مهرجان كان يشهد تراجعًا في حدة المنافسة بين الأفلام والترجيحات تنحصر
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

هاينز يطرح "كارول" الممتع والمثير اقتباس بديع عن رواية لهايسميث

مهرجان "كان" يشهد تراجعًا في حدة المنافسة بين الأفلام والترجيحات تنحصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مهرجان "كان" يشهد تراجعًا في حدة المنافسة بين الأفلام والترجيحات تنحصر

مهرجان "كان" السينمائي
كان ـ مارينا منصف

جرت العادة في "كان" خلال دوراتها السابقة، أنه حين يحل اليوم الثامن للمهرجان، حيث لا يكون تبقّى من أيام العروض سوى ثلاثة أيام، تتزايد أعداد النجوم والعلامات التي يمنحها النقاد العالميون للأفلام المتسابقة، وتشتعل المباراة التنافسة وتشتد التكهنات، ويصبح كل يوم جديد يمر؛ يوم ترقب وخفقان قلوب في انتظار الختام الذي يحدث كثيرًا أن يأتي شبه متطابق مع الاختيارات النقدية المعلنة.

وبلغ هذا العام اليوم الثامن، ولم يحصل شيء من هذا كله، فعدد نجوم النقاد قليل جدًا، وبالكاد هناك فيلمان أو ثلاثة نالت من الحظوة ما يرشّحها للسعفة الختامية، أما في العام الماضي، كان ثمة أكثر من نصف دزينة من الأفلام تتنافس بجدية على النجوم والجوائز، وكان كل يوم جديد يدفع فيلمًا إضافيًا إلى منبر التميُّز، فما بال السينما والسينمائيين هذا العام؟ أو ما بال النقاد والمهتمين يوزعون الأصفار والعلامات الدنيا؟.

ولا يزال هناك قبل الختام، ثلاثة أيام ونصف ودزينة من الأفلام ما تزال تتسابق، وما أضيق السينما لولا فسحة الأمل؟ وفي انتظار فسحة الأمل هذه، يمكن القول أنّ ناني موريتي بفيلمه "أمي"، وضع نفسه في خانة الترجيحات القوية؛ لكنه لا يتفوق في هذا وبالتأكيد على التحفة الأميركية الوحيدة التي برزت بقوة حتى الآن، أي فيلم "كارول" لتود هاينز الذي في اقتباس بديع عن رواية لباتريسيا هايسميث، تمكّن من أن يقدِّم فيلمًا كبيرًا.

كما أعطى موريتي للرائعة كيت بلانشيت واحدًا من أجمل أدوارها، ولزميلتها في الفيلم روني مارا، فرصة رائعة لتحقيق ذاتها سينمائيًا، في وقت تمكّن من أن يعرض واحدًا من أجرأ الأفلام وأكثرها إثارة، من دون كلمة إباحية واحدة ومن دون مشهد عري إلا ذلك الملتبس الذي أتى بعد أكثر من ساعة من بداية الفيلم.

ومع هذا، يدرك الجميع أنّ مخرجين أميركيين كثر كانوا اصطدموا بالرقابة الأميركية في الخمسينات والستينات، حين أرادوا اقتباس رواية "ثمن الملح" التي تحولت إلى فيلم "كارول"، في وقت كانت "هايسميث" في أوج شهرتها ككاتبة بوليسية سيكولوجية، راح المخرجون الأميركيون "هتشكوك" والفرنسيون "ميشال ديفيل" واللبناني مارون بغدادي في  فيلمه الإنكليزي الوحيد "الفزاعة"، يقتبسون أعمالها.

ولم تكن الرقابة الأميركية في ذلك الحين، لتتساهل مع حكاية حب بين امرأتين، الثرية كارول سيدة المجتمع الأربعينية الأنيقة التي تعيش حال طلاق من زوجها رجل الأعمال، والبائعة في المخازن الكبرى تيريز العشرينية هاوية التصوير.

أما اليوم فباتت تتساهل، ومع هذا حقق هاينز فيلمًا محتشمًا يسير مثلًا على عكس إباحية وفضائحية "حياة أديل" الذي أسال حبرًا كثيرًا في "كان" قبل سنتين، وأُعطي السعفة في "كارول"، وليس ثمة فيه ولو مقدار ضئيل من الإباحية أو من الأجساد العارية، حيث يرصد الفيلم حكاية افتتان ومقدار كبير من العواطف والأحاسيس.

ويوجد أيضًا "لقاء في عشية ميلادية نيويوركية"، صوّرها الفيلم بروعة نيويورك الخمسينات، بين واحدتين لكل منهما، مع فارق السن والطبقة والثقافة والثروة، معاناتها، التقتا لتجد كل منهما في الأخرى بديلًا عما افتقدته وتتوق إلى،. هذا كل شيء في هذا الفيلم الذي صوّره هاينز، حتى أخلاقيًا كما لو أنّه كان يفعل ذلك في الخمسينات.

لذلك جاء فيلم "الشغف" هذا تحفة سينمائية، صغيرة أو كبيرة، ولا شك في أنّه سيكون من الإنصاف ألا تخرج صفر اليدين في النهاية، ولو افترض الناقدون أنّ منافسة أفلام مثل "أمي" والصيني "قد تنزاح الجبال" الذي سنعود إليه، و"شباب سورنتينو" ولا يدرك ماذا أيضًا، ستكون قوية ومشروعة، و"ابن شاوول" الذي يمتدح بقوة كما يهاجم بقوة؛ ولكن في الحالين لأسباب أيديولوجية، ما سيعود الجميع إليه.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان كان يشهد تراجعًا في حدة المنافسة بين الأفلام والترجيحات تنحصر مهرجان كان يشهد تراجعًا في حدة المنافسة بين الأفلام والترجيحات تنحصر



GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 19:38 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الأسد

GMT 19:06 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

"بورش" تستعد لإطلاق نسخة هجينة من سيارتها Cayenne

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

عطر "Une Fleur De Chanel" يداعب المرأة الجريئة

GMT 16:41 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

رواية "المرأة النافذة" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 18:44 2012 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع معدل البطالة في إسبانيا للشهر الـ 4

GMT 21:49 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

ورزازات عاصمة السينما وهوليود المغرب

GMT 01:02 2017 السبت ,04 آذار/ مارس

رجاء بكرية تقدم رواية "عين خفشة" في بيروت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon