليب الكتاب العالميين، فإذا حلمت يوماً بكتابة رواية تتشابه في بنائها مع أعمال كافكا أو دستوفسكي فما عليك إلا أن تدخل إلى جهازك برنامجاً يتضمن أسلوب الكاتب الذي تعشقه وتخترع الحدوتة وتتابع مساراتها وتطوراتها، وعليك أن تكون شديد الحرص واليقظة فمشكلة الروبوت الأساسية الآن في كتابة الرواية أنه لا يستطيع فهم لماذا تظهر شخصية روائية ما في بداية القصة ثم تختفي وتعاود الظهور بعد سبعين صفحة مثلا من السرد، ولكن يبدو أن هذه المشكلة ستختفي مع التطور .

تطرح هذه "الفانتازيا" عدة ملاحظات وتساؤلات حول قدرة "الروبوت" في ما يتعلق بالأحاسيس الإنسانية المتناقضة والعلاقات الخاصة والاجتماعية شديدة التعقيد والتاريخ بكل رؤاه وتفسيراته وفضاء اللغة وما يتضمنه من خصوصية، وغيرها من مفردات أساسية لا تتوافر إلا ل"الإنسان الروائي"، فكيف لآلة مثلاً أن تثير شعورنا بالشفقة أو الأسى أو الحب، أو تدرك مسارات التاريخ بكل أبعاده ومتغيراته وما يتركه الزمن من ندوب في نفوس البعض منا، أو تعبر عن الوحدة والاغتراب أو تدرك السخرية والدلالات المختزنة في اللغة، والقدرة على معرفة توظيف اللفظ في موقعه الصحيح كيف يمكن لها أن تعرف معنى الفرادة المميزة للإنسان، وتعاطيه مع ضغوط العالم من حوله، وهل يمكنها يوماً أن تصور حتى ولو عبر برامج فائقة التطور إحساس بطل "تحولات" كافكا الذي استيقظ يوماً ليجد نفسه حشرة، أو مذكرات ذلك المنعزل عن واقعه المشوه كما "في قبوي" لدستوفسكي، والأهم من ذلك الخيال الخلاق الذي ميز أبنية الروايات الخالدة .
يبدو أن الفكرة موجهة إلى ذلك "الجمهور" الحالم بكتابة رواية، إلى أولئك الذين ينضمون يومياً هنا وهناك إلى طابور الكتاب ويطلق عليهم "روائيين" .
كتابة الرواية ليست تغريدة على تويتر ولا تنتمي روايات التسلية أو "البست سيللر" إلى الروايات الجيدة أو إلى ذلك "الفن" إذا كنا نهدف إلى الموضوعية، وليست الرواية فكرة نضعها في الآلة ونعتمد على برامج تتخيل المسار وتضع احتمالات تصاعد الأحداث والنهاية وما علينا إلا الاختيار ب"كبسة زر" .
لقد كان من الطبيعي أن يبدأ "الروبوت" بكتابة القصة بوصفها في ذلك الواقع المتردي مجرد تمرين على الرواية، ولماذا لم يطرح الأدب بصفة عامة والشعر على وجه الخصوص؟، وكلها ملاحظات يؤكد التفكير فيها أن المسألة "فانتازيا حقيقية" تنتمي إلى زمن الرواية أو "الرواية الرديئة" على وجه الدقة .

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرواية الآلية أطروحة يبحث فيها العلماء عن إجابة الرواية الآلية أطروحة يبحث فيها العلماء عن إجابة



GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon